بيان مجلس دول تعاون الخليج الفارسي
تنوعت اهتمامات الصحف الایرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت بيان مجلس تعاون دول الخليج الفارسي ضد ايران، والمؤامرات الاميركية ضد دول المنطقة، وموقف اياد علاوي من احداث البحرين، والمساعي الاميركية للبقاء في العراق
تنوعت اهتمامات الصحف الایرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت بيان مجلس تعاون دول الخليج الفارسي ضد ايران، والمؤامرات الاميركية ضد دول المنطقة، وموقف اياد علاوي من احداث البحرين، والمساعي الاميركية للبقاء في العراق.
* بيان مجلس دول تعاون الخليج الفارسي
ونبدأ مع صحيفة جمهوري اسلامي علقت على بيان مجلس دول تعاون الخليج الفارسي، فقالت: ان مطالبة وزراء خارجية دول مجلس تعاون الخليج الفارسي في اجتماعهم بالرياض، لمجلس الامن بالوقوف بوجه ما يسمى ( التدخل الايراني في الدول العربية )، وراءها اهدافا معلومة، ابرزها التغطیه على اخبار الثورات التي تشهدها بلدان هذا المجلس.
وتابعت الصحيفة تقول: ان مجلس التعاون هذا وبدلا من تاييده لقمع الشعوب التي تطالب باستعادة حريتها، واستنكاره لاحتلال البحرين والحد من جرائم القوات السعودية والبحرينية بحق شعبه، كان الاحرى به ان يصغي لنداء المظلومية، والدفاع عن النواميس التي تتعرض لأبشع انواع التعذيب في سجون البحرين والسعودية. واللافت ان زعماء هذه الدول نسوا ان اميركا التي رفعت عقيرتها ضد ايران واتهمتها بالتدخل في العراق وافغانستان لسنوات، فشلت في مخططاتها في نهاية المطاف.
واخيرا قالت صحيفة جمهوري اسلامي: في الوقت الذي تعتمد دول مجلس التعاون على اميركا في كل شاردة وواردة، فمن الطبيعي ان تقوم بتنفيذ المخطط الاستعماري المعروف بـ ( التخويف من ايران ).
والملفت ان هذه الدول تجرب خططا معروفة فشلها مسبقا. فأي عقدة يمكن ان تحلها دول المجلس في حركتها هذه. غير انها لن تتمكن من تحقيق اي مكسب فحسب، بل انها ستكشف عن حقيقتها العدائية للاسلام والمسلمين. وعليهم ان يجيبوا عن جرائمهم التي يقترفونها بحق شعوبهم عاجلا ام آجلا.
* مؤامرة اميركية ضد شعوب المنطقة
كيهان العربي تناولت تحليلا على كلمة السيد رئيس الجمهورية بمناسبة اليوم الوطني لعيد الجيش في الجمهورية الاسلامية، حول المؤامرة الاميركية ضد شعوب المنطقة، فقالت: ان هدف الادارة الاميركية التي تتحرك وبإيحاء من اللوبي الصهيوني لإحداث اكبر فتنة شيعية – سنية، هو تغيير بوصلة العداء التاريخية بين شعوب المنطقة والعدو الصهيوني، الى عداء بين العرب وايران في حين ان ايران الاسلامية لا عدو في قاموسها سوى العدو الصهيوني الذي لن تتوقف مؤامراته ضد دول وشعوب المنطقة.
واضافت كيهان العربي: المؤسف والمحير جدا ان احد اضلاع هذا التآمر الشرس والخبيث هم حكام بعض دول المنطقة الذين لم يقرأوا حتى التاريخ القريب ليفلتوا من هذه المؤامرة. لكن على ما يبدو ان سنة الله ماضية ليكون هؤلاء حطبهم جزاء بما يقترفون من جرائم وخيانات لحد الآن ضد شعوبهم وشعوب المنطقة.
ثم انتهت كيهان العربي الى القول: ليعلم الطغاة الذين يسترخصون دماء شعوبهم بشكل فظيع في البحرين واليمن وليبيا حفظا للمصالح الاميركية وامن الكيان الصهيوني، بانهم سيمضون الى مزبلة التاريخ، واميركا الشريك غير الشريف لهم حسب وصف الرئيس احمدي نجاد تتفرج عليهم وغير مكترثة بمصيرهم وفي النهاية غير مستعدة حتى لإيوائهم كما حدث من قبل لشاه ايران وبن علي.. فهل من متعظ؟!
* موقف علاوي من احداث البحرين
رسالت تناولت موقف علاوي من احداث البحرين فقالت: انتقد رئيس القائمة العراقية الذي يحتفظ بعلاقات صداقة مع الانظمة العربية المطلة على الخليج الفارسي، طريقة تعامل حكومة المالكي مع الاحداث في البحرين وتعاطفها مع الشعب البحريني المظلوم. وفي تعليقه على مطالبة البحرين بإلغاء القمة العربية المقرر عقدها في بغداد، اشار علاوي الى ان سياسة الحكومة العراقية قد تسلب فرصة احتضان مؤتمر القمة من العراق لتعزيز العلاقات مع بعض الدول العربية.
وتابعت الصحيفة تقول: ان موقف علاوی هذا يأتي لكسب تعاطف هذه الدول بعد فقده لمكانته وفشله على الساحة السياسية العراقية، وانفصال 12 عضوا من القائمة العراقية وتشكيلهم للكتلة العراقية البيضاء، اضافة الى ان مجلس انقاذ محافظة الانبار اعلن مؤخرا عزمه محاكمة علاوي، بتهمة الجرائم التي اقترفت بحق سكان تلك المحافظة.
واخیرا قالت صحیفة رسالت: ان السعودية واميركا تريدان عودة حزب البعث الى السلطة، واياد علاوي هو البيدق الوحيد الذي كان بامكانه تنفيذ هذا المخطط لو كان قد فاز بمنصب رئاسة الوزراء. وموقفه من احداث البحرين يؤكد بانه لن يدخر جهدا في اطار تقديم الخدمة لواشنطن والرياض.
* محاولات امريكا للبقاء في العراق
تحت عنوان محاولات اميركا للبقاء في العراق قالت صحيفة ايران: في اطار المحاولات الاميركية للبقاء في العراق نقل غيتس في زيارته المفاجئة الاخيرة لبغداد اقتراح واشنطن الجديد الذي يقول بأنه على العراقيين القبول ببقاء القوات الاميركية على اراضيهم بعد 31 ايلول سبتمبر، لمساعدة القوات العراقية اذا ما شهدت بعض المناطق توترات وازمات مفاجئة.
واوضحت ايران تقول: ان التحول في النظرة الاميركية امرا طبيعيا، فقد حذر الكثير من المراقبين قبل ذلك من تنصل واشنطن عن الاتفاقية الامنية التي وقعتها مع بغداد، خصوصا وان العراق يمثل بالنسبة لأميركا نقطة استراتيجية، بالاضافة الى الاحتياطي النفطي العظيم الذي يمتلكه. كما ان واشنطن تعتبر التواجد العسكري الاميركي بالعراق، بمثابة المحافظة على توازن القوى بالنسبة للغرب في المنطقة. وهي الستراتيجية الاميركية الجديدة التي يروج لها اليوم غيتس وكلينتون في رحلاتهم المكوكية بالمنطقة.
واخيرا قالت صحيفة ايران: لقد غفلت اميركا عن نقطة مهمة في حساباتها السياسية، وهي ان اكثر مايخشاه الشعب العراقي في هذه المرحلة من التحولات في الشرق الاوسط، هو وجود قواعد للقوى الاجنبية على اراضيه، وهذا ما اكده المالكي بصراحة، كما اكده الشعب العراقي في تظاهراته العارمة بالذكرى السنوية لسقوط نظام العميل صدام.