يوم النكبة والدروس منها
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76995-يوم_النكبة_والدروس_منها
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت: يوم النكبة والدروس والعبر، مقتل بن لادن والضغوط الاميركية على باكستان، واستغلال واشنطن لاسم بن لادن لارهابها المنظم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٥, ٢٠١١ ٢٢:٤٧ UTC
  • يوم النكبة والدروس منها

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت: يوم النكبة والدروس والعبر، مقتل بن لادن والضغوط الاميركية على باكستان، واستغلال واشنطن لاسم بن لادن لارهابها المنظم

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت: يوم النكبة والدروس والعبر، مقتل بن لادن والضغوط الاميركية على باكستان، واستغلال واشنطن لاسم بن لادن لارهابها المنظم.

* يوم النكبة والدروس منها

نبدأ جولتنا في صحف اليوم مع صحيفة قدس التي قالت عن يوم النكبة والدروس منها: بعد مرور 63 عاما على احتلال فلسطسين. لايزال زعماء الصهاينة يراوحون في مكانهم، وتزداد عزلتهم وانتقادات الرأي العام العالمي لهم يوما بعد اخر. ورغم ان الصهاينة حققوا بعض الانتصارات على الدول العربية في السنوات الاولى للاحتلال، من خلال حرقهم الحرث والنسل وتشريدهم للشعب الفلسطيني، الا ان الهزائم التي لحقت بهم على يد حزب الله في عامي 2000 و 2006، شكلت منحدرا لينزلق منه الكيان الى الهاوية بسرعة فائقة.

وتابعت قدس تقول: يعيش الكيان الصهيوني اليوم مشاكل داخلية جمة اهمها الهجرة المعاكسة التي تؤكد ضعفه وقرب انهياره. كما ان الصهاينة الذين كانوا يخططون لتوسيع رقعة الاحتلال، يتخبطون اليوم للحفاظ على الاراضي التي احتلوها في السابق. فانسحابهم من قطاع غزة عام 2005 بعد احتلال دام 38 عاما وفرارهم الذليل من جنوب لبنان امام شموخ المقاومة، يؤكد هذا المفهوم.

واخيرا قالت قدس: لقد اصبح يوم النكبة بالنسبة للكيان الصهيوني الكابوس المرعب، وقد شاهد العالم كيف انه استنفر بالأمس كافة قواه خوفا من الجماهير المسلمة التي زحفت على الاراضي الفلسطينية. ويعتبر فتحهم النار على المحتجين دليل الضعف والتخبط الحاصل في اروقة كيانهم المنهار.

* ضغوط اميركية على باكستان

صحيفة اطلاعات علقت على الضغوط الاميركية على باكستان بعد مقتل بن لادن فقالت: مع ان مقتل بن لادن قد شكل ضربة موجعة للقاعدة إلا انه كلف الباكستان كثيرا، فإختباء بن لادن في مبنى مجاور للكلية العسكرية للقوات الخاصة الباكستانية، قد شكل ضغطا مضاعفا على اسلام اباد خصوصا بالاتهامات التي توجهها اميركا لباكستان بضلوعها في اخفاء بن لادن على اراضيها. ويأتي هذا طبعا في الوقت الذي كانت اميركا قد مدت باكستان بمعونات مالية هائلة لمهاجمة قوافل امدادات طالبان قبل ذلك.

وتتابع الصحيفة تقول: لقد تعرضت الحكومة الباكستانية لضغوط واشنطن اكثر من مرة. وان عملية مقتل بن لادن التي نفذتها القوات الاميركية لوحدها، شكلت ازمة للحكومة الباكستانية التي تلقت الضغوط من الشعب ومجلس الدستور الباكستاني، وتم على اثرها استدعاء رئيس الوزراء الى البرلمان ليجيب على اسئلة النواب بهذا الخصوص. كما ان اميركا تحاول ومن وراء الضغوط التي تمارسها على اسلام اباد اضفاء صفة المشروعية على تدخلها في المنطقة.

واخيرا قالت اطلاعات: نظرا للتحولات المتسارعة وخصوصا الاحداث التي تلت مقتل بن لادن فان التدخل الاميركي سيشهد تصعيدا ملحوظا، ويكون الشعب الباكستاني هو ضحية الارهاب مرة اخرى.

* استغلال واشنطن لإسم بن لادن لإرهبها

تحت عنوان فزاعة ام ارهاب علقت صحيفة الوفاق على استغلال واشنطن لإسم بن لادن لإرهابها المنظم فقالت: ان احتضان الاميركان لبن لادن، في فترة من الوقت، كان لتمرير اهدافهم التي كانت حينها تقتضي مواجهة الاحتلال السوفياتي في افغانستان، واستخدموه فيما بعد لمصالحهم القائمة على الايحاء بمحاربة الارهاب في العالم، وكانوا على علم بأنه سيكون غنيمة تساعدهم على ترهيب العالم، مما تدفع بالآخرين الى الارتماء في احضان الولايات المتحدة طلبا للمساعدة.

وتابعت الوفاق تقول: بالاعلان عن مقتل بن لادن أكد الاميركان انتفاء حاجتهم اليه كفزاعة في هذه المرحلة، وان بإمكانهم استخدام عملية قتله كمادة دسمة لشن حملة اعلامية عن اقتدار استخباراتهم في الخارج، وكذلك استغلال هذه الحملة داخل اميركا لكسب المزيد من اصوات المقترعين في الانتخابات القادمة.

واخيرا قالت الوفاق: لقد غاب عن بال ساسة واشنطن ان الشعوب باتت أكثر وعيا مما مضى، وهذا ما تدل عليه الصحوة والانتفاضات التي تشهدها المنطقة، للقضاء على الانظمة الظالمة المفروضة على بعض الشعوب. وسيحل اليوم الذي ينهار فيه نظام السلطة، وحينها لن تكون حاجة الى الاستعانة بفزاعات على غرار بن لادن لترهيب الآخرين.

* التحركات الباكستانية للتخلص من ضغوط واشنطن

صحيفة سياست روز تناولت التحركات الباكستانية للتخلص من ضغوط واشنطن فقالت: في الوقت الذي تحاول اميركا انزال الضغوط على باكستان التي تشهد تحديات امنية بعد مقتل بن لادن، اتخذت الحكومة الباكستانية سياسة جديدة وقامت بحركة دبلوماسية نشطة. فقد توجه الرئيس زرداري الى روسيا فيما توجه رئيس وزرائه الى الصين.

وتابعت الصحيفة تقول: ان التحرك الدبلوماسي الباكستاني الاخير ناجم بلا شك عن التوتر الحاصل في العلاقات بين اسلام اباد وواشنطن. فتوجيه الرئيس الاميركي التهمة الى اسلام اباد بالتعاون مع بن لادن، يعتبر مؤشرا على نوايا اميركية مبطنة لممارسة الضغوط على الحكومة الباكستانية، وهذا ما جعل اسلام اباد تخطط للبحث عن اصدقاء وحلفاء جدد بدلا عن اميركا والوقوف امام التحركات الاميركية المحتملة في مجلس الامن ضد باكستان.

واخيرا قالت سياست روز: نظرا لتحفظ الغرب من علاقات باكستان مع الصين وروسيا، فإن تحرك اسلام اباد يعتبر ناقوس خطر للدول الغربية تدقها باكستان لتجاوز هذه المرحلة والحصول على ما تريده من اميركا واوروبا، كما ان تزايد كراهية الشعب الباكستاني لاميركا قد سهل الامر على اسلام اباد للسير في هذا الطريق.

يذكر ان رفض الصين وروسيا للسياسة الغربية ازاء ما يحدث في دول الخليج الفارسي وشمال افريقيا سيدفع موسكو وبكين لدعم الموقف الباكستاني، رغم انهما تعتبران المصالح القومية في سلم الاولويات.