ذكرى النكبة ومستقبل القضية الفلسطينية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هو: يوم النكبة ومستقبل القضية الفلسطينية، ملتقى تقييم الانتفاضات في الدول العربية وتاثيرها على مستقبل فلسطين، مجلس تعاون دول الخليج الفارسي واستقطاب اعضاء جدد
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هو: يوم النكبة ومستقبل القضية الفلسطينية، ملتقى تقييم الانتفاضات في الدول العربية وتاثيرها على مستقبل فلسطين، مجلس تعاون دول الخليج الفارسي واستقطاب اعضاء جدد.
* ذكرى النكبة ومستقبل القضية الفلسطينية
ونبدأ مع صحيفة سياست روز التي علقت على مرور ذكرى يوم النكبة ومستقبل القضية الفلسطينية في ظل المقاومة، فقالت: يعيش الشعب الفلسطيني هذه الايام ذكرى مهمة، فقبل 63 عاما تجاهلت عصبة الامم حقوق الشعب الفلسطيني وزرعت بضغوط غربية الكيان الصهيوني على ارض فلسطين المسلمة، وسمي ذلك اليوم بيوم النكبة.
وتابعت الصحيفة تقول: تمر الذكرى هذا العام في الوقت الذي بات الشعب الفلسطيني على مقربة من اهدافه اكثر من اي وقت مضى، بدليل انه قد انهى الخلافات بين فتح وحماس بالتوقيع على اتفاقية المصالحة. وان الصحوة الاسلامية التي تشهدها بعض الدول العربية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا قد زلزلت خط المساومة والتسوية وعززت جبهة المقاومة لدعم الشعب الفلسطيني ضد الصهاينة. كما فندت الصحوة المشاريع الاميركية في المنطقة بدليل استقالة ميتشل. والنقطة الأهم هي ان الثورات في البلدان العربية لفتت انظار العالم الى المقاومة الفلسطينية، بحيث بدأ يستأنف ارساله لقوافل الاغاثة الى غزة.
واخيرا قالت سياست روز: ان يوم النكبة لهذا العام يحظى بأهمية خاصة بالنسبة للشعب الفلسطيني، لأنه قد بين ابعادا اوسع لقوة المقاومة التي من شأنها ان تحقق اهدافه من خلال ادارة المقاومة بحكمة. كما ان الصحوة الاسلامية قد تمكنت حتى الان من اجهاض المخططات الصهيونية لزرع الفتنة بين ابناء الشعب الفلسطيني.
* مؤتمر طهران الدولي ضد الارهاب
صحيفة الوفاق تناولت انعقاد المؤتمر الدولي ضد الارهاب في طهران واجتماع حول تقييم الانتفاضات العربية وتاثيرها على مستقبل فلسطين فقالت: لا شك بأن مثل هذه الإجتماعات مؤثرة في هذا الظرف. فمستقبل الأمة يتطلب الكثير من الإهتمام. وان القوى الدخيلة لن تترك الشعوب لتقرر مصيرها. بل هناك محاولات جادة لعودة الهيمنة على الأنظمة والبلدان.
وتابعت الوفاق تقول: ان المشكلة تكمن في المغالطات الغربية التي تمارس الإرهاب وتدعي محاربتها. مما يعقّد الأوضاع ويعمّق الفجوة بين المجتمعات، فيما يزداد عدد الضحايا بفعل إرهاب السلطة. وإذا أردنا معرفة الإرهاب وجذوره فإن العنصرية الصهيونية عنوان صريح لهذه الظاهرة.
واخيرا قالت الوفاق: لقد ادى الرهان على الغرب الى وصول عالمنا الى هذه المرحلة، حيث السلطة غريبة عن شعبها والحكام يقفون في مواجهة جماهيرهم والبلدان تتمزق، فيما الأعداء يتفرجون ويستغلون صراعاتنا. فالمرحلة تتطلب وقفة مسؤولة لإعادة اللحمة بين أبناء الأمة وقطع الطريق على العدو.
* الانفعالية في سياسة مجلس التعاون
تحت عنوان الانفعالية في سياسة مجلس التعاون تناولت صحيفة جمهوري اسلامي ضم الاردن والمغرب الى مجلس تعاون دول الخليج الفارسي فقالت: في الوقت الذي رفض الشعب اليمني مبادرة دول مجلس التعاون، وتتصاعد فيه موجة الاعتراضات في المغرب والاردن، يحاول المجلس ان يكرر مبادرته لإنقاذ على عبدالله صالح من السقوط، ويضم في عضويته المغرب والاردن. ما يعني تحول مجلس التعاون الى مجلس للدفاع عن الانظمة الدكتاتورية.
وتابعت جمهوري اسلامي تقول: انها ليست المرة الاولى التي يقوم مجلس تعاون دول الخليج الفارسي الذي يعتبر منظمة في اطار منطقة جغرافية، بعقد اتفاقية عسكرية امنية مع دول من خارج المنطقة. فقد ضم مصر الى عضويته من قبل، للدفاع عن نظام الدكتاتور صدام، دون تحقيق أية نتائج. ولكن ما سيعقد الاوضاع على المجلس اكثر هذه المرة هو ان الدعوة التي وجهها للاردن والمغرب قد جاءت باوامر من الـ (سي اي ايه) اي انه فقد مصداقيته بين الشعوب العربية.
واخيرا قالت جمهوري اسلامي: ان مد مجلس تعاون دول الخليج الفارسي يد الاستجداء لأنظمة هي في الحقيقة آيلة للسقوط، يؤكد قمة الانفعال واليأس لدى المجلس. فقادة الدول الاعضاء يعتقدون بأن توسيع عضوية المجلس سيعزز من مكانته، فيما تجاهلوا ان سونامي الثورات في المنطقة العربية سیسحقهم دون ادنی رحمه.
* انضمام الاردن والمغرب لدول مجلس التعاون
صحيفة قدس علقت على انضمام الاردن والمغرب لدول مجلس التعاون والتحديات الجديدة التي ستواجهها، فقالت: ان الائتلافات تتشكل عادتا في ظل الخوف من حدث ما، او لخدمة المصالح، او عند بروز تهديد من عدو مشترك. وفي ضوء ذلك يتسائل البعض عن العدو المشترك الذي جعل دول مجلس تعاون الخليج الفارسي يشكلون ائتلافا مع الاردن والمغرب.
وتابعت الصحيفة تقول: ان العدو المشترك لدول مجلس التعاون بلاشك هو موجة الصحوة الاسلامية التي بدأت باسقاط الدكتاتوريات العربية في المنطقة. و عليه يحاول المجلس عبر الائتلاف ان يجد طريقا للاتحاد عسى ان تدعم هذه الدول بعضها في وقت الخطر. كما ان قلق مجلس التعاون الاكبر هو من التحولات القادمة وانتفاضات الشعوب على الملكية التوارثية.
واخيرا قالت صحيفة قدس: ان انضمام اعضاء جدد الى مجلس تعاون دول الخليج الفارسي يعتبر وصفة غربية. فالمغرب والاردن تدوران في الفلك الاميركي ولا يمكن ان تقبلا بالانضمام للمجلس دون موافقة واشنطن، لكنها لا تعلم بان المصيبة التي لحقت بدول مجلس التعاون، ستنتنقل اليهم عاجلا ام اجلا، وتزيد الطين بلة خصوصا وان الاردن والمغرب بدأتا تشهدان الاحتجاجات الشعبية.