اهداف التغييرات الجديدة في الادارة الامريكية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77045-اهداف_التغييرات_الجديدة_في_الادارة_الامريكية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، اهداف اوباما من التغييرات التي اجراها على صعيد السياسة الخارجية، واعتراف القذافي بالثورة واستعداده لوقف اطلاق النار، المصالحة الفلسطينية واخفاقات واشنطن، واخيرا القلق الصهيوني من المصالحة الفلسطينية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٣٠, ٢٠١١ ٢٢:٣٢ UTC
  • اهداف التغييرات الجديدة في الادارة الامريكية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، اهداف اوباما من التغييرات التي اجراها على صعيد السياسة الخارجية، واعتراف القذافي بالثورة واستعداده لوقف اطلاق النار، المصالحة الفلسطينية واخفاقات واشنطن، واخيرا القلق الصهيوني من المصالحة الفلسطينية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، اهداف اوباما من التغييرات التي اجراها على صعيد السياسة الخارجية، واعتراف القذافي بالثورة واستعداده لوقف اطلاق النار، المصالحة الفلسطينية واخفاقات واشنطن، واخيرا القلق الصهيوني من المصالحة الفلسطينية.

* اهداف التغييرات الجديدة في الادارة الامريكية

ونبدأ مع صحيفة جام جم التي قالت حول اهداف اوباما من التغييرات الجديدة التي اجراها على صعيد السياسة الخارجية: في احدث تغيراته عين الرئيس الاميركي باراك اوباما، الجنرال بترايوس، قائد قوات التحالف الدولي في افغانستان رئيسا للـ (سي اي ايه ) ليتم تعيين الرئيس السابق لذلك الجهاز وزيرا للدفاع بدلا من غيتس. كما عين سفير بلاده السابق في العراق رايان كراكر، سفيرا في افغانستان.

وتابعت جام جم تقول: ان التغييرات التي اجراها اوباما تؤكد عزمه على تحقيق نقطتين، الاولى استخدام شخصيات عسكرية في مجال السياسة الخارجية لتقوية الاستخبارات العسكرية. والنقطة الثانية هي ان اوباما قد وضع افغانستان في سلم الاولويات في سياسته الخارجية. بالاضافة الى عزمه تقوية النشاطات الامنية لقواته في افغانستان، وتعزيز النشاطات الجاسوسية والاستخباراتية حول دول المنطقة كباكستان وايران.

واخيرا قالت جام جم: ان تعيين السفير الاميركي السابق في العراق رايان كراكر، سفيرا في افغانستان يؤكد عزم اوباما على فرض الاتفاقية الستراتيجية الاميركية على الحكومة الافغانية لضمان بقاء القوات الاميركية في هذا البلد. كما ان تغيير الهيكلية الامنية والعسكرية الاميركية يؤكد وجود تحديات تواجه اميركا على الصعيدين الداخلي والخارجي. والنقطة الاهم هي ان اوباما يحاول من وراء هذه التغييرات تمهيد الارضية لتقوية شعبيته والاستعداد لخوض سباق الانتخابات الرئاسية عام 2012 ميلادي.

* القذافي يعلن إستعداده لوقف النار

تحت عنوان ملامح الهزيمة تناولت صحيفة كيهان العربي اعتراف القذافي بالثورة واستعداده لوقف اطلاق النار فقالت: لإستجداء القذافي وقف اطلاق النار دلالة كبيرة على احساسه بقرب نهايته، واليأس الذي بدأ يدب في نفوس كتائبه وجلاوزته بعد الهزائم التي لحقت بهم واحدثها هي قرب الحدود التونسية بسيطرة الثوار على معبر وازن، وطردهم لكتائب القذافي.

وتابعت كيهان العربي تقول: واما على الصعيد السياسي، فقد هرب اكثر ازلام القذافي او اختفوا عن الساحة ولم يبق معه سوى عائلته وكتائبه والمرتزقة الذين استقدمهم من الخارج، ناهيك عن خارطة القبائل التي تغيرت بالتحاق 69 قبيلة حتى اليوم الى صفوف الثوار، وهذا هو مؤشرا اخر لإختلال موازين القوى لصالح ثورة الشعب الليبي، وهو الذي دفع القذافي لطلب وقف اطلاق النار.

واخيرا قالت صحيفة كيهان العربي: ان الامر لم يتوقف عند هذا الحد فهناك تقارير مؤكدة تشير الى ان القذافي يجري اتصالات سرية مع واشنطن ليحسم الامور لصالحه. لكن وثبة الشعب الليبي ووعيه وصموده في ساحة المواجهة، ستفوت الفرصة على نظام القذافي اولا وعلى اعدائه الذين يساومون خلف الكواليس عليه ثانيا.

* المصالحة الفلسطينية واخفاقات واشنطن

صحيفة رسالت قالت حول المصالحة الفلسطينية واخفاقات واشنطن: بإعلان المصالحة الوطنية الفلسطينية، وفتح معبر رفح امام الشعب الفلسطيني بصورة رسمية، وضعت مصر اميركا والكيان الصهيوني مرة اخرى في زاوية الهزيمة والانفعال. وحملت اوباما اعباء هزيمة حكومته والحكومة السابقة في آن واحد.
 
وتابعت صحيفة رسالت: ان الخلط الواضح في الهيكلية الامنية والسياسية في الولايات المتحدة بات واضحا. وحتى ان بايدن وكلينتون قد فقدا القدرة على ايجاد السبل الكفيلة بالتعامل مع الثورات الشعبية في البلدان العربية. وفي هذا السياق يعترف كبار المسؤولين الاميركان بفشل ستراتيجية البيت الابيض بخصوص الشرق الاوسط. فكلينتون اكدت على ضرورة ايجاد التغييرات في ستراتيجية البيت الابيض الاقليمية.

واخيرا قالت رسالت: بتجاهله للصحوة الاسلامية ارتكب اوباما اكبر خطأ في سياسته الخارجية. فقد كان يتصور بأن الشرق الاوسط ساحة للمناورة السياسية، وان مفتاح المبادرات بيد واشنطن والكيان الصهيوني. في الوقت الذي ضربت الثورات الشعبية الناجمة عن الصحوة الاسلامية في المنطقة، ستراتيجيات الغرب والكيان الصهيوني، كما ان ازدياد اخطائه دفعت وسائل الاعلام لتذكير اوباما بها. ومما لا شك فيه ان هذه الاخفاقات ستستمر حتى سقوط كافة حلفاء واشنطن في المنطقة.

* قلق صهيوني من المصالحة الفلسطينية

واما صحيفة اطلاعات فقد علقت على القلق الصهيوني من المصالحة الفلسطينية فقالت: في الوقت الذي رحبت فيه الكثير من الدول الاسلامية بالاتفاقية بين فتح وحماس واعتبرتها نقطة انطلاق جديدة في القضية الفلسطينية، اعربت واشنطن من خلال تعامل انتقائي عن تأييدها للإتفاق واعتبرته مفيد وبناء، الى جانب انتقادها لموقف حماس المعادي للكيان الصهيوني. ولم تنس واشنطن تجديد الدعم للكيان الصهيوني. فيما هدد الأخير بوقف التعاون مع عباس.

وتابعت اطلاعات تقول: ان القلق الصهيوني يعتبر امرا طبيعيا من نظام عسكرتاري. وان الشعب الفلسطيني وبعد دراسة لأوضاع المنطقة في ظل الثورات وتنامي الدعم العالمي له بعد سقوط الانظمة الفاسدة كنظامي مبارك وبن علي، راح يستفيد من التعاطف العربي مع قضيته ليلملم جراحه ويحقق الوحدة، التي ستجهض السياسات الصهيونية التي حاولت زرع الفتنة بين الفصائل الفلسطينية، وفي النهاية تترك تاثيرا ايجابيا على مواقف دول المنطقة التي ستتبلور لصالح قضيتهم.

واخيرا قالت اطلاعات: في ظل الظروف الجديدة في فلسطين المحتلة يحاول الكيان الصهيوني ان يقلل من اهمية الخبر بوصفه للاتفاق بانه حبرا على ورق، كي لا تتحقق المصالحة التي تشكل خطرا على مستقبل الصهاينة، خصوصا في هذه المرحلة التي يطالبهم الغرب بإجراء تعديلات على سياساتهم، الى جانب الخطر الذي سيشكله تبلور قوة فلسطينية جديدة بعد اتفاق المصالحة.