طهران وإدعاءات مجلس تعاون دول الخليج الفارسي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77145-طهران_وإدعاءات_مجلس_تعاون_دول_الخليج_الفارسي
اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران، ادعاءات مجلس تعاون دول الخليج الفارسي ضد طهران، تغيير موقف القاضي الخاص بملف كشف الحقائق التابعة للامم المتحدة بخصوص العدوان الصهيوني على غزة، واعلان الرئيس الاميركي ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٥, ٢٠١١ ٢٣:١٤ UTC
  • طهران وإدعاءات مجلس تعاون دول الخليج الفارسي

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران، ادعاءات مجلس تعاون دول الخليج الفارسي ضد طهران، تغيير موقف القاضي الخاص بملف كشف الحقائق التابعة للامم المتحدة بخصوص العدوان الصهيوني على غزة، واعلان الرئيس الاميركي ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران، ادعاءات مجلس تعاون دول الخليج الفارسي ضد طهران، تغيير موقف القاضي الخاص بملف كشف الحقائق التابعة للامم المتحدة بخصوص العدوان الصهيوني على غزة، واعلان الرئيس الاميركي ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة.

* ادعاءات مجلس تعاون دول الخليج الفارسي ضد طهران

 صحيفة ابتكار قالت حول الادعائات بتدخل ايران في الكويت: كانت سياسات طرح الادعائات المزيفة من قبل مجلس تعاون دول الخليج الفارسي حول مختلف القضايا كالجزر الايرانية الثلاث في الخليج الفارسي، و دعم نظام العميل صدام في حربه ضد الجمهورية الاسلامية، وإلتزام الصَّمت ازاء قتل عشرات الحجاج الايرانيين، كانت تأتي في اطار سياسة التخويف من ايران التي يعتمدها المجلس الى اليوم.

وتابعت الصحيفة تقول: لا شك ان ادعائات مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي الاخيرة حول التدخل في الكويت جاءت اثر اعتراضات مجلس الشورى الاسلامي في ايران والمسؤولين في الجمهورية الاسلامية على الاحداث الاخيرة في البحرين وعمليات قتل المدنيين والقمع الذي تمارسه القوات السعودية في البحرين.

 واخيرا قالت صحيفة ابتكار: ان الاحداث الاخيرة في البحرين واندلاع موجة الاحتجاجات في دول مثل الكويت والسعودية يمكن ان توصلنا الى حقيقة دامغة وهي ان طرح تهم مزيفة حول تدخل ايران في الكويت يأتي في اطار الاجراءات الاستباقية لإرعاب شعوب المنطقة من ايران والشيعة على وجه الخصوص، لإيقاف الاتساع السريع والمتنامي للحركات الشعبية المنادية بالاصلاح.

 أما صحيفة كيهان العربي قالت حول نفس الموضوع: لم يلحظ ومنذ تأسيس مجلس تعاون دول الخليج الفارسي انه اتخذ قرارا او توصية تتعارض مع ما يريده السيد الاميركي بل انه كان على الدوام نعم العبد المطيع في تنفيذ ما يصدر له من اوامر. لذا فإن المسؤولين الاميركيين يتعاملون مع هذه الدول وهم الاسياد، وهو سبب فقد هذا المجلس لمصداقيته، وبالتالي سيفقده القدرة على الوقوف مع قضايا الشعوب ومطالبها الحقة.

وتابعت كيهان العربي تقول: ان قادة مجلس تعاون دول الخليج الفارسي بسبب مواقفهم غير المتوازنة وغير المعقولة سيواجهون محاسبة شعوبهم الذين صبروا كل هذه الفترة على مضض من تصرفات امرائهم الذين اصبحوا اداة طيعة لما تمليه اميركا عليهم. كما ان الثورات والانتفاضات الشعبية التي تعيشها المنطقة ستغير المعادلات وتنبىء عن تأسيس لونا للعلاقات بين الدول تقوم على الاحترام المتبادل وتضرب كل عوامل الهيمنة والسيطرة الغربية.

واخيرا قالت كيهان العربي: ما تمارسه الدول الخليجية من قمع منظم للشعوب وتكميم الافواه وشراء الذمم بالاموال وغيرها لن تكون بمنأى في يوم ما من غضبة عارمة لهذه الشعوب لان حالة القمع الهستيري والمنظم الذي يمارس اليوم في بعضها وخاصة في البحرين الشقيق سوف لن يدوم طويلا، وهو البركان الشعبي الذي سينفجر ويهز العروش التي ساهمت وشاركت في قمعه وتدميره.
 
* تراجع غولدستون

صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت موضوع تغيير مواقف القاضي الخاص بملف كشف الحقائق التابعة للامم المتحدة بخصوص الجرائم التي ارتكبتها القوات الصهيونية خلال العدوان على غزة فقالت: ان ما قاله اليهودي المتطرف ريتشارد غولدستون في صحيفة واشنطن بوست وادعاءاته المغايرة تماما لتقريره، وتغييره لمواقفه من قبيل اعلانه بان ما حصل في غزة كان سهوا وان استشهاد المدنيين الفلسطينيين في غزة لم يكن متعمدا.
ومن بعده تصريحات زعماء الصهاينة حول ضرورة الغاء التقرير ومطالبتهم لغولدستون بتقديم الاعتذارات، تشير الى مدى نفوذ الصهاينة في الاوساط الدولية ويعتبر عذرا اقبح من الفعل.

وتابعت (جمهوري اسلامي) تقول: ان سعي غولدستون، للتشكيك في صحة تقرير الامم المتحدة يؤكد ان المجتمع الدولي بات اليوم إلعوبة بيد اميركا ومجموعة من الصهاينة.

واللافت هنا هو ان ظروف الحرب والدمار لاتزال حاكمة في غزة جراء الحصار القاتل. ولايزال قطاع غزة مظهرا لجرائم الحرب ضد الانسانية والسجن الكبير في العالم المتحضر.

واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو كيف يمكن إنكار كل تلك الجرائم التي ارتكبت في غزة والدمار الذي لحق بالمباني ومشاهد قتل الاطفال الابرياء؟

ولكن ورغم المحاولات الصهيونية لحرف الحقائق، الا ان غولدستون ومن يدعمه وراء الكواليس لا يمكنهم ان تحفظ لأميركا والصهاينة وبعض الانظمة العربية التي دعمت الصهاينة ماء الوجه. فآثار الجرائم ماثلة امام العالم ولن تمحى من الذاكرة.  

* الرئيس الاميركي والانتخابات الرئاسية

صحيفة (رسالت) تناولت اعلان الرئيس الاميركي ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة فقالت: في الوقت الذي يعلن فيه اوباما استعداده لخوض السباق الانتخابي لعام 2012 في الولايات المتحدة تؤكد الاستطلاعات، ان للرأي العام الاميركي نظرة سلبية تجاه اوباما بسبب تنصله عن وعوده التي قطعها قبل انتخابات عام 2008، وهو الذي سيشكل اهم الموانع التي ستحول دون فوزه في الانتخابات القادمة.

واوضحت (رسالت) تقول: من الوعود التي قطعها اوباما لناخبيه ولم يف بها هي اغلاقة لمعتقل غوانتانامو سيء الصيت، وانهاء التواجد العسكري الاميركي في العراق وافغانستان. كما انه يحاول اليوم اعطاء سياسات بوش زخما جديدا بتدخله في تونس ومصر وليبيا والبحرين واليمن وسائر الدول. واذا كان فوزه على منافسه في الدورة السابقة بفارق بسيط، فانه سيفقد في السباق الانتخابي القادم كل شعبيته.

واخيرا قالت صحيفة (رسالت): مع ان الحزب الجمهوري لم يعلن بعد عن مرشحه لخوض السباق الانتخابي إلا انه لم يكن بالتأكيد سارا بيلين او ميت رامني. فالحزب الجمهوري سينتخب وجوها جديدة قد تنافس اوباما بقوة وتسقطه. وبصورة عامة وفي ظل عدم تحقيق اوباما لأي من وعوده على صعيد السياسات الداخلية والخارجية، وارتفاع معدلات البطالة في اميركا فإن مصير الرئيس الاسبق كارتر قد يكون بانتظار اوباما، الذي سيتذوق طعم الهزيمة الكبرى.