انسحاب قطر من مبادرة مجلس التعاون
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم بالمواضيع التالية، انسحاب قطر من مبادرة مجلس تعاون دول الخليج الفارسي، استضافة طهران لمؤتمر مكافحة الارهاب، لقاء مستشار الرئيس الاميركي للامن القومي الاميركي بعصابة المنافقين الارهابية، والقلق الغربي من اتحاد الشيعة والسنة
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم بالمواضيع التالية، انسحاب قطر من مبادرة مجلس تعاون دول الخليج الفارسي، استضافة طهران لمؤتمر مكافحة الارهاب، لقاء مستشار الرئيس الاميركي للامن القومي الاميركي بعصابة المنافقين الارهابية، والقلق الغربي من اتحاد الشيعة والسنة.
* انسحاب قطر من مبادرة مجلس التعاون
ونبدأ جولتنا مع صحيفة رسالت التي علقت على انسحاب قطر من مبادرة مجلس تعاون دول الخليج الفارسي بشأن اليمن فقالت: ان انسحاب قطر من مبادرة مجلس تعاون الخليج الفارسي بسبب المماطلة في التوقيع واستمرار التصعيد والقمع، يؤكد انهيار المبادرة وانتهاء مفعولها. فمجلس التعاون قد تحول خلال الاشهر الاخيرة لأداة طيعة لخدمة الاهداف الاميركية. فبدأ بتحقيق هدفين الاول السعي للابقاء على نظامي ال خليفة في البحرين وعلي عبدالله صالح في اليمن، والهدف الثاني هو الحيلولة دون اندلاع الثورات الشعبية في الاردن والسعودية.
وتابعت رسالت تقول: ان مجلس تعاون الخليج الفارسي يخطط بمبادرته للمماطلة للابقاء على نظام الدكتاتور صالح في اليمن، وفي هذه المرحلة قال الشعب اليمني كلمته واعلن بأنه لن يتوقف عن ثورته حتى تحقيق اهدافه بسقوط نظام صالح بالكامل، وباستمرار نظام صالح بقمعه للشعب تاكد فشل المبادرة في اقناع الشعب وهو الذي جعل الدوحة تنسحب منها.
واخيرا قالت صحيفة رسالت: بعد انسحاب قطر لابد لبعض الجماعات السياسية المعارضة في اليمن، التي انجرت بنحو او اخر للمبادرة وقبلت ببنودها ان تاخذ الدرس والعبرة. فعندما يتحول مجلس تعاون الخليج الفارسي الى منفذ للاهداف الاميركية، يعتبر الاعتماد على مبادرته امرا لا مفهوم له. وعلى هذه الجماعات السياسية الرجوع للانضمام لصفوف الشباب في شوارع اليمن حتى اسقاط نظام الدكتاتور علي عبدالله صالح.
* استضافة طهران لمؤتمر مكافحة الارهاب
كيهان العربي تناولت استضافة طهران لمؤتمر مكافحة الارهاب فقالت: طهران السباقة لإطلاق المبادرات الانسانية ودعمها خدمة لقضايا الشعوب المصيرية واهدافها في التطلع الى المستقبل الآمن والزاهر تبادر للمرة الثانية وفي اقل من سنة للدعوة الى عقد مؤتمر لمكافحة الارهاب من اجل السلام العادل. وهذه المرة ايضا ستضع طهران النقاط على الحروف ببتها في موضوع الارهاب واهدافه وابعاده وتناقشه مع اكثر من 150 شخصية اجنبية للخروج باطار انساني عام يتفاهم عليه الجميع.
وتابعت كيهان العربي تقول: ان طهران تريد بمبادرتها هذه تقديم اكبر خدمة للانسانية من خلال التركيز على مفهوم الارهاب واسسه النظرية وادواته والجهات الرئيسة التي تقف خلفه للنقاش وتبادل الآراء لوضع اطار عام يتفاهم عليه الجميع وتقدم كمسودة للمنظمات الدولية لتلتزم دول العالم بتنفذية.
واخيرا قالت الصحيفة: ان البت في هذا الموضوع ـ أي الارهاب ـ وبشكله التفصيلي يدعو الى دراسة مستفيضة ومفتوحة وشفافة للخروج بتوصيات وحلول يقبل بها الجميع ويسد الباب على الذين يريدون الالتفاف عليه من خلال طرح بعض الحجج الواهية. لذلك آن الاوان لوضع حد للمهزلة العالمية في التعامل مع الارهاب وقلعه من جذوره وتقديمها كافضل هدية للبشرية.
* الدعم الامريكي لعصابة المنافقين الارهابية
صحیفة جوان تناولت لقاء مستشار الرئيس الاميركي للامن القومي الاميركي بمجموعة من قيادات عصابة المنافقين الارهابية المعادية للشعب الايراني والثورة الاسلامية، فقالت: في اطار سياسات اميركا لدعم العصابات الارهابية تطفو على السطح هذه الايام فضيحة اخرى من فضائح البيت الابيض باعلان مستشار الامن القومي الاميركي في باريس في اجتماع لقادة المنافقين، عن ضرورة اخراج هذه العصابة، التي ارتكبت ابشع المجازر بحق الشعب الايراني، من قائمة المنظمات الارهابية. وهذا ما سيكشف مرة اخرى زيف الادعاءات الاميركية في الدفاع عن حقوق الانسان.
وتابعت الصحیفة تقول: ان تغاضي الغرب عن جرائم هذه العصابة يؤكد بأن الدول الغربية لم تكرس فقط دعمها للارهاب، لا بل انها تعتبر صرخات المظلومين وعلى الخصوص الشعب الفلسطيني الاعزل الذي يعاني ليل نهار من قمع الكيان الصهيوني، نشاطات ارهابية. وتحاول من خلال تعاملها الانتقائي واعلامها المضلل ان تحرف الواقع الملموس على الارض وتفرض اجندتها على اذهان الراي العام العالمي.
واخيرا اختتمت صحيفة جوان قائلة: ان هذا النوع من التعامل من قبل الغرب وعلى الخصوص اميركا والكيان الصهيوني مع العصابات الارهابیة والارهاب بصورة عامة يؤكد بان الارهابي الكبير بات يدافع عن الارهابيين.
* القلق الغربي من وحدة المسلمين
صحيفة سياست روز تناولت القلق الغربي من اتحاد الشيعة والسنة، فقالت: لقد احدثت الثورات في بعض البلدان العربية في الخليج الفارسي وشمال افريقيا نقلة نوعية في المعادلات السياسية الدولية. فسقوط نظام بن علي ومبارك ترك اثاره على دول المنطقة وراح يهدد انظمة كثيرة بالسقوط. وفي هذه المرحلة التي يحاول فيها حكام الدول التي تشهد الثورات الحفاظ على كراسي الحكم نشاهد ان الغرب يحاول ركوب الموجة لحرف الثورات خدمة لأهدافه الاستعمارية.
وتابعت سياست روز تقول: مع ان الحفاظ على مصادر الطاقة یحضى بأهمية خاصة للغرب، إلا ان مواقف وسياسات الدول الغربية تؤكد وجود قلق اكبر ينتابها. وهو اتحاد السنة والشيعة في بعض الثورات، وهو الذي جعل الدول الغربية تدفع ببعض الحكام العرب لقمع الثورات بكل الوسائل وفرض تعتيم اعلامي عليها.
واخيرا قالت سياست روز: لا شك ان لاتحاد الشيعة والسنة تداعيات كبرى على مستقبل الانظمة السلطوية والكيان الصهيوني، وهو الذي جمع الشعوب على كلمة واحدة وموقف واحد وهو الاطاحة بالحكام المستبدين. والاهم من كل ذلك انتهاء المصالح الغربية في المنطقة والعالم اذا ما برز الى العلن.