زمرة منافقي خلق عبء ثقيل على العراق
ابرز ما تناولته الصحف الایرانیة الصادرة اليوم في طهران الصدامات بين القوات العراقية وزمرة المنافقين الارهابية لطردهم من العراق، وموقف الشعب العراقي من الولايات المتحدة الاميركية، والتغييرات في ستراتيجيات الناتو في ليبيا
ابرز ما تناولته الصحف الایرانیة الصادرة اليوم في طهران الصدامات بين القوات العراقية وزمرة المنافقين الارهابية لطردهم من العراق، وموقف الشعب العراقي من الولايات المتحدة الاميركية، والتغييرات في ستراتيجيات الناتو في ليبيا.
*زمرة منافقي خلق عبء ثقيل على العراق
صحیفه رسالت التی تناولت في مقال لها هجوم القوات العراقية لزمرة المنافقين الارهابية فقالت: في اطار قرارات الحكومة العراقية دخلت قوات الجيش العراقي معسكر زمرة المنافقين الارهابية المعادية للشعبين الايراني والعراقي. وإثر دخول مجموعة من الجنود العراقيين لإستبدال موقع نقطة تفتيش حصلت صدامات بين القوات العراقية وزمرة المنافقين الارهابية ادت الى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وتسيطر القوات العراقية على اغلب مناطق معسكر اشرف شمال شرق بغداد والذي تم بناءه من قبل نظام صدام الديكتاتوري لإيواء زمرة المنافقين واستخدامهم كمرتزقة لمساعدة أزلامه في قمع الشعب العراقي.
هذا وكانت الخارجية العراقية اعلنت بأن وجود هذه الزمرة في العراق بات ممنوعا وغير قانوني.
واضافت الصحيفة تقول: ان اهمية طرد زمرة المنافقين الارهابية من العراق تعود الى سجلهم الدموي وحقيقتهم الارهابية فقد اغتالت كبار المسؤولين السياسيين والشخصيات الدينية في ايران كآية الله الشهيد بهشتي ورئيس الجمهورية الشهيد رجائي ورئيس وزراءه بالاضافة الى شهداء المحراب وآلاف المدنيين دون اي ذنب سوى انهم كانوا في خدمة الجمهورية الاسلامية.
واخيرا قالت صحيفة رسالت: لقد بات مصير هذه العصابة الارهابية في العراق معلوما، خصوصا وهي كانت في فترة حكم الدكتاتور العميل صدام ترتكب الجرائم بحق الشعب العراقي المظلوم خدمة لنظام صدام المقبور، مما يعني ان الشعب العراقي يرفض وجود هذه العصابة على ارضه، وقد بدأت هذه الزمرة بالسقوط في المنحدر منذ هزيمتها في عمليات المرصاد المظفرة الى اليوم الذي لا بد فيه ان ترحل عن ارض العراق.
* بغداد العصية على واشنطن
ونبقى في الملف العراقي اذ تناولت صحيفة كيهان العربي وتحت عنوان بغداد العصية على واشنطن موقف الشعب العراقي من اميركا، فقالت: تحاول الادارة الاميركية يائسة ان تحفظ موطئ قدم لها في العراق للحفاظ على ما يمكن من مصالحها في المنطقة، لذلك عرض غيتس وزير الدفاع الاميركي على المالكي اعادة النظر في الموافقة الامنية الموقعة بين واشنطن وبغداد، وكان الرد العراقي في هذا المجال حاسما، حيث ابلغ المالكي غيتس ان الحكومة العراقية لا تريد ان ترى أي وجود اميركي او اجنبي على اراضيها بعد العام 2011 لأنه يسبب لها مشاكل داخلية واقليمية.
وتابعت كيهان العربي تقول: ان الموقف المبدأي للشعب والحكومة في العراق هو موقف اصيل وله جذوره الدينية والوطنية ولا يمكن لاي شعب مستقل ان يتحمل هذا الاذلال التاريخي الذي يسيء بشكل كبير لسيادته واستقلاله وقراره الوطني بان يبقى حتى جندي اجنبي واحد على ترابه فكيف بالشعب العراقي الذي يحتضن المقدسات.
واخيرا قالت كيهان العربي: على واشنطن ان تلملم قواتها الغازية وتخرج حتى قبل الموعد المحدد وأي تلكؤ في هذا المجال او جعل ذلك شرطا لاخراج العراق من طائلة الفصل السابع سيجعلها في مواجهة مفتوحة مع الشعب العراقي بقيادة مرجعياته الرشيدة التي تحرم اساسا وجود القوات الاجنبية على اراضيها فكيف بالمحتلة!!
* تغييرات ستراتيجيات الناتو في ليبيا
صحيفة جمهوري اسلامي تناولت التغييرات في ستراتيجيات الناتو في ليبيا فقالت: التغيير الحاصل في ستراتيجيات الناتو حيال ليبيا وتكرر الهجمات الجوية والصاروخية على مواقع الثوار في ليبيا يكشف عن سياسة ازدواجية المعايير التي يعتمدها الغرب حيال التحولات في العالم العربي ويؤكد الدور المشبوه للناتو. ومع ان هذه القوات كانت تكذب قصفها لمواقع الثوار الا ان تكرر الاحداث والفجائع جعل الحلف يعترف بجرائمه ويصنفها في خانة الاخطاء.
وتابعت الصحيفة تقول: ان اميركا تتمنى ان يبقى التعامل مستمرا مع الرؤساء العملاء الذين خدموها لعقود. ولكن السبب الذي يدعو واشنطن ومعها القوى الكبرى للاعراب عن التعاطف مع الثوار في ليبيا، هو الاطلاع على قوة هؤلاء الثوار ومواقعهم لانزال الضربة القاصمة بهم. كما ان محاولات المبعوث الاميركي الخاص الى ليبيا للقاء قادة الثوار بحجة تقديم المساعدات الانسانية تاتي في هذا الاطار. ومن جهة اخرى تحاول الامم المتحدة من خلال ابرام صفقات نفطية مع الثوار بحجة تمويل المعارضة ودعم الشعب الليبي، لإبقاء الازمة مستعرة ريثما يتم التوصل لحل يبقي القذافي في الحكم.
واخيرا قالت جمهوري اسلامي: ان الهدوء النسبي على جبهات القتال بين الثوار وقوات القذافي يؤكد مدى تلاعب الغرب بمشاعر الشعب الليبي. وما يعزز القلق لدى هذا الشعب هو استمرار قصف قوات الناتو لمواقع الثوار. اذ ان الغرب يفكر في النفط وبقاء تدفقه فقط، ويعتبر التعامل مع القذافي الذي خدم الغرب طيلة 42 عاما افضل من التعامل مع زعماء جدد.
* دور الناتو والغرب في ليبيا
صحيفة قدس تطرقت للاوضاع في ليبيا ودور الناتو والدول الغربية في هذا البلد فقالت: في ليبيا تشهد المدن الخاضعة لسيطرة الثوار تظاهرات معارضة للقوات الاجنبية ومجلس الامن الدولي التي تحاول حرف الثورة. فالدول الغربية وبعد الثورات في تونس ومصر استغلت الاوضاع في ليبيا لتقوية نفوذ مخابراتها واختراق صفوف المعارضة في ليبيا وسائر الدول التي تشهد الثورات لحرفها عن مسارها الحقيقي. كما ان اصرار القذافي على الاستمرار في الحكم اعطى الغرب الذريعة للتدخل العسكري.
وتابعت الصحيفة تقول: يحاول الناتو ان يلعب في ليبيا دورين خفي وعلني الاول علني يتمحور حول السعي لعزل نظام القذافي وضرب مواقع قواته، وتقديم الدعم للثوار سياسيا وعسكريا، واما الدور السري فهو يتمحور حول السعي لإيجاد حربا استنزافية في ليبيا بين الثوار وكتائب القذافي من خلال منع الجانبين من التقدم باتجاه المناطق النفطية، بغية كسب الوقت ودراسة الاوضاع ريثما يتم انتخاب البديل للقذافي بعد سقوطه.
واخيرا قالت صحيفة قدس: والى جانب ما يحصل في ليبيا تحاول الدول الغربية استغلال الاوضاع هناك لحرف الانظار عن ما يحصل في السعودية والاردن واليمن والبحرين وباقي الدول لقمع شعوبها من قبل حكامها. فاشتراك المصالح بين البيت الابيض وحكام بعض الدول التي تشهد الثورات جعل نتائج الثورات في دائرة الابهام.