مسؤوليات ايران تجاه ما يجري بالبحرين
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77103-مسؤوليات_ايران_تجاه_ما_يجري_بالبحرين
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المسؤوليات المترتبة على الجمهورية الاسلامية تجاه الشعب البحريني، والخلافات بين اعضاء الناتو ازاء القضية الليبية، وترويج امريكا لمزاعمها حول تمويلها للثورات، والاعلام الغربي وتعامله الانتقائي مع الاخبار
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ١٨, ٢٠١١ ٠٢:٣٢ UTC
  • مسؤوليات ايران تجاه ما يجري بالبحرين

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المسؤوليات المترتبة على الجمهورية الاسلامية تجاه الشعب البحريني، والخلافات بين اعضاء الناتو ازاء القضية الليبية، وترويج امريكا لمزاعمها حول تمويلها للثورات، والاعلام الغربي وتعامله الانتقائي مع الاخبار

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المسؤوليات المترتبة على الجمهورية الاسلامية تجاه الشعب البحريني، والخلافات بين اعضاء الناتو ازاء القضية الليبية، وترويج امريكا لمزاعمها حول تمويلها للثورات، والاعلام الغربي وتعامله الانتقائي مع الاخبار.

* مسؤوليات ايران تجاه ما يجري بالبحرين

 ونبدأ مع صحيفة جمهوري اسلامي التي تطرقت للمسؤوليات المترتبة على ايران قبال ما يحصل في البحرين فقالت: لم تتحرك اية جهة الى اليوم ازاء عمليات الابادة والتصفية العرقية التي ترتكب في البحرين. وقد بلغ التطاول درجة بحيث ان القوات البحرينية المدعومة من القوات السعودية قامت مؤخرا باعتقال اكثر من 30 امرأة بتهمة المشاركة في التظاهرات وتم اقتيادهن الى جهات غير معلومة، وهناك من يقول بانه قد تم نقل بعضهن الى الاراضي السعودية. وبموازات ذلك قامت الحكومة البحرينية باسقاط الهوية الشخصية من الكثير من الشيعة لطردهم فيما قامت بتجنيس آلاف الوهابيين القادمين من السعودية.

وتابعت الصحيفة تقول: في مقابل الاوضاع الحالية التي يعيشها الشعب البحريني وخصوصا الشيعة الذين يشكلون القسم الاكبر من السكان، تترتب على الجمهورية الاسلامية سلسلة وظائف مهمة لم يتم العمل بها الى اليوم. فالسعودية قامت بسلسلة اجراءات عملية بتدخلها العسكري في البحرين، فيما نشاهد ان الجمهورية الاسلامية لم تتحرك حتى على الصعيدين الدبلوماسي والاعلامي بشكل ملموس الى اليوم.

واخيرا قالت صحيفة جمهوري اسلامي متسائلة: أليس للشيعة في البحرين حق على الجمهورية الاسلامية لتدافع عنهم؟ وهل من المعقول ان نكتفي ببيانات الادانة والشجب ومطالبة الامم المتحدة بالتدخل؟ وألم تكن ايران قادرة على توجيه التحذيرات الشديدة للسعودية لمنعها من جر الجيوش لتبطش بشعب اعزل؟

فهناك الكثير من الشخصيات السياسية في البلاد ينتقدون فاعلية الجهاز الدبلوماسي الخارجي ویعتبروها بانها ليست بمستوى المسؤوليات المترتبة على نظام الجمهورية الاسلامية. 

 * خلافات الناتو ازاء القضية الليبية

صحیفة رسالت تناولت الخلافات بين اعضاء الناتو ازاء القضية الليبية فقالت: في اطار  الخلافات بين اعضاء الناتو اعلنت باريس وبرلين عن وجود خلافات فيما بينها حول مستقبل ليبيا بدون القذافي. فباريس تعتقد ان الهجوم العسكري على ليبيا يجب ان يكون اقوى من ذي قبل وتشاركها لندن في الراي، فيما اكدت المانيا على ان حل القضية الليبية يجب ان يكون سياسيا وليس عسكريا، وقد رفضت المانیا التصویت علی قرار تدخل الناتو فی لیبیا. اذ ان قوات الناتو تعمل فقط لخدمة الاجندة الاميركية والبريطانية، بدليل ان الآلاف يفرون يوميا من البلاد خوفا من قصف الناتو.

وتابعت الصحیفة تقول: ان العالم يعرف جيدا بان الناتو ليس هو المرجع الذي يعتمد عليه لحل القضية الليبية. كما ان الشعب الليبي بات على يقين بان الغرب الذي رفع لواء المنقذ بتدخله العسكري، يعمل اليوم فقط للسيطرة على مصادر ثروته لنهبها، وفي هذا الاطار نشاهد ان بريطانيا و اميركا تؤكدان على نقل السلطة في هذا البلد بصورة سريعة وهادئة كي لا تحصل وقفة في صادرات النفط الليبية.

 واخیرا قالت صحیفة رسالت: لقد خرج عشرات الآلاف من سكان مدينة بنغازي في تظاهرات معادية لهذه القوات منادين بإخراجها، خصوصا بعد الدمار الذي لحق بمدنهم وسكانها على يد طائرات هذا الحلف المشؤوم. كما ان اسم هذا الحلف بات يقترن بالويلات،اضافة الى ان فلسفة بقاء الناتو بعد انهيار الاتحاد السوفياتي اصبحت قضية لا معنى لها.
 
* امريكا ومزاعم تمويل الثورات العربية

صحيفة الوفاق تناولت محاولات اميركا لترويج مزاعمها حول تمويلها للثورات فقالت: قد كتبت صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان الحملات الديمقراطية الأمريكية لعبت دوراً في الثورات العربية، قائلة بأن واشنطن موّلت المجموعات المناهضة للأنظمة في البلدان التي تفجرت فيها الانتفاضات، في وقت كان البعض يتصور بأن الأنظمة في هذه البلدان تحظى بدعم أمريكي غير محدود.
 والملفت هو إستنفار وسائل الإعلام الموالية للغرب، التي تريد الإيحاء بأن أي تحرك شعبي في البلدان العربية لا يخرج عن الإطار المرسوم أمريكيا.

وتابعت الصحيفة تقول: من الواضح أن الهدف من هذا المخطط هو صرف الأنظار عن الواقع الذي تعيشه المجتمعات المناهضة، وتغيير مسارها لإستغلال إنجازاتها أو ركوب الموجة للسيطرة عليها فيما بعد. إلا ان الشعوب باتت أكثر وعياً وإدراكاً لهذا المخطط المشبوه حيث في مصر يطالب الثوار يوماً بعد يوم باستمرار الثورة وتحقيق المطالب بعيداً عن تحريضات وتدخلات امريكا.

واخيرا قالت الوفاق: ان الثورة الليبية كما هي الثورتان المصرية والتونسية سوف تواكب إنجازاتها معاً وتحول دون إستغلالها من قبل الإستعمار، كما جرى الأمر في العراق حيث رفض الشعب العراقي إستبدال النظام البائد بنظام تابع للغرب.

وان التغيير الذي حصل على مستوى الشعوب اقوى من أن يتأثر بسيناريوهات مضللة، فالعالم العربي أكثر جدارة وقوة من أن يكون تابعاً لأهواء الإستعمار الجديد.

* انتقائية الاعلام الغربي

تحت عنوان الاعلام الغربي والتعامل الانتقائي مع الاخبار قالت صحیفة جام جم: في الوقت الذي تشهد الكثير من الدول العربية المطلة على  الخليج الفارسي وشمال افريقيا فجائع بشرية لا حصر لها. يدور الحديث عن مواقف الاوساط الاعلامية. وفي الوقت الذي تتشابه الجرائم التي يرتكبها آل سعود وآل خليفة في البحرين والقمع في اليمن مع ما يجري في ليبيا، نشاهد ان تعامل الاعلام الغربي مع الحدث بصورة انتقائية.

وتابعت الصحيفة تقول: في الوقت الذي تدعي الدول الغربية بانها تحتضن عمالقة الاعلام كـ (بي بي سي) و(سي ان ان) و(فاكس نيوز) و(رويترز)، وتسمح لنفسها بالتدخل في شؤون العالم تحت غطاء الدفاع عن حقوق الانسان، تعتبر كافة ادعائاتها بعدم علمها بالجرائم التي ترتكب بحق المدنيين في البحرين واليمن امرا مرفوضا جملة وتفصيلا.

واخيرا قالت جام جم: ان تاريخ وسائل الاعلام الغربية يؤكد بانها ادوات لخدمة المصالح السياسية للدول الكبرى وان حرية الرأي التي يتشدق بها الغرب كذبة لا غير. كما ان الغرب وبسبب سكوته ازاء الجرائم التي ترتكب بحق الشعب البحريني، لا يحق له ابدا ان يتحدث عن الحرية وحقوق الانسان.