دوافع فرنسا من تطبيق قانون حظر النقاب
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت تطبيق فرنسا لقانون حظر النقاب والبرقع في الاماكن العامة والدوافع من وراءه، خطط البنتاغون الجديدة للبقاء في العراق. اسباب اندلاع الثورات في بعض البلدان العربية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت تطبيق فرنسا لقانون حظر النقاب والبرقع في الاماكن العامة والدوافع من وراءه، خطط البنتاغون الجديدة للبقاء في العراق. اسباب اندلاع الثورات في بعض البلدان العربية.
* دوافع فرنسا من تطبيق قانون حظر النقاب
ونبدأ مع صحيفة ايران التي تطرقت لدوافع فرنسا من تطبيق قانون حظر النقاب فقالت: بدأت حكومة ساركوزي بتطبيق قانون حظر ارتداء النقاب والبرقع في الاماكن العامة. وبحجة الدفاع عن العلمانية وضعت المسلمين في فرنسا في مواقف حرجة، ويعتبر تعد على الحرية الفكرية والدينية وحرية المرأة. وقد جاء تطبيق القانون في الوقت الذي عقد الحزب الحاكم في فرنسا جلسات خاصة بالعلمانية والاسلام لم تخرج بنتائج.
وتابعت الصحيفة تقول: مع ان المؤيدين لأفكار ساركوزي في بريطانيا والكثير من البلدان الاوروبية،صادقوا على قوانين مشابهة. إلا ان هذا الموضوع في فرنسا التي تعتبر نفسها مهدا للحريات يدعو للتأمل. فهي تحتضن اقوى تيار يميني متطرف في اوروبا. والقانون يحمل في طياته هجوما ايديولوجيا على المعتقدات الاسلامية خصوصا وان الحكومة وضعت المسلمين تحت طائلة دفع غرامة مالية.
واخيرا قالت صحيفة ايران: ان الهجوم المستمر على الحجاب الاسلامي في فرنسا يكشف حقيقة القانون الفرنسي الذي يدعي احترام الاديان، ويصبو لتعميق الكراهية لدى الفرنسيين للاسلام والسعي لبلورة هذه الفكرة في اوربا. كما ان ساركوزي يحاول استغلال القانون في خدمة حملته الانتخابية وهو يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة لكسب اصوات اليمين المتطرف في بلاده.
* ساركوزي يعرف نفسه بالجندي المخلص!!!
صحفيفة (سياست روز) علقت على سياسات الرئيس الفرنسي الذي يحاول ان يعرف نفسه بالجندي المخلص لوطنه فقالت: تداعب اذهان الرئيس الفرنسي هذه الايام افكار جهنمية جوفاء منها استعادة ما يسمى موقع فرنسا العالمي. ومن خلال تدخلاته في شؤون البلدان الداخلية والتحولات الدولية يحاول ساركوزي ان يعرف نفسه بانه الجندي المخلص لبلاده لتحقيق اهداف فرنسا على الصعيد الدولي.
وتابعت صجيفة (سياست روز) تقول: مع ان توجهات ساركوزي التي لم تعط ثمارا مطلوبة بسبب النقمة العالمية من تاريخ فرنسا الاستعماري، الذي تسبب بمصائب وويلات كثيرة. وفي حالة وجود محكمة محايدة فان ساركوزي سيحاكم باقسى العقوبات لجرائم القوات الفرنسية في افغانستان رغم ضعف الحضور الفرنسي في هذا البلد. وكذلك التواجد الفرنسي في ليبيا وجرائم الجنود الفرنسيين بحق الشعب الليبي. والنقطة الاخيرة هي جرائم فرنسا في ساحل العاج التي تسببت بجر البلاد الى حرب اهلية. يذكر ان تدخلها في ساحل العاج جاء بضوء اخضر اميركي بعد فقدها لمصالحها في تونس ومصر.
واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): ان ساركوزي الذي تسبب بسلسلة ازمات على الصعيد الدولي، في اطار السعي لضمان مصالح بلاده الوطنية، لم يستطيع ان يحقق الاهداف التي تدور في اذهانه بسبب وجود القوى الكبرى المنافسة له، فهناك اميركا مثلا التي تحاول منع فرنسا من التدخل في الكثير من الازمات لتبقى هي اللاعب الوحيد بلا منافس.
* خطة البنتاغون الجديدة للعراقيين
تحت عنوان خطة البنتاغون الجديدة للعراقيين قالت صحيفة جمهوري اسلامي: في الوقت الذي لم يبق من المدة المحددة لخروج القوات الاميركية من العراق اكثر من ثمانية اشهر طبقا للاتفاقية الامنية بين العراق واميركا، تخطط البنتاغون لإبقاء قواتها في العراق بحجة ان مغادرة هذه القوات سيدخل هذا البلد في اتون ازمات تنجم عن فراغ امني خطير.
وتابعت الصحيفة تقول: لقد طرحت البنتاغون مجموعة نقاط لتبرير خطتها منها الاختلافات بين القوميات في العراق ونشاطات القاعدة في العراق والخوف من عودة العنف،واحتمالات تدخل بعض دول الجوار في الشأن العراقي.
واخيرا قالت صحيفة جمهوري اسلامي: عندما ادعت اميركا حصول اتفاق مع الحكومة العراقية على موضوع ابقاء قسما من قواتها في هذا البلد. خرج عشرات الآلاف من الشعب العراقي الى الشوارع مطالبين باخراج القوات الاميركية، وفي هذا السياق اعلن مقتدى الصدر عن امكان استئناف جيش المهدي لنشاطاته اذا ما رفضت اميركا ترك العراق. كما ان موقف الحكومة العراقية النهائي لايزال غامضا ومن المؤكد انه سيتسبب بتحديات كبرى لنوري المالكي.
* الثورات في بعض البلدان العربية
واخيرا مع صحيفة الوفاق التي تطرقت لاسباب اندلاع الثورات في بعض البلدان العربية فقالت: ان الواقع يشير إلى أن السبب الأساس وراء تفجر الثورات في اكثر من بلد عربي يعود إلى تجاهل مشاعر المواطن والاستخفاف بحقوقه المعنوية وإهانته على مرّ الأعوام والعقود. كما أن البطالة والفقر والتمييز والمحسوبيات وعدم ضمان مستقبل الأجيال كانت ايضا من العوامل التي حركت المعارضة في بعض البلدان.
وتتابع الوفاق بالقول: لن تتمكن المعالجات العسكرية وقمع الشعوب من حل القضايا العادلة للشعوب يوما. والبديل لهذه الطريقة الخاطئة يكمن في الاعتراف بمعاناة الناس، والتعامل بعقلانية لإعادة بناء الثقة بين النظام والمجتمع على قاعدة المواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات.
واخيرا قالت صحيفة الوفاق: على الجميع ان يدركوا بان المتغيرات التي تشهدها الساحات العربية هي نتيجة طبيعية لممارسات خاطئة طوال المرحلة الماضية، والخروج من هذا المأزق لن يكون إلاّ بإزالة الأسباب وليس في الإصرار على إستمرارها. اضافة الى أن حالة الشرخ والتخبط التي يعاني منها أكثر من حكم عربي في الوقت الحاضر لا يخدم أحداً إلا الصهاينة الذين كانوا يراهنون على إثارة الفرقة والعداء بين الشعوب وأنظمتها كي يسهل لهم تمرير مشروعهم التهويدي والسيطرة على مقدرات العرب والمسلمين.