فرار الرئيس اليمني الى السعودية
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: فرار الرئيس اليمني الى السعودية وانعكاساته على النظام السعودي، عودة المقاومة واحداث هضبة الجولان المحتلة، العلاقات المصرية الايرانية، حقيقة الادعاءات الامريكية في الدفاع عن حقوق الانسان
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: فرار الرئيس اليمني الى السعودية وانعكاساته على النظام السعودي، عودة المقاومة واحداث هضبة الجولان المحتلة، العلاقات المصرية الايرانية، حقيقة الادعاءات الامريكية في الدفاع عن حقوق الانسان.
فرار الرئيس اليمني الى السعودية
صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على فرار الرئيس اليمني الى السعودية، فقالت: اصبحت السعودية ملجأ للحكام المستبدين، فقبل الرئيس اليمني لجأ نظيره التونسي الى هناك. وفي محاولة للتغطية على الهزيمة والايحاء الى بقاء النظام، اعلن الحزب الحاكم في اليمن بان صالح سيعود الى البلاد قريبا.
وتابعت (جمهوري اسلامي) تقول: اذا ما كانت الادعاءات حول اصابة صالح بقذائف المعارضة صحيحة وان خروجه الى السعودية كان من اجل المعالجة. فان ذلك يعني ان صالح خرج بقوة المعارضة، اي ان الشعب اليمني بات يرفضه رفضا قاطعا. وان محاولات الرياض لإيقاف القتال في اليمن، وادعائها بانها على اتصال بالمعارضة اليمنية، يؤكد سعيها للابقاء على نظام صالح، خشية انتقال الازمة الى داخل السعودية وتهديد نظام آل سعود هناك.
واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): ان سقوط علي عبدالله صالح، اكد مرة اخرى بان الحكام المستبدين لا يمكن لهم البقاء في بيوتهم الزجاجية ويصدرون الاوامر بقتل المتظاهرين. وان نظام آل سعود سينال نصيبه من هذه التظاهرات عاجلا ام اجلا، ولا يمكن ان يحول ايوائه للحكام القتلة والمجرمين عن هذه النهاية المذلة.
بريق المقاومة يعود
تحت عنوان بريق المقاومة يعود تناولت الوفاق الحديث عن الاحداث التي شهدتها هضبة الجولان المحتلة فقالت: ان احداث هضبة الجولان السورية اكدت على ان القضية المركزية للأمة لا يمكن ان تغيب عن البال مهما تفاقمت الازمات.
فالعدو الأساس هو الكيان الصهيوني الغاصب وفرض الانظمة المستبدة على رقاب الشعوب جاء على خلفية الهيمنة الامريكية على المنطقة وزرع عملائها في السلطة، وقد جاء تفجر الانتفاضات الشعبية الهادرة بفعل رهان هذه الانظمة على الغرب. وان الاستخفاف بحق الشعوب وفرض الديكتاتوريات المستبدة بدأت منذ اقامة هذا الكيان في جسم الامة.
وتابعت الوفاق تقول: لقد تغيَّرت المعادلة اليوم وبدأت تعود الامور الى مجراها. فالمجتمع العربي يرفض وجود الكيان الصهيوني، وان الجبهة السورية كما هي الجبهة اللبنانية وأيضاً الجبهة الاردنية والمصرية لن تكون آمنة للاحتلال. ومهما يكن نوع الانظمة الجديدة في البلدان العربية المنتفضة فلن يكون هناك أي مكان للعنصرية الصهيونية.
واخيرا قالت الوفاق: ان العمل البطولي في الجولان وفي ذكرى النكبة حمل أكثر من رسالة أهمها ان بريق المقاومة عاد اليها والتنازل عن الارض والحق ليس وارد ابداً، بل المطالبة بحق العودة الى فلسطين هو مطلب اساسي لا عودة عنه والرسالة الأهم هي ان صفقات التسوية مع العدو ذهبت ادراج الرياح ولم يعد مجال للخدع بعد اليوم.
العلاقات المصرية الايرانية
صحيفة اطلاعات تناولت العلاقات المصرية الايرانية فقالت: ان توقيف الدبلوماسي الايراني في القاهرة لساعات وخروجه من مصر، وذلك بعيد لقاء وزير الخارجية الايراني بنظيره المصري على هامش اجتماعات دول عدم الانحياز، تؤكد وجود اياد خفية لا تريد لهذه العلاقات ان ترى النور، وقد اكدت السعودية على المجلس العسكري المصري ذلك اكثر من مرة بعد سقوط مبارك.
وتابعت اطلاعات تقول: بعد سقوط مبارك استغلت السعودية والامارات توقف حركة السياحة في مصر وارتفاع ديونها، لتوجهان التحذيرات الى مصر بقطع المساعدات المالية عنها وسحب رؤوس الاموال من هناك، اذا ما فكرت يوما في اعادة العلاقات مع الجمهورية الاسلامية. بل وحتى ان دبي والرياض اقترحتا على القاهرة مساعدات مالية قدرها 10 مليارات دولار شريطة عدم التفكير في هذه العلاقة والتوقف عن محاكمة مبارك، خشية ان تكشف المحاكمة ملفات سرية تشكل ضربة للسعودية والامارات والكويت.
واخيرا قالت اطلاعات: في مقابل هذه الضغوط اعلنت الحكومة المصرية، بان البرلمان المصري الجديد الذي سيتشكل في الخريف المقبل، هو الذي سيقرر مصير هذه العلاقات، ما يعني ان اكثر نواب البرلمان سيصوتون بلا شك لصالح اعادتها، والتي ستنتهي بلا شك الى انضمام مصر الى جبهة ايران وتركيا وسوريا والعراق.
الادعاءات الامريكية بالدفاع عن حقوق الانسان
صحيفة (جام جم) علقت على حقيقة الادعاءات الامريكية في الدفاع عن الحريات وحقوق الانسان، وقالت: لقد حاولت الولايات المتحدة دائما ان تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان بحجة محاربة العنصرية، وقامت في الكثير من الحالات باعداد الملفات وتشكيل الدعاوى ضد الحكومات في الاوساط القضائية الدولية. ومع اداعاءاتها، الا ان امريكا لم تلتزم قيد انملة بهذا الاصل عمليا.
وتابعت الصحيفة تقول: يمكن ملاحظة حقيقة المواقف الامريكية في اجتماع محاربة العنصرية (دوربان 3 )، عندما اعترضت امريكا بشدة على الاجتماع لأن المشاركين أكدوا على ضرورة حصول جميع الشعوب على حقوقها دون تمييز، وإشارتهم لجرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني. الامر الذي أكد كذب ادعاءات الادارة الامريكية في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين. وأكد ايضا عدم رغبة الولايات المتحدة الامريكية في الاستماع الى آراء الآخرين حول حقوق الانسان جملة وتفصيلا. وفي ضوء ذلك لا بد من الاشارة الى ان الحوار مع امريكا امر لافائدة منه لكافة الحكومات ومن جملتها السلطة الفلسطينية.
واخيرا قالت جام جم: بصورة عامة ان مواقف امريكا ازاء اجتماع (دوربان 3) قد كشف مرة اخرى عن حقيقة هذه الدولة المعادية للبشرية وحقوق الانسان، وهو ما سيزيد حتما من عزلتها على الصعيد الدولي.