العلاقات الايرانية المصرية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77081-العلاقات_الايرانية_المصرية
ابرز ما تناولته الصحف الصادرة اليوم في طهران: تعليق على اعادة العلاقات الايرانية المصرية، الدور السعودي في تحولات اليمن، اعتماد الانظمة العربية على الغرب واثارها عليهم، التوتر في العلاقات الباكستانية الاميركية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ٢٣, ٢٠١١ ٠٢:٢٨ UTC
  • العلاقات الايرانية المصرية

ابرز ما تناولته الصحف الصادرة اليوم في طهران: تعليق على اعادة العلاقات الايرانية المصرية، الدور السعودي في تحولات اليمن، اعتماد الانظمة العربية على الغرب واثارها عليهم، التوتر في العلاقات الباكستانية الاميركية

ابرز ما تناولته الصحف الصادرة اليوم في طهران: تعليق على اعادة العلاقات الايرانية المصرية، الدور السعودي في تحولات اليمن، اعتماد الانظمة العربية على الغرب واثارها عليهم، التوتر في العلاقات الباكستانية الاميركية.

* العلاقات الايرانية المصرية

ونبدأ مع صحيفة جمهوري اسلامي التي قالت في موضوع اعادة العلاقات الايرانية المصرية: بعد الاشارات حول اعادتها واستعداد الخارجية لترقيتها الى مستوى السفراء، كرر المسؤولون المصريون وللأسف شروط نظام مبارك، كإزالة اسم الشهيد خالد الإسلامبولي، من احد شوارع طهران.

وتابعت الصحيفة: ان تكرار الشروط السابقة من قبل المجلس العسكري، يعتبر دليلا على بقاء الترسبات الفكرية لنظام مبارك. كما ان لموضوع اعادة العلاقة اهمية مضاعفة في هذه المرحلة بالنسبة للمجلس العسكري الذي قد يستغلها لخداع الرأي العام المصري، من خلال الترويج الى ان ايران تقف الى جانب النظام بهيكليته الحالية، وتنعكس بالتالي على معنويات انصار النهضة الاسلامية العالمية في مصر بتقوية اركان النظام المصري الحالي. وعند ذلك سنكون وبصورة غير مباشرة، بمثابة مؤيدين للنظام الذي ابرم اتفاقيات كمب ديفيد الخيانية.

واختتمت جمهوري اسلامي مقالها بالقول: على الجمهورية الاسلامية في المرحلة الراهنة التريث حتى تتضح الصورة اكثر ولا بد من الإكتفاء بتفعيل عمل مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة وتسليمه بيد كادر نشط يعكس الرؤية الإيرانية بذكاء.

* اليمن والدور السعودي
 
صحيفة رسالت تناولت التحولات المتسارعة في اليمن والدور السعودي لبقاء نظام صالح فقالت: تكتسب تحولات اليمن اهمية خاصة بالنسبة للنظام السعودي الذي يخشى افول الدور السني في اليمن، خصوصا وان 45% من سكان اليمن هم من الشيعة الذين يسكنون المناطق الحدودية المتاخمة للحدود السعودية، وتربطهم مع شيعة المملكة علاقات وثيقة.

وتابعت رسالت تقول: مع ان الشيعة والسنة في اليمن ينادون اليوم بسقوط نظام صالح، الا ان السعودية التي تخشى انتقال عدوى الاحتجاجات اليها، تحاول الإبقاء على نظام صالح بشتى السبل سواء بالمال من خلال استغلال التجار اليمنيين الذين يمارسون نشاطاتهم السياسية في السعودية لتمويل النظام اليمني وتعزيز سلطته. او بالسعي لتقوية نفوذها عبر تمويل شخصيات سياسية يمنية، وتمويل المدارس الوهابية، خصوصا وان اليمن من افقر الدول العربية، ومن الدول العشر الفقيرة في العالم، حيث ان السعودية تسعى لتقوية نظام صالح من الداخل عبر ضخ الاموال.

واخيرا قالت صحيفة رسالت: مع ان نظام علي عبدالله صالح طلب المساعدة من الرياض لإنقاذ نظامه، إلا ان السعودية التي كانت المحرك الاساسي في الحروب الاهلية والطائفية الاخيرة في اليمن، تبقى دولة اجنبية بالنسبة لليمن. وان تدخلها يأتي في اطار تعزيز دور العناصر الموالية للوهابية هناك. 

 * احذروا مكائدهم..!!

تحت عنوان، احذروا مكائدهم..!! تناولت الوفاق اعتماد الانظمة العربية على الغرب واثارها العكسية عليهم فقالت: لا شك بأن رهان الانظمة العربية على الغرب كان وراء الاحتجاجات الشعبية التي لاتزال تجري في أكثر من بلد.

فالامريكيون الذين وضعوا نصب اعينهم مصالح الكيان الصهيوني وهيمنته على المنطقة يأتون اليوم ليرسموا من جديد خارطتهم الاستعمارية، وتدخلهم السافر في شؤون الامم وثوراتها التي قامت نتيجة هذه السياسة المعادية وتناغم الانظمة مع المعتدي.

وتابعت الوفاق: ان الاستراتيجية التدميرية لأمريكا وحلفائها في الناتو تعتمد على زرع الخلافات وتصعيد الصراعات والنزاعات الاقليمية، ومن ثم الدخول في مواقع الحكم والراعي وتحقيق اهدافهم تارة عبر الحرب وتارة أخرى بذريعة السلام.
ويكفي لمن يعيد قراءة تاريخ المنطقة العربية والشرق الأوسط منذ دخول بريطانيا وفرنسا كقوتين استعماريتين، ان يعلم بأن الاستعمار لن يغير أهدافه حتى اذا اختلفت الاسماء والعناوين.
واخيرا قالت الوفاق: المطلوب اليوم ان تعرف الامة الاسلامية وبالاخص العرب بأن ما يخطط لهم هو اخطر مما كان في الماضي، حيث نهب الثروات تحول اليوم الى تفتيت المجتمعات.

* توتر العلاقات الاميركية الباكستانية

صحيفة ابرار تناولت التوتر الحاصل في العلاقات الاميركية الباكستانية اثر قيام الدبلوماسي الاميركي وموظف الـ (سي آي ايه) في اسلام اباد ريموند ديفيس، بقتله لباكستانيين اثنين واعتقال ديفيس من قبل القضاء الباكستاني فقالت: ان العلاقات الاميركية الباكستانية شهدت توترا جديدا ولكن من نوع اخر، وقد ابقت باكستان الملف مفتوحا بعد فرار ديفيس من باكستان اثر الافراج عنه بكفالة.

وتابعت صحيفة ابرار: ان الشعب الباكستاني في الاساس ينظر الى اميركا بكراهية، نظرا لسياساتها والجرائم التي تقترفها في افغانستان وباكستان والعراق وفي الكثير من دول العالم الاسلامي. وان الادعاءات الاميركية بتقديم المساعدات الى الحكومة الباكستانية لن تتمكن من انقاذ واشنطن، فالمساعدات تاتي في مقابل تقديم اسلام اباد لبعض الخدمات لواشنطن. وان جريمة ريموند ديفيس، زادت من موجة الغضب على اميركا، التي ترتكب الجرائم يوميا بحق الشعب الباكستاني بقصفها للمدنيين بحجة ملاحقة طالبان.

واخيرا قالت صحيفة ابرار: حتى لو استخدمت واشنطن قوتها العسكرية للضغط على الحكومة الباكستانية، فان العلاقات الباكستانية الاميركية ستبقى متورترة في ظل فقدان الثقة. وان لموقف الزعماء الباكستانيين من واشنطن وسياساتها تاثير مباشر على سمعة ومكانة واشنطن، من شأنه ان يحول دون تمكنها من تحقيق اهدافها في المنطقة.