محاولات اميركية لإبقاء زمرة المنافقين الارهابية في العراق
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هو: المحاولات الاميركية لإبقاء عصابة المنافقين الارهابية في العراق، العقبات التي اوجدها خبر مقتل بن لادن امام الستراتيجيات الاميركية، القلق الصهيوني من المصالحة الفلسطينية، وتظاهرات الشعب المصري لقطع العلاقة مع الكيان الصهيوني
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هو: المحاولات الاميركية لإبقاء عصابة المنافقين الارهابية في العراق، العقبات التي اوجدها خبر مقتل بن لادن امام الستراتيجيات الاميركية، القلق الصهيوني من المصالحة الفلسطينية، وتظاهرات الشعب المصري لقطع العلاقة مع الكيان الصهيوني.
* محاولات اميركية لإبقاء زمرة المنافقين الارهابية في العراق
نبدأ مع صحيفة قدس التي قالت حول المحاولات الاميركية للابقاء على عصابة المنافقين الارهابية المعادية للشعب الايراني والنظام الاسلامي في ايران: ان محاولات الادارة الاميركية لإبقاء زمرة المنافقين الارهابية في العراق ريثما يتم نقلها الى دولة ثالثة تؤكد وجود نوايا لدى اميركا لشطب اسم هذه العصابة من قائمة العصابات الارهابية. وهذا هو ديدن الادارة الاميريكية التي تدعي مكافحتها للارهاب وترتكب ابشع الجرائم في البلدان الاسلامية.
وتابعت صحيفة قدس تقول: كل الادلة تشير الى ان ادارة اوباما هي بصدد استغلال وجود هذه العصابة في العراق لضرب الجمهورية الاسلامية، خصوصا وان اميركا فشلت في الكثير من مؤامراته للنيل من الجمهورية الاسلامية. اذ حاولت عصابة المنافقين الارهابية خلال الاعوام الاخيرة ان تضغط على الادارة الاميركية لعرقلة البرنامج النووي الايراني عبر اصدار التقارير المغرضة. إلا أن قوة الموقف الايراني أفشل هذه المحاولات المدعومة غربياً.
واخيرا قالت صحيفة قدس: ان التحرك الاميركي لإنقاذ هذه العصابة الارهابية، والذي يتعارض والاتفاقية الامنية المبرمة بين واشنطن وبغداد، هو النموذج الذي تحاول واشنطن اعتماده في سائر البلدان العربية التي تشهد ثورات ضد الانظمة الاستبدادية. اي ان الادارة الاميركية تحاول حرف هذه الثورات لتحقيق اهدافها بأزهد الأثمان وبصورة غير مباشرة، إلا ان يقضة الشعوب الاسلامية ستبقى هي الأقوى وستجهض هذه الاهداف في بداياتها.
*مشاكل ستراتيجيات الادارة الاميركية
صحيفة سياست روز علقت على المشاكل التي تعترض ستراتيجيات الادارة الاميركية جراء حقيقة خبر مقتل بن لادن فقالت: رغم ان هذه الادارة نجحت بادئ الامر في حشد الرأي العام الاميركي الى جانبها بعد نشر الخبر. الا ان طريقة تعامل الاعلام الاميركي والعالمي مع الخبر والتشكيك في صحته قد خلقت تساؤلات حول الخطة الاميركية ومدى مقبوليتها في العالم.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الاعلام والرأي العام الاميركي والعالمي تعامل مع الخبر بصورة مستقلة. ما يعني ان مسيرة التحولات تؤكد ان اميركا تحاول من خلال المناورة على مقتل بن لادن تكريس الخبر لخدمة مصالحها في باكستان وافغانستان والعراق ولتغطي على جرائمها هناك. لكن فشل واشنطن في طريقة ادارة وسائل الاعلام خلق جوا اعلاميا سيتسبب بكشف الكثير من الحقائق حول مقتل بن لادن.
واخيرا قالت صحيفة سياست روز: ان فشل اوباما في ما يسمى بادارة الازمة دبلوماسيا على الصعيد العالمي، سيشكل فضيحة وعقبات كبرى امام الستراتيجيات الاميركية في المنطقة، خصوصا وهي تسعى للبقاء في العراق وافغانستان وتشييد القواعد العسكرية هناك.
* القلق الصهيوني من المصالحة الفلسطينية
صحيفة رسالت علقت على القلق الصهيوني من المصالحة الفلسطينية، فقالت: لا شك ان نتنياهو وليبرمان قد فقدا صوابهما وثارت عصبيتهما من هذه المصالحة، واعتبراها بانها الخطر الذي يهدد مصالح الكيان. بدليل ان واشنطن طلبت من زعماء اوربا ومن ضمنهم المستشارة الالمانية ميركل بذل كل الجهود للحيلولة دون تشكيل الدولة الفلسطينية المستقلة، خصوصا في هذه الفترة التي تشهد استعدادا عالميا للإعتراف بهذه الدولة.
وتابعت الصحيفة تقول: رغم ان تل ابيب كانت قد وجهت التحذيرات للسلطة الفلسطينية وخيرتها بين المصالحة مع حماس او التسوية مع الصهاينة، إلا انه وبمرور الأيام تحولت المعادلات السياسية والامنية في فلسطين الى كابوس لنتنياهو وعصابته. فحماس تؤكد بأنها لن تتراجع قيد انملة عن المبادئ الفلسطنية. وهذا هو سر نجاح هذه الحركة وهو ما جعل الشعب الفلسطيني يلتف حولها.
واخيرا قالت صحيفة رسالت: على حماس في هذه المرحلة، حيث اجهضت المصالحة الكثير من المؤامرات الصهيونية، ان تتحرك بفطنة ودراية لادارة المرحلة، وعلى فتح ايضا التمسك بهذه الوحدة للحفاظ على مكتسباتها المستقبلية، خصوصا وان الشعب الفلسطيني بات ينظر الى المستقبل بنظرة تفاؤل. فالوحدة قد زادت من عزمه وارادته على الاستمرار في المقاومة لتحقيق الأهداف الفلسطينية السامية وتوجيه ضربة للعدو الصهيوني الاميركي.
* القاهرة واستعادة دورها الإقليمي
تحت عنوان القاهرة واستعادة دورها الإقليمي علقت كيهان العربي على التظاهرات المصرية الأخيرة لقطع العلاقة مع الكيان الصهيوني وقالت: ليس صدفة ان يخرج عشرات الآلاف من ابناء ثورة الـ 25 من يناير الى ساحة التحرير بالقاهرة بمناسبة الاحتفاء بمرور 100 يوم على انتصار ثورتهم المجيدة، ليوظفوا هذا اليوم لتحديد العلاقات مع الكيان الصهيوني الذي هو سبب اخراج مصر من دورها الاقليمي والتاريخي لتصبح في مستوى العراب الذي يوفر الغطاء للعدو الصهيوني لإختراق الدول العربية.
وتابعت كيهان تقول: بعد هذه التظاهرات يشعر المسؤولون اليوم بالقاهرة اليوم بالحرج الشديد لمواجهة هذا الموقف الشعبي الرافض لكل اشكال العلاقة مع هذا الكيان الغاصب لارض فلسطين. لذلك تتوقع الاوساط السياسية في المنطقة ان يتفاعل المسؤولون الحاليون في القاهرة مع ارادة الشعب المصري وتحقيق مطالبه وإلا ستتجه الامور الى خلق هوة بين الطرفين لا تخدم إلا العدو الصهيوني.
واخيرا قالت كيهان العربي: ان هذا الموقف الشعبي الرافض لوجود اية علاقة مع العدو الصهيوني ليس مطلب الشعب المصري وحده. فمشاركة جميع الجاليات العربية في مصر وخاصة من دول مجلس التعاون في هذه التظاهرات التي خصصت لقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني تدلل على المشاعر والاهداف المشتركة لجميع الشعوب العربية تجاه هذا العدو تمهيدا لإزالته واعادة ارض فلسطين الحبيبة من النهر الى البحر الى اصحابها.