مشاكل تنتظر المصالحة الفلسطينية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77016-مشاكل_تنتظر_المصالحة_الفلسطينية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت: المصالحة الفلسطينية والمشاكل التي تنتظرها، محاولات صالح للبقاء في الحكم، السجالات في الساحة السياسية العراقية حول خروج الاحتلال، وقلق الغرب من الوحدة الاسلامية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٩, ٢٠١١ ٢٢:١٩ UTC
  • مشاكل تنتظر المصالحة الفلسطينية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت: المصالحة الفلسطينية والمشاكل التي تنتظرها، محاولات صالح للبقاء في الحكم، السجالات في الساحة السياسية العراقية حول خروج الاحتلال، وقلق الغرب من الوحدة الاسلامية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت: المصالحة الفلسطينية والمشاكل التي تنتظرها، محاولات صالح للبقاء في الحكم، السجالات في الساحة السياسية العراقية حول خروج الاحتلال، وقلق الغرب من الوحدة الاسلامية.

* مشاكل تنتظر المصالحة الفلسطينية

ونبدأ مطالعتنا لهذا اليوم مع صحيفة جمهوري اسلامي التي قالت حول المشاكل التي تنتظر المصالحة الفلسطينية: في الوقت الذي تستعد فيه الفصائل الفلسطينية للتوجه الى غزة وتطبيق المصالحة الفلسطينية يتسائل البعض حول مستقبل المصالحة ولمن ستؤول الامور؟

فطبقا للاتفاقية سيقدم كل من سلام فياض رئيس الوزراء غير القانوني واسماعيل هنية رئيس الوزراء المنتخب والقانوني استقالتيهما استعدادا لانتخاب الحكومة المؤقتة.

وتابعت جمهوري اسلامي تقول: من ابرز المشاكل التي ستشهدها المصالحة هي هبوط مكانة عباس ورئيس وزرائه فياض وعدم تساويها مع مكانة هنية، خصوصا ان ولاية محمود عباس منتهية منذ عامين فيما لايزال هنية رئيس الوزراء القانوني، فضلا عن ان شعبية هنية اقوى من عباس بالنظر الى موقف الاخير من العدوان الصهيوني على غزة. ناهيك عن ان داعمي عباس من الزعماء العرب قد اسقطتهم شعوبهم لانهم كانوا مستبدين، فيما تقف الشعوب الاسلامية الى جانب المقاومة وهنية.

واخيرا قالت جمهوري اسلامي: في ضوء هذه المعطيات يتضح بان التفاهم الحاصل بين عباس و مشعل يعتبر فرصة ذهبية لمحمود عباس لتثبيت مكانته في الداخل الفلسطيني، فيما لم يعلم بعد ماذا ستجني حماس من هذه المصالحة، خصوصا وان التحايل هو ديدن عباس وفريقه الذين لم يلتزموا باي تعهد او قانون، وان الركوع امام المحتل الغاصب هو سلوكهم المعروف.

 * مناورات صالح والمبادرة الخليجية

صحيفة سياست روز تطرقت لمناورات صالح برفضه مبادرات مجلس تعاون دول الخليج الفارسي، فقالت: بعد رفض الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للمبادرة الخليجية واعتماده سياسة القبضة الحديدية مرة اخرى يتضح بان هذ الالتفاف السياسي ناجم عن رغبته بالبقاء فی الحکم، ویرتبط بنحو او اخر بتحولات المنطقة والعالم.

 فصالح وحسب بعض المراقبين يراهن على كسب الوقت، واتباع سياسة المماطلة لإرغام مجلس التعاون على اجراء تعديلات على المبادرة بما يخدمه، والضغط على الشعب بانهاكه للقبول بالامر الواقع.

 وتابعت الصحيفة: في الوقت الذي تبتعد الانظار عن التحولات في اليمن وانشغالها بمقتل بن لادن، يحاول صالح ان يصعد من ممارساته القمعية. كما ان هناك نوايا واتفاقيات سرية بين صالح واميركا لتطبيق خطة جهنمية في اليمن، تحاول واشنطن تطبيقها اليوم في سوريا وليبيا وهي اشعال فتيل الحرب الاهلية والتمهيد لتقسيم هذه الدول. وصالح هو خير من يمكنه ان يطبق تلك الخطة خصوصا وان اليمن كانت في عقد التسعينيات قسمين شمالي وجنوبي واليوم يريد الغرب ارجاعها الى تلك الحالة لتسهيل السيطرة عليها.

واخيرا قالت صحيفة سياست روز: ان لجوء صالح مرة اخرى الى سياسة القبضة الحديدية ينذر بالمزيد من الازمات لليمن والمنطقة، خصوصا وان الغرب اعتمد سياسة التقسيم، ما يعني ان اليمن يمكن ان يكون البادئ بتطبيقها.

* خروج قوات الاحتلال الاميركي

كيهان العربي علقت على السجالات في الساحة السياسية العراقية حول خروج قوات الاحتلال الاميركي ومحاولات بعض السياسيين لابقاء الاحتلال، فقالت: لقد غاب عن هؤلاء السياسيين ان هناك عنصر في هذه المعادلة يمكن ان يقلب الطاولة ويفشل افكارهم، وهو الشعب العراقي الذي لا يمكن تجاوزه، وهو الرهان الصعب في هذا الامر خاصة بعد تاكيده على رحيل الاحتلال، وبنفس الوقت حذر من انه سيرفع سلاح المقاومة لاجبار الغزاة على الرحيل اذا حاول البعض الالتفاف على هذا الامر.

وتابعت الصحيفة تقول: ان أي مكون سياسي عراقي يعاكس توجهات الشعب العراقي سيحكم على نفسه بالسقوط. كما ان ارباك الوضع الامني للعراق، والذي يريد ان يظهر صورة قاتمة عن الوضع الامني للشعب العراقي لا يمكن ان يغير من توجه واصرار هذا الشعب بخروج الاحتلال.

واخيرا قالت كيهان العربي: في نهاية المطاف لا بد من التأكيد على انه لا صوت يعلو على صوت الشعب العراقي، ولا يحق لأي كان من السياسيين ان يخلقوا الاعذار للقفز على ارادته الحرة وعلى المحتلين الغزاة ان يدركوا بأن التفكير في البقاء على ارض العراق سيكلفهم اكثر مما سبق.

* قلق الغرب من الوحدة الاسلامية

تحت عنوان قلق الغرب من الوحدة الاسلامية قالت صجيفة جام جم: منذ اندلاع الثورات الشعبية في البلدان العربية بشمال افريقيا والخليج الفارسي حاولت الدول الغربية استخدام كل الوسائل لقمعها وحرفها خدمة لمصالحها، كتحريك الزعماء المأجورين لقمع المحتجين والتدخل العسكري في ليبيا. وما دفع الدول الغربية الى ممارسة تعتيم اعلامي على الثورات الشعبية هو الطابع الاسلامي والديني لهذه الثورات.

وتابعت الصحيفة تقول: النقطة المهمة في الثورات الشعبية في البلدان العربية هي انها كانت منذ اليوم الاول لإندلاعها تؤكد على الوحدة بين السنة والشيعة، وان الحكام المستبدين لا يمثلون اي شريحة او مذهب.

واخيرا قالت جام جم: ان اكثر ما تخشاه الدول الغربية هو الاتحاد بين الشيعة والسنة الذي من شأنه ان يشكل الانموذج الافضل للعالم الاسلامي في المستقبل، ويشكل خطرا على الاهداف والمصالح الغربية. ما يعني ان الغرب سيتخذ كل الوسائل لزرع بذور الفتنة بين المذاهب الاسلامية لمصادرة هذه الثورات التي هي اقوى من ان تتاثر بهذه الألاعيب الغربية.