مماطلة الناتو في حسم الامر مع القذافي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76981-مماطلة_الناتو_في_حسم_الامر_مع_القذافي
اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، هي: الناتو والمماطلة في اسقاط القذافي، الارهاب هو القلق الشاغل للهند وافغانستان، الامارات واستقدام شركة بلاك ووتر الامنية الإرهابية، ظهور الشرق الاوسط الإسلامي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٧, ٢٠١١ ٢٢:٥٩ UTC
  • مماطلة الناتو في حسم الامر مع القذافي

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، هي: الناتو والمماطلة في اسقاط القذافي، الارهاب هو القلق الشاغل للهند وافغانستان، الامارات واستقدام شركة بلاك ووتر الامنية الإرهابية، ظهور الشرق الاوسط الإسلامي

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، هي: الناتو والمماطلة في اسقاط القذافي، الارهاب هو القلق الشاغل للهند وافغانستان، الامارات واستقدام شركة بلاك ووتر الامنية الإرهابية، ظهور الشرق الاوسط الإسلامي. 

* مماطلة الناتو في حسم الامر مع القذافي

ونبدأ مطالعتنا للصحف مع صحيفة جمهوري اسلامي التي علقت حول مماطلة الناتو في حسم الامر مع القذافي فقالت: بعد مرور اربعة اشهر على اندلاع الثورة الشعبية في ليبيا ودخول قوات الناتو في الحرب الداخلية، يطرح هذا التساؤل وهو هل ان الناتو عاجزة عن الاطاحة بنظام القذافي ام هناك امور خفية وراء الكواليس؟ فبعد الاعلان الاولي بان القذافي سيسقط خلال اسبوعين نشاهد انه لايزال في السلطة ويفتك بشعبه.

وتابعت جمهوري اسلامي تقول: لا شك ان الناتو واميركا تريدان تضييع الوقت والتماطل لتطويع القوى الثورية في ليبيا على التناغم مع الغرب. فكلما تاخر اسقاط القذافي ازدادت اتصالات الثوار الليبيين بالدول الغربية. وبالتسويف واستمرار المواجهات، يزداد معدل الاتصالات بين الثوار والغرب. خصوصا وانه عندما سقطت الحكومتان في العراق وافغانستان بسرعة قد صعب الامر على الغرب لإيجاد نوع من العلاقات مع الشعبين الافغاني والعراقي.

واخيرا قالت جمهوري اسلامي: لا شك ان مماطلة اميركا والناتو ناجم من الخشية من تنامي التيار الاسلامي في ليبيا، ما يعني ان توضيح القضايا للشعب الليبي في هذه المرحلة عبر كافة الوسائل الاعلامية امر بالغ الاهمية خصوصا وان هذا الشعب لا يريد بعد اليوم حكومة تدور في فلك الارادة الغربية.

* الارهاب يقلق الهند وافغانستان

 تحت عنوان الارهاب هو قلق الهند وافغانستان قالت صحيفة اطلاعات: تحظى زيارة رئيس الوزراء الهندي مان موهان سينك، الى افغانستان ولقائه كرزاي بعد مقتل بن لادن بأهمية خاصة وتحمل رسائل خاصة. وقد اكد رئيس الوزراء الهندي على ان الارهاب والتطرف افكار اجنبية فرضت على المنطقة، كما اشار الى تقديم الهند مبلغ 500 مليون دولار كمساعدات لأفغانستان.

ثم تناولت الصحيفة اهداف الهند من تقديم المساعدات: لا شك ان الهند وافغانستان تعانيان من مشاكل مع باكستان. فعلاقات نيو دلهي واسلام اباد شهدت تدهورا بعد انفجار بمبي الذي نفذته فرقة ـ لشكر طيبة ـ التي تتخذ من باكستان مقرا لها. وكذلك الحال بالنسبة لأفغانستان التي تعاني هي الاخرى من الارهابيين الذين يتخذون باكستان مقرا لهم. وبهذه المشتركات توافقت مواقف نيودلهي وكابول حول باكستان.

 واخيرا قالت اطلاعات: ان التناغم الافغاني الهندي، الذي مهد لتوقيع الجانبان على اتفاقية ستراتيجية، قد شكل هزيمة دبلوماسية لباكستان، خصوصا في هذه المرحلة التي تدهورت علاقاتها مع اميركا، وتعيش ظروفا استثنائية واضطرابات داخلية بعد مقتل بن لادن على اراضيها.

*  الامارات العربية تستقدام شركة بلاك

صحيفة كيهان العربي علقت على نية الامارات العربية لإستقدام شركة بلاك ووتر فقالت: تفاجئت المنطقة باعلان الامارات استقدام قوات الى هذا البلد لمواجهة اي طارئ محتمل فيه، مما عدته بعض الاوساط الاعلامية والسياسية بالمنطقة بان الامارات تريد مواجهة شعبها بهذه العصابة الارهابية سيئت الصيت، اذا ما طالب الشعب الاماراتي يوما بحقوقه.

وتابعت الصيحفة، تقول: ان استقدام الامارات لهذه الشركة قد يضعها في منعطف خطير، خصوصا وان سجلها في العراق وافغانستان حافل بالجرائم لأن الشركة لم تستخدم سوى شذاذ الافاق والمرتزقة والقتلة وخريجي السجون الذي فقدوا كل معاني الانسانية وليس لديهم سوى حب القتل والانتقام.

واخيرا قالت الصحيفة: على العقلاء في الامارات ان يفكروا جديا قبل اتخاذ هذه الخطوة غير الموفقة، واذا ما ارادت الامارات ان تحافظ على امنها واستقرارها فعليها ان تعتمد عل شعبها وقدرته، عبر اشراكه في اتخاذ القرار السياسي لحل مشاكله العالقة معه وبالطريقة التي تضمن حقوقهم المشروعة وعدم اللجوء الى اعداء الامة ـ اي الاميركان ـ في مواجهة مطالب الشعب.

* ظهور الشرق الاوسط الجديد

تحت عنوان ظهور الشرق الاوسط الجديد قالت صحيفة رسالت: في الوقت الذي كان حلفاء اميركا في الدول العربية كبن علي ومبارك وصالح ونظام آل سعود وملك الاردن يسرحون ويمرحون ويتراقصون على جراح شعوبهم تنفيذا لأوامر اسيادهم الاميركان، تدهورت الاوضاع في هذه الدول على حين غرة بحيث اذهلت كبار المنظرين الاميركان كبريجنسكي، وكيسنجر، وافقدتهم صوابهم، وفي هذا الاطار هناك مجموعة اسئلة تطرح نفسها حول سكوت الدبلوماسي الامريكية وعدم تطرقها للعلاقة مع الشرق الاوسط بالامس واليوم وغدا.

وتابعت رسالت تقول: لقد تفاجئت واشنطن بواقع جديد جعل الصورة لديها حول الشرق الاوسط هلامية، وافقدها القدرة على رسم الصورة الحقيقية عن الشرق الاوسط اليوم، وسيسلب منها تباعا قابلية التنبؤ باحداث الشرق الاوسط المستقبلية، فالغرب بات يواجه شعوبا لا تقبل بأقل من اسقاط الانظمة الدكتاتورية وحذف الكيان الصهيوني من المنطقة، كما ان واشنطن فشلت في دعم حلفائها في المنطقة، بحيث بدأت العروش تنهار الواحدة تلو الاخرى وباسرع ما يمكن. والنقطة الاهم التي اذهلت واشنطن هي الصحوة الاسلامية التي جمعت الشعوب العربية الثائرة تحت كلمة واحدة.

واخيرا قالت رسالت: على اوباما ان لا يتوجه الى بريجنسكي، وكارتر، وباول، لبحث اسباب هزيمته في الشرق الاوسط بعد اليوم، لان تحولات الشرق الاوسط ليست بالامر الصعب، كما ان الغرب بات مبهوتا من تطورات المنطقة، والحقائق تؤكد بأن ظهور الشرق الاوسط الجديد خلافا للمقاسات الاميركية بات قريبا جدا.