سوريا ومستقبل الاصلاحات
ابرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، التحولات في سوريا ومستقبل الاصلاحات، الدعم الاميركي للرئيس اليمني، المحاولات الصهيونية لتهويد القدس، التحديات التي تواججها ادارة اوباما
ابرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، التحولات في سوريا ومستقبل الاصلاحات، الدعم الاميركي للرئيس اليمني، المحاولات الصهيونية لتهويد القدس، التحديات التي تواججها ادارة اوباما.
* سوريا ومستقبل الاصلاحات
ونبدأ مع صحيفة اطلاعات التي علقت على التحولات التي تشهدها سوريا ومستقبل الاصلاحات فقالت: ان الحكومة السورية وفي اطار سياساتها لتهدئة الاوضاع في البلاد، اتخذت سلسلة اجراءات متوازية في مجالي الاصلاح، وتعزيز الامن. وقد اكد الرئيس الاسد مدى جديته بتحديد أولويات الإصلاحات السياسية وسقفها الزمني. كاعلانه إلغاء حالة الطوارئ خلال اسبوع. الا ان التظاهرات الاخيرة اجبرت الحكومة على تشديد اجراءاتها الامنية، والتي تعارضت بصورة تلقائية مع مبادئ الاصلاحات السياسية.
وتابعت الصحيفة تقول: لا شك ان هناك عوامل كثيرة حالت دون تنفيذ الاصلاحات الى اليوم وفي هذا الاطار اشار موقع ويكيليكس الى ان حكومة بوش مدت جماعات المعارضة بالمال لتوتير الاوضاع، فيما تعتقد الحكومة السورية بان الادارة الاميركية والامير السعودي بندر بن سلطان، الموالين لعبد الحليم خدام في اوروبا، يعملان على دفع جماعات السلفية لتوتير اوضاع سوريا، وان هذه الجماعات كانت قد قنصت الشرطة والجيش خلال التظاهرات. وهناك من يعتقد بان سياسات بوش واتهامه لسوريه بالضلوع في اغتيال الحريري كانت وراء تاخر الاصلاحات. فيما يعتقد فريق اخر بان مشكلة الاصلاحات في سوريا تكمن في مؤسساتها الامنية القديمة التي لا تتحمل الاصلاحات.
واخيرا قالت صحيفة اطلاعات: نقلا عن رئيس تحرير صحيفة السفير اللبنانية المقرب من الاسد ان الرئيس السوري كان يشكي دوما من وجود عناصر داخلية تحول دون تنفيذ الاصلاحات. ما يعني ان الاصلاحات في سوريا صعبة المنال قبل اصلاح المؤسسات الامنية والسياسية لكسب ثقة المجتمع السوري، لاسيما ان اراقة الدماء تزيد من فقدان الثقة.
* الدعم الاميركي للرئيس اليمني
صحيفة رسالت علقت على الدعم الاميركي للرئيس اليمني فقالت: لاتزال المساعدات المالية الاميركية تنهال على نظام صالح بغية انقاذه من السقوط، وفي هذا الاطار قررت ادارة اوباما رفع سقف المساعدات الى مليار دولار لترميم القوات الخاصة والحرس الجمهوري اليمني. وهو ما يؤكد مدى اهمية نظام صالح بالنسبة لواشنطن.
وتابعت رسالت تقول: مع اندلاع الثورة في اليمن خرج الآلاف في كافة المدن اليمنية معلنين عزمهم على الاطاحة بالنظام الذي حكم 33 عاما بالحديد والنار ، كما ان الشعب اليمني اكد اصراره على الوقوف بوجه كل المساعي المشبوهة وسياسات المماطلة والتسويف المتبعة لإنقاذ صالح من المحاكمة في اطار مبادرة مجلس تعاون الخليج الفارسي المكلف بتنفيذ سياسات واشنطن، والتي تنص على تنحي صالح ونقل السلطة الى مقربين منه مقابل اعطائه الضمانات بعدم ملاحقته قضائيا، بغية الابقاء على النظام وتغيير الوجوه فقط.
واخيرا قالت صحيفة رسالت: ان سياسة التسويف والمماطلة في اليمن لا يمكنها ان تنقذ دكتاتور صنعاء، فنظام صالح آيل للسقوط لا محالة، وان محاولات واشنطن لحرف الثورة لايمكن ان تصل الى اية نتيجة، لان الشعب اليمني هدد بالعصيان المدني في كافة ارجاء البلاد.
* محاولات صهيونية لتهويد القدس
صحيفة الوفاق تناولت المحاولات الصهيونية لتهويد القدس وطمس هويتها الاسلامية من خلال الحفريات تحت المسجد الاقصى فقالت: يبدو ان العدو يستعجل في تنفيذ مشروع الهدم للمسجد الأقصى، في الوقت الذي تتجه فيه الانظار إلى الانتفاضات الدائرة في البلدان العربية.
وتابعت الوفاق تقول: لقد اخذت الاجراءات الاسرائيلية في العام الجاري منحى خطيراً مما يظهر التغيير في شرقي القدس وتركيبتها السكانية، وتشير التقارير الى أن العمل متواصل لإنشاء الإنفاق بشكل متشعب لتشتبك مع بعضها.
واخيرا قالت الوفاق: ان الكيان الغاصب يحاول تنفيذ المؤامرة في اقصر فترة زمنية، لكي يصبح العالم امام امر واقع في أي لحظة. ومن جانب آخر استنفرت اللوبيات الصهيونية في الغرب للحيلولة دون أي ضجيج اعلامي، يوقظ الرأي العام قبل بلوغ الهدف، وهذه هي الحقيقة عن كيد الصهيونية لطمس فلسطين ومقدساتها الاسلامية، فهل من مجيب لمواجهة هذا العداء واعادة الكرامة للأمة؟؟
صحيفة سياست روز تناولت التحديات التي تواججها ادارة اوباما فقالت: بدأ زعماء البيت الابيض الذين يواجهون تحديات كبيرة في الداخل، تحركات موسعة على صعيد السياسة الخارجية. ومن خلال نظرة سريعة يتضح ان ادارة اوباما قسمت الادوار بين العسكر والسياسيين.
وتابعت الصحيفة تقول: ان كبار العسكريين كغيتس ومولن اتخذوا على عاتقهم مسؤولية التحركات في افغانستان وباكستان والعراق. ففي الوقت الذي يعنون العسكريين مهامهم التي كلفوا بها بانها في اطار مكافحة الارهاب، تؤكد التقارير إنها تأتي لإرضاخ هذه البلدان للعقلیة العسكرتارية الاميركية التي أغرقتها بالدماء، ويعتبرونها بأنها الإنذار الأخير لهذه الدول، ما يعني ان اميركا التي فشلت على الصعيد السياسي تحاول فرض اجندتها عن طريق العسكر.
واما على الصعيد السياسي فان ادارة اوباما تحاول ومن خلال اتصالاتها بالدول الاوروبية والعربية اعتماد الحلول السياسية لحرف الثورات في البلدان العربية المطلة على الخليج الفارسي.
واخيرا قالت صحيفة سياست روز: انه وفي ضوء هذه المعطيات يتضح بأن ادارة اوباما جندت القيادات العسكرية والسياسية لتحقيق بعض المكاسب للتغطية على اخفاقاتها السابقة، ولا يخفى ان الرفض الشعبي التام للسياسات الاميركية في المنطقة سيحول دون تحقيق الاجندة الاميركية، ويشكل تحديا جاداً لأوباما في حملته الانتخابية القادمة.