الصحوة الإسلامية في الشرق الاوسط
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم، الصحوة الاسلامية في الشرق الاوسط وتلألؤ مقاومة الشعب البحريني ومظلوميته، سياسة النظام البحريني بتدمير المساجد الشيعية وانعكاساتها على النظام البحريني، ورقة حقوق الانسان التي يطرحها الغرب هذه الايام ضد بلدان العالم، ونقدا لتقرير غولدستون الجديد
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم، الصحوة الاسلامية في الشرق الاوسط وتلألؤ مقاومة الشعب البحريني ومظلوميته، سياسة النظام البحريني بتدمير المساجد الشيعية وانعكاساتها على النظام البحريني، ورقة حقوق الانسان التي يطرحها الغرب هذه الايام ضد بلدان العالم، ونقدا لتقرير غولدستون الجديد.
* الصحوة الإسلامية في الشرق الاوسط
ونبدأ مع صحيفة ايران التي کتبت تحت عنوان الصحوة الاسلامية في الشرق الاوسط وتلالؤ مقاومة الشعب البحريني ومظلوميته: ان التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط، هي تسونامي سياسي – اجتماعي اخذ بالتوسع المطرد في نطاق الحضارة الاسلامية، وان اوجه الشبه فيما بينها تتمثل في انها تبرز كحركات اسلامية تنطلق من خلال صلاة الجمعة، ومشاركة الشريحة الشبابية ومشاركة المرأة المحجبة في هذه التحركات خصوصا في الوقت الذي يعتبر دورها الاجتماعي في الكثير من البلدان الاسلامية محدودا. بالإضافة الى استخدام المعارضة الاسلامية لموجة التحولات هذه في اتجاه الارتقاء بمستوى مطالباتها الديمقراطية والاسلامية والمعيشية.
وتابعت صحيفة ايران: ان تخبط بعض حكام المنطقة بما فيها البحرين ازاء هذه التحولات، قد دفع بالمملكة العربية السعودية الى التدخل في هذه الدولة، لقمع حركة الشعب البحريني المسلم باساليب مماثلة لتلك التي ينتهجها الكيان الصهيوني، متجاهلة سيادة البحرين ذات الاغلبية الشيعية.
واخيرا قالت صحيفة ايران: رغم المزاعم التي تطلقها دول الخليج الفارسي ومعها الولايات المتحدة وبريطانيا، والتي تصف مجريات الحدث في البحرين، بانها نزاع بين الشيعة والسنة، فان حركة الشعب البحريني ستبقى متواصلة ولن تتوقف. وهو ما يحتم على المحتلين السعوديين الانتباه الى الاستقلال المصادر للبحرين، والى المطالب المدنية للشعب البجريني فورا.
* النظام البحريني دمر المساجد الشيعية
صحيفة كيهان العربي علقت على سياسة النظام البحريني بتدمير المساجد الشيعية، فقالت: ما يجري اليوم في البحرين وبكل تفاصيله قد تخطى عملية اسكات المعارضة أو لجمها، ودخل في منحى خطير قد تكون نتائجه المستقبلية كارثية على المنطقة برمتها والاخبار التي تتواتر من هناك وحالات القمع والاعتقال التي شملت بيتا بيتا وطالت حتى الاطفال والنساء. وقد بلغت العنجهية درجة بحيث تطاولت حتى على بيوت الرحمن وقامت بتهديمها واحدا بعد الاخر.
وتابعت كيهان العربي تقول: ان الحكومة البحرينية تدرك جيدا بأن المعالجة الطائفية الحاقدة للقضايا، ستصطدم بعقيدة لفئة من المسلمين الذين ينتشرون في مختلف انحاء العالم. وطبيعي ان عملية السكوت من قبل هؤلاء لن تطول. ولابد ان تأتي الساعة التي يدفعهم هذا اللون من السلوك الطائفي الحاقد اي الاسلوب الاموي الى النهاية المحتومة.
واخيرا قالت كيهان العربي: اليوم نشاهد ان ابناء اولئك القوم يستمرون وبنفس المنوال من قتل وسجن وهدم المساجد وغيره من الافعال غير الاخلاقية والانسانية، في جرائمهم ظنا منهم بأن يتمكنوا من تحقيق ما عجز عنه اسلافهم. وليعلموا ان يد ابولهب التي امتدت غدرا وعدوانا ضد المدنيين من ابناء الشعب البحريني المسالم سينالها. وان هدمهم لبيوت الله ووطئهم للقرآن الكريم سوف يعود عليهم بالوبال الكبير وان ساعة الحساب قريبة جدا..وليس ذلك على الله ببيعد.
* حقوق الانسان وازدواجية المعايير الغربية
صحيفة جام جم تناولت موضوع حقوق الانسان الذي يطرحه الغرب في تعامله مع دول العالم وايران فقالت: اضافة موضوع حقوق الانسان الى جدول ضغوط الغرب ضد ايران. اي ان الغرب الذي فشل في خططه ضد الجمهورية الاسلامية يحاول هذه المرة ان يدون قائمة من التهم ضدها للاسائة لمكانتها وتخويف العالم منها وتبيين صورة غير حقيقية عن الجمهورية الاسلامية.
ثم اوضحت الصحيفة تقول: ان الغرب يفتقد للصلاحية اللازمة للحديث في قضية حقوق الانسان، لعدة اسباب منها إلتزامه الصمت ازاء الجرائم الاميركية، كقضية معتقل غوانتانامو وما يمارس فيها من تعذيب بحق السجناء، وامتناع اوباما عن التوقيع على قانون منع التعذيب، فضلا عن الجرائم التي ترتكبها القوات الاميركية وقوات الناتو في الكثير من دول العالم.
واخيرا قالت الصحيفة: في ظل هذه المعطيات يتضح بان الدعم السياسي والمالي المفتوح الذي يقدمه الغرب وعلى راسه اميركا لجماعة المنافقين الارهابية المعادية للشعب الايراني والثورة الاسلامية، وكذلك سكوت العالم الغربي عن الجرائم التي ترتكبها اميركا كإحراق اكثر من 80 شخصا من فرقة الداوودية في اميركا، وما يجري في غزة والجرائم التي ترتكب هذه الايام في البحرين، يؤكد بان قضية حقوق الانسان اداة سياسية يستخدمها الغرب ضمن سياسة ازدواجية المعايير التي يعتمدها في التعامل مع ايران و الدول التي تعتبرها بانها تشكل خطرا على مصالحها في المنطقة.
* تقرير غولدستون الجديد
صحیفة رسالت علقت على تقرير غولدستون الجديد، فقالت: ان تقرير غولدستون الجديد الذي هو في الحقيقة املاءات اجنبية وتأييدا للجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني في غزة. يعتبر مسيسا، والعالم یعرف ذلك جيدا، خصوصا وانه قد صدر بعد اكثر من عامين عن العدوان الذي شنه الصهاينة واستشهد على اثره اكثر من 1400 فلسطيني معظمهم من الاطفال والنساء فضلا عن الدمار الذي لحق بمباني القطاع.
ثم تابعت الصحیفة تقول: لا يمكن ان يشكل التقرير الجديد لغولدستون، ادلة مقنعة للراي العام العالمي. وما يؤكد بانه صدر تحت طائلة من الضغوط، هو حديث بعض مساعدي غولدستون کالدکتور الون لیال، حول الضغوط التی کانت تمارس على غولدستون وعائلته منذ صدور التقرير الاول، والتي قال بانها حولت حياته الى جحيم، قد اجبرته على التراجع واصدار التقرير الثاني.
واخیرا قالت صحیفه رسالت: مع ان واشنطن تسمتر فی ضغوطها لفرض تقریر غولدستون. الا ان التقریر الجدید یفتقد للاعتبار ویعتبر انسحابا وقحا من قبل امیرکا والکیان الصهیونی. لان العدوان على غزة والجرائم الصهيونية ليست بالقضية التي يمكن انكارها. ومن هذا المنطلق يمكن ان نعرف مدى صدق الصهاينة والتزامهم بقضية التسوية المزعومة التي يتشدقون بها.