محاولات نتنياهو لضرب الوحدة الفلسطينية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77037-محاولات_نتنياهو_لضرب_الوحدة_الفلسطينية
اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: محاولات نتنياهو لضرب الوحدة الفلسطينية، سوريا تدفع ثمن المقاومة، انجازات ثورة مصر، الفوارق بين الثورات في بعض الدول العربية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠١, ٢٠١١ ٢٢:١٣ UTC
  • محاولات نتنياهو لضرب الوحدة الفلسطينية

اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: محاولات نتنياهو لضرب الوحدة الفلسطينية، سوريا تدفع ثمن المقاومة، انجازات ثورة مصر، الفوارق بين الثورات في بعض الدول العربية

 

اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: محاولات نتنياهو لضرب الوحدة الفلسطينية، سوريا تدفع ثمن المقاومة، انجازات ثورة مصر، الفوارق بين الثورات في بعض الدول العربية.

* محاولات نتنياهو لضرب الوحدة الفلسطينية

ونبدأ مع صحيفة رسالت التي تناولت محاولات نتنياهو لضرب الوحدة الفلسطينية، فقالت: يسعى نتنياهو هذه الايام الى انزال الضغوط على السلطة الفلسطينية للحيلولة دون تحقيق المصالحة. وفي هذا الاطار طالب لجنة من الكونغرس تزور الاراضي الفلسطينية المحتلة، بإيقاف المساعدات الاميركية الى السلطة الفلسطينية.

وتابعت رسالت تقول: على ابو مازن وفي ظل هذه المستجدات استغلال الفرصة لتصحيح اخطاء الماضي بتمسكه بالوحدة، والتحلي بالحذر حتى لا يتعرض لضغوط واشنطن وتل ابيب.

كما يتوجب على فتح وحماس في هذه الفترة التكاتف والانتباه للمؤامرات الرامية لضرب وحدتهما، خصوصا وان البيت الابيض يكن عداء سافرا لحماس واعلن مرارا بأنه لا يعترف بحكومة فلسطينية تضم حماس التي لا تعترف بالكيان الصهيوني.

واخيرا قالت رسالت: في الوقت الذي تشهد المنطقة انتشارا واسعا لفكر المقاومة ووقوف الشعب الفلسطيني بصلابة امام الصهاينة واميركا، فان مطالبة نتنياهو من اوباما لا يمكنها ان تنقذ الكيان الصهيوني الآيل الى السقوط.

* سوريا وثمن المقاومة

 صحيفة قدس التي قالت تحت عنوان سوريا وثمن المقاومة: مع ان الازمة الحالية التي تشهدها سوريا لا تختلف في الظاهر عن مثيلاتها في بعض الدول العربية. إلا ان النظام السوري يدفع اليوم ثمن مقاومته ضد الكيان الصهيوني واميركا.
ففي الوهلة الاولى وعند اندلاعها في مدينة درعا قرب الحدود السورية الاردنية، وانتقالها الى مدن اخرى اعلن الرئيس السوري بشار الاسد بأن مطالب الشباب السوري مشروعة، وبدأ الاصلاحات في البلاد على الفور.

وتابعت الصحيفة تقول: تضمنت اصلاحات الاسد لغو حالة الطوارئ واجراء تعديل في مجلس الوزراء ومنح الحريات. إلا ان ما صعد من الازمة هو الجماعات السلفية والوهابية المدعومة من السعودية وسعد الحريري واميركا والكيان الصهيوني وعبدالحليم خدام، التي ركبت الموجة ومستغلة مشاعر الشباب السوري لتوتير الاوضاع اكثر في هذا البلد، وهناك تقارير تفيد بأن السلفيين قدموا الضمانات الى واشنطن بتغاضيهم عن مرتفعات الجولان في حال تمكينهم وسيطرتهم على الحكم في سوريا.

كما ان هناك السعودية التي اعلنت وعن طريق سفارتها في بلجيكا، منح مليون دولار لكل مسؤول سوري يتنحى عن منصبه في خطوة لضرب الاسد من الداخل وهذا هو السبب الاساس الذي دفع واشنطن لإلتزام الصمت ازاء جرائم قوات الاحتلال السعودي في البحرين بحق المدنيين.

واخيرا قالت صحيفة قدس: ان ما يحصل اليوم في سوريا ليس فقط لا يندرج في اطار الانقلابات الشعبية، لا بل هو مؤامرة خطيرة منظمة للإطاحة بالنظام السوري، وانقطاع محور المقاومة المتمثلة بطهران دمشق بيروت، فضلا عن انها ستمهد للكيان الصهيوني الاجواء للتلاعب بمصير المنطقة وادارتها وفقا لإهواء واشنطن.

* انجازات ثورة مصر

صحیفه الوفاق علقت على انجازات ثورة مصر، وقالت: لا یسع المتتبع للتطورات الجاریة علی الساحة المصریة، إلا ان یرحب بالخطوات الجریئة للحكم الجدید وشجاعته في اتخاذ القرارات المصیریة، خاصة الإعلان عن فتح معبر رفح للتخفیف من اعباء الحصار على الشعب الفلسطینی فی غزة.

وتابعت الوفاق تقول: لا شك بأن مثل هذا القرار الإنسانی یعید لمصر دورها الریادی في حمایة المظلومین في ارضهم ویعید للعرب والمسلمین قرارهم المسلوب امیركیا واسرائیلیا. فالمجتمع العربی والإسلامي قد ملَّ من التبعیة لسیاسیات العدوان وفرض العقوبات على المعتدی علیه، حیث یوصف الشعب الفلسطینی بالإرهابي والاحتلال الجاثم على ارضه بأنه صاحب حق.

واخیرا قالت الوفاق: ان فتح معبر رفح ابعد من كسر الحصار الظالم المفروض على ملیون ونصف الملیون انسان فی غزة، ويعتبر نهایة لمرحلة الوصایات والمؤامرات والمساومات التی كانت اداة لتشجیع العدو على التمادی في عدوانه. ویكفی لأهیمة هذا الانجاز، قلق الصهاینة من انهیار مرحلة التبعیة ونتاجا حقییقیا لإنتصار الصمود والمقاومة فی وجه العدوان.

 * الفوارق بين الثورات العربية

واما صحيفة اطلاعات فقد علقت على الفوارق بين الثورات في بعض الدول العربية، فقالت: في الوقت الذي ارتفع سقف المطالب الشعبية في كل من اليمن ومصر وتونس وليبيا بسرعة بحيث تجاوزت مستوى الاصلاحات، وتتمحور حول المطالبة برحيل رأس النظام، لم تتجاوز مطالب الشعب البحريني مستوى الاصلاحات، وتمحورت حول المطالبة بالملكية الدستورية، واقامة انتخابات حرة، وتشكيل برلمان جديد وانتخاب رئيس جديد للوزراء.

وتابعت اطلاعات تقول: رغم الاسلوب الحضاري للشعب البحريني في احتجاجاته، إلا ان جواب نظام آل خليفة للمحتجين لم يختلف من حيث النوعية عما قام به الزعماء المستبدين لبعض الدول العربية، وشمل القمع والقتل، ولم يكتف النظام بذلك فلجأ لإستقدام قوات سعودية واماراتية لضرب الشعب البحريني، فجرت السعودية قواتها لإرتكاب المجازر في شوارع البحرين وتدمير بيوت الله.

 واختتمت اطلاعات بالقول: بعد القمع الممنهج للمتظاهرين، رفع الشعب البحريني من سقف مطالبه ليدعو الى اقامة نظام جمهوري، وتشكيل المجلس الانتقالي.

كما ان قطع الحوار بين ايران ومجلس التعاون لن يزيد المشكلة البحرينية سوى تعقيد، لا يخفى ان استثناء البحرين من قبل الدول الغربية بعدم التحرك لإیقاف مجازر الاحتلال السعودی هناك، لن يصب حتى في صالح الدول الغربية، خصوصا وهي تدعي دعمها للثورات في الدول العربية، وتجر الجيوش اليها بذريعة الدفاع عن المدنيين.