الاعتدائات الصهيونية على قطاع غزة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77130-الاعتدائات_الصهيونية_على_قطاع_غزة
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران علی الاهداف الصهيونية من الاعتدائات على قطاع غزة، والموقف الاميركي الضعيف في المنطقة ومسؤوليات العالم الاسلامي، والتدخل الفرنسي في ساحل العاج
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٩, ٢٠١١ ٢٢:١٢ UTC
  • الاعتدائات الصهيونية على قطاع غزة

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران علی الاهداف الصهيونية من الاعتدائات على قطاع غزة، والموقف الاميركي الضعيف في المنطقة ومسؤوليات العالم الاسلامي، والتدخل الفرنسي في ساحل العاج

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران علی الاهداف الصهيونية من الاعتدائات على قطاع غزة، والموقف الاميركي الضعيف في المنطقة ومسؤوليات العالم الاسلامي، والتدخل الفرنسي في ساحل العاج.

* الاعتدائات الصهيونية على قطاع غزة

 ونبدأ مع صحيفة قدس التي تناولت الاعتدائات الصهيونية على قطاع غزة فقالت: تأتي الاعتدائات الصهيونية التي تسببت بإستشهاد اكثر من 20 فلسطينيا، في اطار المحاولات الصهيونية لإرعاب الشعب الفلسطيني، فبعد الثورة في مصر وفتح الحدود مع غزة بدأ القلق يساور الصهاينة من احتمال تعزيز الشعب الفلسطيني لقوته التسليحية، كما ان الزيارات المكوكية للمسؤولين الصهاينة الى اميركا ناجم عن القلق من ان تنعكس التغييرات السياسية والعسكرية للدول العربية في المنطقة على قدرة المقاومة الفلسطينية.

واوضحت صحيفة قدس تقول: لا شك ان الكيان الصهيوني يحاول من خلال هجماته واعتدائاته الجديدة على غزة، ان يتعرف على قوة حماس العسكرية الدفاعية، كما ان الصهاينة يريدون من تلك العمليات زرع اليأس في نفوس الشعب الفلسطيني الذي ارتفعت معنوياته بعد التغييرات السياسية التي شهدتها مصر ومواقف المسؤولين المصريين الجدد من الكيان الصهيوني والداعمة للشعب الفلسطيني. ورغم ان الهجوم الجديد على غزة مستبعد في الوقت الحاضر، نظرا للهزيمة التي لحقت بالقوات الصهيونية امام صمود الشعب الفلسطيني ابان العدوان على غزة، الا ان ذلك لا يعني اهمال الامور للزمان فالتحلي بالحذر واجب في مقابل عدو شرس ووحشي كالكيان الصهيوني. 

واخيرا قالت صحيفة قدس: على الدول الاسلامية في هذه المرحلة ان تتدخل لتحول دون تكرار العدوان على غزة، ولا بد من الاشارة الى ان اي عدوان على غزة سيكون اصعب من الذي حصل قبل عامين، انطلاقا من تحسن اوضاع الشعب الفلسطيني من كل الجوانب، كما ان ردود افعال دول المنطقة ازاء العدوان التي ستختلف هذه المرة عن سابقاتها.
 
* الجريمة الصهيونية الجديدة علی غزة
 
صحيفة الوفاق فقد قالت حول الجريمة الصهيونية الجديدة علی غزة: ان الجريمة التی استشهد فیها عدد کبیر من الفلسطینیین تنم عن نوايا مبيتة الغاية منها استغلال الوضع العربي المتأزم والصمت العالمي إزاء بناء المستوطنات وتهويد القدس. كما ان السيناريو الصهيوني یرتبط بتداعيات الوضع العربي على المستوى العالمي. اضافة الى ان التلويح بحرب جديدة على غزة، يأتي للإنتقام من المقاومة.

واضافت الصحيفة تقول: من جهة اخرى ياتي التحريض الاميركي لتأجيج التوتر في بعض الدول العربية وصمتها على ما يجري في البحرين، ياتي في نفس السيناريو رغم الخلافات في التكتيك. وصحيح إن هناك العديد من الأزمات والتحديات التي تواجهها شعوب المنطقة، الا أن الخطر الصهيوني هو الاكثر كارثية.

واخيرا قالت الوفاق: في هذه المرحلة لا يستبعد أن يقوم هذا الكيان بجرائم الإبادة والتدمير ضد أهالي غزة أو إثارة الفتنة في لبنان بما تحمله هذه الزمرة الحاقدة من كراهية وعداء ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني. فلتكن الأنظار متجهة نحو فلسطين لمنع الحلقات الأخيرة من المؤامرة قبل ضياع فلسطين.

* الموقف الاميركي الضعيف بالمنطقة

صحيفة جمهوري اسلامي تناولت الموقف الاميركي الضعيف في المنطقة ومسؤوليات العالم الاسلامي فقالت: من السذاجة ان يعتقد البعض بأن اميركا هي وراء الثورات في العالم العربي وشمال افريقيا لتحقيق اهدافها. واشنطن هي وراء هذه الفكرة، للترويج لقوتها بغية اعادة ماء وجهها. فثورات الشعوب العربية اندلعت لإعادة الكرامة المهدورة، وقد تأثرت بالصحوة الإسلامية التي قادها الامام الخميني ـ رضوان الله عليه.

وتابعت جمهوري اسلامي: ان القبول بالتحليل الخاطئ الذي يقول ان اميركا هي وراء الثورات، يعني ان نعتقد بان اميركا اقوى من السابق وعلينا ان نتوقع ونتحمل تلاعبها بمقدرات شعوبنا الاسلامية. وفي حالة القبول بالتحليل الصحيح الواقعي الذي يقول ان الثورات ناجمة عن صحوات الشعوب، سنكون مسؤولين لإستغلال الفرص التي اوجدتها الشعوب، وتقوية هذه العزيمة لإنزال الضربة القاضية بالقوى الاستعمارية.

 واخيرا قالت جمهوري اسلامي: ان اميركا وسائر القوى الغربية التي تتصرف اليوم بشكل انفعالي، ستحاول السيطرة على الامور مرة اخرى اذا ما تعافت من ازمتها، مما يعني ان على زعماء الدول الاسلامية استغلال هذه الفرصة الذهبية لإرغامها على ترك المنطقة، وقطع دابر الدول الاستعمارية من عالمنا الاسلامي. وان الله سبحانه وتعالى وفي ظل هذه الازمات قد وضع عباده امام الامتحان الصعب، فهل ستنجح شعوبنا الاسلامية في هذا الامتحان.

* التدخل الفرنسي في ساحل العاج

صحيفة رسالت تناولت التدخل الفرنسي في ساحل العاج فقالت: تعتبر فرنسا ـ العضو الدائم في مجلس الامن الدولي ـ من ابرز القوى المسببة للفرقة والفتنة في الشرق الاوسط. فهي تعتبر نفسها غير ملزمة ازاء قرارات المنظمات والمؤسسات الدولية. بالاضافة الى ان تدخلاتها في الشرق الاوسط وافريقيا لم تكن ابدا لخدمة الانسانية. والسؤال الذي يطرح نفسه هو ما هدف فرنسا من التدخل العسكري في ليبيا، وهجومها على ساحل العاج، والتدخل في الشأن اللبناني؟ ولماذا اصبحت تدخلات وجرائم القوى الكبرى امرا عاديا؟ ومن هو المسؤول عن هذه الحالة؟

واوضحت رسالت تقول: ان السبب الذي زاد من عنجهية اعضاء الناتو، هو ان الامم المتحدة التي تعتَّبر المرجع المسؤول عن فرض القوانين وحماية المدنيين والدول الفقيرة والضعيفة باتت مركز ثقل القوى الكبرى وإلعوبة بيدها، وهو ما يجعلها ان تلتزم الصمت ازاء ما يحصل في ليبيا والبحرين وفلسطين وساحل العاج.

واخيرا قالت صحيفة رسالت: في ضوء هذه المعطيات فإن مسؤولية باقي الدول ستكون خطيرة وكبيرة، وعليها ان تقف بوجه الاحتلال الغربي، واذا ما تركت هذه القضية للزمان فإن اميركا وفرنسا وسائر القوى ستلتهم الدول الضعيفة وتصبح القضية امرا عاديا، فالعالم لايزال يتذكر كيف ان بريطانيا واميركا استهزئتا بالامم المتحدة وقراراتها عند مهاجمة افغانستان والعراق.