المواقف الغربية من الثورة البحرينية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77013-المواقف_الغربية_من_الثورة_البحرينية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت: المواقف الغربية من الثورة البحرينية، النظام السعودي ودعمه للانظمة المستبدة، اوباما واستغلال خبر مقتل بن لادن للدعاية الانتخابية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٠, ٢٠١١ ٢١:٢٥ UTC
  • المواقف الغربية من الثورة البحرينية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت: المواقف الغربية من الثورة البحرينية، النظام السعودي ودعمه للانظمة المستبدة، اوباما واستغلال خبر مقتل بن لادن للدعاية الانتخابية


تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت: المواقف الغربية من الثورة البحرينية، النظام السعودي ودعمه للانظمة المستبدة، اوباما واستغلال خبر مقتل بن لادن للدعاية الانتخابية.

* المواقف الغربية من الثورة البحرينية

ونبدأ مع صحيفة سياست روز وتعليقها على المواقف الغربية من الثورة البحرينية فقالت: في الوقت الذي تمضي ثورة الشعب البحريني قدما لتحقيق مطالبها المشروعة، يتضح بان القمع الذي تمثل بقتل الابرياء وهدم المساجد والحسينيات يأتي في إطار إلصاق الطابع الطائفي بالثورة، والتعتيم على اتحاد الشعب ومطالبته بتغيير الهيكلية السياسية للحكم. كما يؤكد حجم المجازر والجرائم المرعبة التي يرتكبها النظام السعودي وسلطات المنامة في البحرين تدل انهما يخططان للحفاظ على النظام الوراثي حتى لو كلفهم محاربة الدين وحرق المصاحف. ومردوده بالطبع سيكون عكسيا على المنامة والرياض وينتهي بعزلتهما.

 وتابعت سياست روز تقول: ان سكوت الغرب ازاء الجرائم في البحرين وممارسته التعتيم الاعلامي على الجرائم في ليبيا واليمن، يؤكد بان الادعاءات الغربية بدعم الديمقراطية وحقوق الانسان، كاذبة، ولخدمة المصالح الغربية فقط، كما ان سكوت المنظمات الدولية كالامم المتحدة يؤكد بان المطالبة باجراء التعديلات على هيكليتها باتت امرا ملحا.

واخيرا قالت سياست روز: في كل الاحوال يشكل الملف البحريني فضيحة اخرى للغرب والمؤسسات الدولية، ويؤكد على ضرورة تغيير هذه المؤسسات لابراز مظلوميات الشعوب حتى تحصل على حقوقها كاملة غير منقوصة، رغم وقوف الغرب بكل جهوزيته ضد هذا الاتجاه.

 * النظام السعودي ودعمه الانظمة المستبدة

صحيفة جمهوري اسلامي علقت على سياسة النظام السعودي في دعم الانظمة المستبدة، فقالت: مع تطور التحولات في الشرق الاوسط والدول العربية، تتضح حقيقة النظام السعودي، وقد برزت هذه الحقيقة اثر سقوط نظام بن علي وخروج الشعب المصري الى الشارع واسقاط مبارك.

وتابعت جمهوري اسلامي تقول: يمكن تقسيم المواقف الدولية ازاء تحولات القاهرة الى ثلاثة اقسام، فعلى الجبهة الاولى وقفت الدول الحرة الى جانب الشعب المصري في قضيته المشروعة، وعلى الجبهة الثانية الدول الاوروبية التي تتخذ المواقف في نهاية السجالات وتقف الى جانب الجهة الفائزة خدمة لمصالحها. فيما تقف في الجبهة الثالثة الدول التي تراقب التحولات بقلق وريبة، كالنظام السعودي الذي كان ولايزال يعتبر اي تحول لصالح الشعب في مصر خطرا على كيانه، ولم يكتف النظام السعودي بدعم مبارك بل تدخل ايضا في البحرين لإنقاذ نظام آل خليفة في البحرين بإدخال قواته لدعم هذا النظام وقمع الشعب البحريني، وكذلك محاولاته لإنقاذ الحكام في اليمن وليبيا، من خلال مايجري وراء الكواليس.

واخيرا قالت صحيفة جمهوري اسلامي: في ضوء هذه المعطيات يتضح بان آل سعود يعتبرون سقوط الانظمة الفاسدة والتحولات في البلدان العربية، خطرا على اركان نظامهم القائم على عائدات النفط ولكن سير الاحداث في المنطقة يؤشر الى انهم سيشهدون نهاية ماساوية.

 * طلبات لن تنتهي..!!

طلبات لن تنتهي..!! حول هذا الموضوع قالت صحيفة الوفاق: تدور الأحاديث حول العلاقات الأمريكية الباكستانية بعد مقتل أسامة بن لادن، وتزداد الإنتقادات اللاذعة ضد إسلام آباد، حيث يبدو أن شهية واشنطن مازالت تطلب المزيد من حكومة باكستان، فالمعروف انها أقدمت بعد إخفاقاتها في أفغانستان على تمديد رقعة إعتداءاتها إلى باكستان بهجمات شبه يومية وقصف متواصل على مناطق بوزيرستان وسقوط العشرات من المدنيين.
 
وتابعت الوفاق تقول: لقد فتح مقتل بن لادن الملف من جديد لإتهام حكومة باكستان بدعم الإرهاب وعدم التعاون الجاد مع أمريكا مما جعل الخلاف داخل البيت الباكستاني كبيراً بسبب إعطاء الضوء الأخضر لأمريكا بالتدخل. ومن الطبيعي ان لا يسفر التعاون مع الإحتلال عن نتيجة مرضية.

واخيرا قالت صحيفة الوفاق: لقد بدا واضحاً أن أمريكا لا تبحث عن بن لادن ولا تريد محاربة الإرهاب لأنها تعمل لخلق بن لادن جديد كلما غاب سابقه عن الساحة، لأن الهدف هو الإحتلال والهيمنة ونهب الثروات تحت عناوين مضللة.

 * استغلال اوباما لخبر مقتل بن لادن

تحت عنوان استغلال اوباما لخبر مقتل بن لادن للدعاية الانتخابية قالت صحيفة رسالت: لايزال الرئيس الاميركي يعول على مقتل بن لادن لرفع معدل شعبيته، وكان بريجنسكي، مستشار الامن القومي في عهد الرئيس الاميركي الاسبق كارتر قد اعلن من قبل بأن عملية مقتل بن لادن ستقرر مصير اوباما بخصوص الفوز بولاية ثانية. ما يعني وجود ارتباطا وثيقا بين الخبر والانتخابات الرئاسية الاميركية عام 2012.

وتابعت رسالت تقول: لا شك ان اوباما كان بحاجة الى جثة بن لادن لإحياء شعبيته الهابطة لخوض سباق الانتخابات الرئاسية. وعليه اعلن الخبر بعد ان كشفت صحيفة واشنطن بوست عن نتائج استطلاعات اشارت الى هبوط شعبية اوباما وارتفاع معدل معارضة الراي العام الاميركي لإستمرار التواجد العسكري الاميركي في افغانستان والعراق. فأوباما يحاول من وراء مناورته الاعلامية والدعائية، ان يحقق اعلى مستوى من المكاسب.

واخيرا قالت صحيفة رسالت: ان السؤال الذي يطرح نفسه في هذه المرحلة هو هل صحيح ان بن لادن قد قتل في عملية عسكرية اميركية ام انه قتل قبل ذلك، واعلن الخبر في هذه الفترة. فالشکوک لاتزال تدور حول الخبر، خصوصا وان خبرمقتل بن لادن قد اعلن اكثر من مرة من قبل، على لسان شخصيات سياسية وامنية وعسكرية اميركية وغير اميركية.