محاولات امیرکية وغربية لإجهاض اجتماعات مجلس الامن بخصوص اليمن
ابرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، الرغبة المصرية لإعادة العلاقات مع ايران، استمرار المحاولات الاميركية لإجهاض اجتماعات مجلس الامن بشأن الشرق الاوسط، الخطط الاميريكية الحديثة لإحتلال ليبيا، المحاولات الاميركية للبقاء في افغانستان
ابرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، الرغبة المصرية لإعادة العلاقات مع ايران، استمرار المحاولات الاميركية لإجهاض اجتماعات مجلس الامن بشأن الشرق الاوسط، الخطط الاميريكية الحديثة لإحتلال ليبيا، المحاولات الاميركية للبقاء في افغانستان.
* محاولات امیرکية وغربية لإجهاض اجتماعات مجلس الامن
فی اطار المحاولات الامیرکية والغربية لإجهاض اجتماعات مجلس الامن بخصوص اوضاع الشرق الاوسط وحل القضية اليمنية قالت صحيفة رسالت: فشل مجلس الامن الدولي في اصدار قرار خلال اجتماعه الطارئ الذي عقده بخصوص الازمة اليمنية. وقد لا قى المشروع الذي تقدمت به المانيا ولبنان لوقف نزيف الدم في اليمن رفضا قاطعا من اعضاء المجلس الدائمين.
وتابعت رسالت: فی الوقت الذي تدعي فيه اميركا بأن مجلس الامن يؤيد مبادرة مجلس تعاون الخليج الفارسي لحل الازمه الیمنیه، اعلن الامين العام للحزب الديمقراطي اليمني عن تقديم السعودية الدعم المالي والتسليحي لدكتاتور صنعاء. كما ان مجلس التعاون الذي بات العوبة بيد السعودية لم يتخذ اية اجراءات ايجابية لحل الازمة اليمنية. ما يعني ان الدعم السعودي لحكومة صالح لا يأتي سوى في اطار الإبقاء على نظام صالح.
واخیرا قالت رسالت: ان مجلس التعاون الذي يعمل لخدمة المصالح الاميركية في اليمن، والذي یحاول الالتفاف على ثورته الشعبية من خلال مبادرته الاخيرة، نسى ان مصير مثل هذه المبادرات هو الفشل، خصوصا وان الشعب اليمني اعلن بان القرار النهائي يجب ان يكون من الداخل وبيد الشعب، ولا علاقة للدول الاجنبية بمصير بلادهم.
* الخطط الاميركية لإحتلال ليبيا
صحيفة كيهان العربي تناولت الخطط الاميركية الحديثة لإحتلال ليبيا فقالت: تشير الاحداث المتسارعة في ليبيا الى رغبة اميركا والغرب في اعادة السيناريو العراقي ولكن بشكل اخر. فباعلان اميركا انسحابها من المشاركة في القصف الجوي لقواعد القذافي وتقليل الناتو من حدة هجماته، يتضح بان واشنطن قد اعدت خطة جديدة قد تعمل على تنفيذها خارج اطار ما يجري في الساحة الليبية.
واوضحت كيهان العربي تقول: لقد بدأت بعض بوادر الخطة الاميركية من خلال ارسال بعض القادة العسكريين ومن مختلف الدول الاوروبية الى بنغازي بذريعة تدريب الثوار واعدادهم عسكريا لإستمرار المواجهة والمقاومة، إلا ان الثوار ادركوا خطورة هذه الامر فاعلنوا رفضهم لإحتلال البلاد وطالبوا بمدهم بالسلاح فقط ليقوموا بواجبهم لتحقيق النصر على قوات القذافي.
واخيرا قالت كيهان العربي: ان التغيير في الستراتيجية الاميركية والاوروبية هذه قد تخفي وراءها امرا ما وهو قيام القوات الاجنبية بغزوا ليبيا واحتلالها من اجل الحفاظ على مصالحهم في هذا البلد الغني بالثروة النفطية ومن ثم سحب البساط من ارجل الثوار لكي يتحكموا بهذا البلد. ما يعني ان على الثوار التمسك بزمام المبادرة ويحذروا من المخطط الاميركي ويقفوا بصلابة لكي لا يحقق الاوروبيون مبتغاهم.
* الرغبة المصرية لإعادة العلاقات مع ايران
ونبدأ مع صحيفة همشهري التي قالت حول الرغبة المصرية لإعادة العلاقات مع ايران: بعد قطيعة استمرت لأكثر من ثلاثة عقود يحاول الجانب المصري اذابة الثلج في هذه العلاقات واعادتها بأسرع ما يمكن. إلا ان هناك بعض المشاكل العالقة التي قد تعرقل هذا الاتجاه، كالضغوط التي يتعرض لها الجانب المصري من الرأي العام المصري والقوى الكبرى، بشأن طريقة تعامله مع المواضيع الحساسة كالعلاقة مع الكيان الصهيوني والعلاقة مع ايران الاسلامية.
وتابعت الصحيفة: من هذا المنطلق يحاول المسؤولون في مصر التعامل مع هذه المواضيع بحساسية تامة. فرغم ان مستقبل العلاقات المصرية الايرانية يبشر بالكثير من التحسن، إلا انه وللمزيد من التاكد لا بد من ان تكون المواقف على اساس رعاية المبادئ والمصالح الوطنية، لكي لا يتبادر الى الاذهان بان ايران تدعو لبناء علاقاتها من موضع ضعف ومن جانب واحد، وبدون ملاحظة ما يخلج في نفس الجانب المقابل.
واخيرا قالت صحيفة همشهري: انه وبعد موقف الخارجية المصرية حول مستقبل العلاقات الايرانية المصرية، والذي لاقى ترحيبا متقابلا من الخارجية الايرانية، باتت الكرة في الملعب المصري. وفي الوقت الذي يكون الاصرار من جانبه، لا بد من التريث بعض الشيء حتى تتضح الصورة اكثر ويتخذ الجانب المصري خطواته التالية، ونشاهد تحققا ملموسا للادعاءات المصرية على ارض الواقع.
* خطة اميركا للبقاء في افغانستان
صحيفة جام جم تناولت خطة اميركا للبقاء في افغانستان فقالت: تسعى الادارة الاميركية منذ فترة للتوصل لإتفاق مع الحكومة الافغانية يتمحور حول استمرار بقاؤها في افغانستان واقامة قاعدة عسكرية دائمية لقواتها في هذا البلد، رغم اتفاقية انهاء الاحتلال الاميركي لأفغانستان عام 2014. وفي هذا الاطار تحاول ادارة اوباما ارضاء الشعب الافغاني من جهة، وارضاء جماعة طالبان التي باتت في الحقيقة من الارکان الاساسیة لتحقيق الاهداف الاميركية في افغانستان من جهة اخرى. ومن هذا المنطلق بدأت واشنطن تتجاهل سيطرة طالبان على مناطق في جنوب افغانستان. وتحاول ايضا منحها الاتاوى في المجالات السياسية والمالية والامنية والدولية خدمة لمصالحها.
واضافت جام جم تقول: ان مثل هذه السياسة تؤكد ان واشنطن لا تلزم بتعهداتها في محاربة الارهاب وطالبان، لا بل انها تطلق عليهم عند اللزوم اسم مواطنين جيدين وتعرفهم كناشطين لتعزيز الامن الدولي.
واخيرا قالت جام جم: في ظل وجود الرفض الشعبي والرسمي الافغاني للتواجد الاميركي في افغانستان وتأكيد انهائه في الموعد المحدد، ورفض الراي العام العالمي لإحتلال افغانستان، والنفقات العسكرية الباهضة التي تكلف ادارة اوباما، فإن هذه الادارة ستواجه تحديات تحول دون تحقيق الاهداف الاميركية، ومن شأنها ايضا ان تفشل خطة مغازلة طالبان وكذلك اتفاقيتها الستراتيجية.