دبلوماسية ايران والتحركات المعادية لها
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77075-دبلوماسية_ايران_والتحركات_المعادية_لها
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم فی طهران علی، تراخي الجهاز الدبلوماسي الايراني ازاء التحركات المعادية لايران في المنطقة، وموقف ايران من الجرائم التي ترتكب في دول العالم الاسلامي، واوضاع السلطة الفلسطينية، واخیرا الادعاءات الواهية للحكومة الفرنسية بشان حقوق الانسان
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ٢٤, ٢٠١١ ٠٢:٤١ UTC
  • دبلوماسية ايران والتحركات المعادية لها

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم فی طهران علی، تراخي الجهاز الدبلوماسي الايراني ازاء التحركات المعادية لايران في المنطقة، وموقف ايران من الجرائم التي ترتكب في دول العالم الاسلامي، واوضاع السلطة الفلسطينية، واخیرا الادعاءات الواهية للحكومة الفرنسية بشان حقوق الانسان

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم فی طهران علی، تراخي الجهاز الدبلوماسي الايراني ازاء التحركات المعادية لايران في المنطقة، وموقف ايران من الجرائم التي ترتكب في دول العالم الاسلامي، واوضاع السلطة الفلسطينية، واخیرا الادعاءات الواهية للحكومة الفرنسية بشان حقوق الانسان.

 * دبلوماسية ايران والتحركات المعادية لها

صحيفة جمهوري اسلامي انتقدت تراخي الجهاز الدبلوماسي الايراني ازاء التحركات المعادية لإيران في المنطقة فقالت: اعلنت صحيفة السياسة الكويتية ان مجلس تعاون دول الخليج الفارسي، قرر انهاء فترة اقامة الرعايا اللبنانيين والعراقيين الموالين لإيران في الدول الاعضاء، واضافت الصحیفه ان المجلس رفع تقريرا الى الامين العام للامم المتحدة حول ما سماه بالتدخل الايراني في شؤون الدول العربية بالخليج الفارسي.

وتابعت الصحيفة تقول: ان مثل هذه المواقف غير المنطقية لمجلس التعاون، تنم بلا شك عن وجود نوايا خبيثه لديه لجر ايران الى حرب في المنطقة. ولا يخفى ان ايران وعندما تمر مر الكرام على التحركات المعادية التي تقوم بها الدول العربية، ولا تأخذ حقها المتمثل بالغرامة الحربية التي فرضتها الامم المتحدة، من العراق والدول العربية التي دعمته طيلة ثماني سنوات من الحرب التي فرضها العميل صدام على ايران، وتسكت ازاء جريمة قتل الحجاج الايرانيين من قبل النظام السعودي، وتتجاهل تحركات الفضائيات العربية الماجورة كالعربية، لتقوية النعرات القومية والعرقية في ايران ودعمها للجماعات الارهابية كعصابة ريغي وغيرها من العصابات، فمن الطبيعي تتمادى هذه الدول بكيل التهم لإيران.

واخيرا قالت جمهوري اسلامي: ان الفرصة لاتزال سانحة امام الخارجية الايرانية لمتابعة هذه الملفات بجدية، وملاحقة إنتهاكات وتحركات المسؤولين العرب ضد ايران في السنوات الماضية.
 
* لن نبقى متفرجين على جرائم ضد الشعوب

تحت عنوان لن نبقى متفرجين علقت صحيفة كيهان العربي على الجرائم التي ترتكب بحق الشعوب الثائرة في المنطقة فقالت: ان انفجار موجة الثورات في دول المنطقة، كان ردا طبيعيا لما واجهته هذه الشعوب من كبت وقهر ومعاناة بسبب تسلط انظمتها الجائرة.
 وما نراه اليوم من تكالب شرس للقوى السلطوية لوقف موجة الثورات في ليبيا واليمن والبحرين وشلها نهائيا، يعتبر تحرك لتقليل الاضرار الناجمة عن هذه الثورات.

وتابعت الصحيفة تقول: ان الهدف الاساس لتحرك هذه الشعوب وتطلعاتها، هو كسر تبعية بلدانها لهذه القوى السلطوية الغاشمة، لإستعادة الحرية والكرامة والاستقلال.

واخيرا قالت كيهان العربي: بالامس ظل قائد الثورة الاسلامية مرة اخرى على الملأ ليبشر هذه الشعوب المنتفضة بأن جذوة الصحوة التي امتدت على طول المنطقة وعرضها، لن تنطفىء شعلتها حتى تتحقق المطالب العادلة والمشروعة في التخلص من الانظمة المستبدة، وهذا الامر اصبح سهل المنال باذن الله وان تأخر قليلا بسبب التدخلات الخارجية، غير ان سماحته حذر في نفس الوقت المستبدين وحماتهم، بأن ايران لن تبقى في دور المتفرج على ما يحدث للشعوب من قمع واضطهاد وسفك للدماء.

* ابو مازن يحذر من انهيار سلطته

صحيفة رسالت تناولت اوضاع السلطة الفلسطينية فقالت تحت عنوان ـ قلق ابو مازن: ان رئيس السلطة الفلسطينية حذر اخيرا من انهيار السلطة اذا ما شدد الصهاينة ضغوطهم، لكنه وازاء تخرصات نتنياهو الذي ادعى بان الكيان قرر البقاء في المناطق المقابلة للضفة الغربية لمدة 40 عاما، اكتفى ابو مازن بالقول بانه لا فرق بين هذا القرار وبقاء الاحتلال الى الابد.

وتابعت رسالت تقول: ان الشعب الفلسطيني لا يمكن ان يقبل بمواقف محمود عباس الضعيفة ازاء الجرائم الصهيونية، اذ يلتزم الصمت ازاء الكثير من القضايا كملف الاسرى وتحرير القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين. وفي كافة مفاوضات التسوية كان هو الخاسر الوحيد.

واخيرا قالت صحيفة رسالت: ان تاريخ السلطة الخياني بات واضحا للجميع، وان وضعها للعقبات امام تقرير غولدستون الاول، دليل دامغ على عمق علاقتها مع الكيان الصهيوني، ما يعني ان الشعب الفلسطيني لايمكن ان يقبل بمثل ابو مازن ليمثله، وسيلتحق برفاقه كمبارك وبن علي في القريب العاجل.

* تناقض الإدعاءات الفرنسية

صحيفة (سياست روز) تناولت التناقض في ادعاءات الحكومة الفرنسية فقالت: تحاول الحكومة الفرنسية ومن خلال ادعاءاتها بالدفاع عن حقوق الانسان في انحاء العالم، تبرير تدخلاتها وجرائمها التي تزكم الانوف في العديد من دول العالم.

وتابعت الصحيفة تقول: تأتي الإدعاءات الفرنسية في الوقت الذي تمنع باريس الاقليات الدينية والعرقية لديها من ممارسة حقوقهم المدنية. كما ان منع الحجاب والنقاب واقامة الصلاة والشعائر الدينية يعتبر جزءا بسيطا من حالات انتهاك حقوق الانسان في فرنسا.
 وعلى صعيد السياسة الخارجية تتجاهل فرنسا الجرائم التي ترتكب يوميا في العالم الاسلامي على يد القوات الاجنبية التي تستخدم الذخائر المشعة مثل اليورانيوم المنضب لضرب المحتجین، فضلا عن ايوائها للجماعات الارهابية كجماعة المنافقين الارهابية المعادية للشعب والنظام الاسلامي في ايران.

 واخيرا قالت الصحيفة متسائلة: ان كانت فرنسا تدعي دفاعها عن حقوق الانسان والحريات، فلماذا تنتهك الحقوق وتحتل بلدان المسلمين بحجة الدفاع عن شعوبها مقابل الحكام، فيما تحرم المسلمين لديها من ابسط الحريات؟
 ولماذا تلتزم الصمت ازاء ما يجري في فلسطين واليمن والبحرين والسعودية؟ فجملة هذه الانتهاكات تشكل فضيحة كبرى لفرنسا التي تعتبر نفسها مهد الحريات.