الدعوة لإعادة العلاقات بين طهران والقاهرة
ابرز ما تناولته الصحف الصادرة في طهران،الدعوة المصرية لإعادة العلاقات مع الجمهورية الاسلامية، فشل الخطط الاميركية في ليبيا، إلتفاف الغرب وبعض الانظمة العربية على ثورات الشعوب العربية
ابرز ما تناولته الصحف الصادرة في طهران، الدعوة المصرية لإعادة العلاقات مع الجمهورية الاسلامية، فشل الخطط الاميركية في ليبيا، إلتفاف الغرب وبعض الانظمة العربية على ثورات الشعوب العربية.
* اعادة العلاقات بين طهران والقاهرة يتطلب التريث
ونبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي تناولت وتحت عنوان التريث صحيفة جمهوري اسلامي تصريحات وزير الخارجية المصري نبيل العربي حول اعادة العلاقات بين طهران والقاهرة والمطلوب من طهران في هذه الحالة، فقالت: لا بد للجهاز الدبلوماسي الايراني ان ينتبه قبل كل شيء الى فلسفة قطع الامام الخميني ـ رضوان الله عليه ـ للعلاقة بين طهران والقاهرة، بسبب ابرام الاخيرة اتفاقية استسلام مع الكيان الصهيوني.
وتابعت الصحيفة تقول: رغم ان ما حصل في مصر كان انفجار عظيما ازاح الدكتاتور مبارك، وانزل الضربة الموجعة بالكيان الصهيوني والغرب، إلا ان الثورة في مصر لم تحقق الى الان كل اهداف الشعب المصري وتطلعاته. وكل ما حصل هو ازاحة الدكتاتور مبارك فقط. اي ان صورة المشهد المصري لم تتضح بعد ولاتزال ضبابية، وان رموز واركان النظام والقيادات العسكرية لايزالون في مناصبهم، بمعنى آخر ان الحكم لايزال بيد نظام مبارك، انطلاقا من ان العسكر كانوا يشغلون 80% من المناصب.
واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): في الوقت الذي لم تنته بعد فصول الثورة المصرية، ولم تصل شاطئ الامان، ولم يتم بعد تدوين الدستور العام الجديد و لم تجري بعد الانتخابات في البلاد، فان اي تفكير في اعادة العلاقة مع مصر يعني اعادة العلاقة مع نظام عسكري موال لأمريكا والكيان الصهيوني. وستكون بمثابة خطوة غير مدروسة، وعندها يجب على الجهاز الدبلوماسي الايراني ان يجيب على تساؤلات الشعبين الايراني والمصري.
* فشل الخطط الاميركية في ليبيا
صحيفة (رسالت) تناولت في مقال لها فشل الخطط الاميركية في ليبيا، وقالت: لقد جرب الرئيس الاميركي الهزيمة اكثر من مرة بسبب سياسات بلاده الخارجية. ففي شمال افريقيا كانت حسابات الولايات المتحدة، وعلى ادنى مستوياتها خاطئة وفاشلة، وكان تعاملها مع الثورات في شمال افريقيا غير مدروسا. ففي تونس ومصر لم تحقق واشنطن ادنى هدف لها، وفي ليبيا فشلت ـ لحد الآن ـ خطط اوباما للسيطرة على مصادر الثروة. وقد تتدهور اوضاع هذا البلد اكثر فاكثر بحيث ان العالم باسره بات اليوم ساخطا على اميركا.
وتتابع الصحيفة تقول : في ضوء اشارات واشنطن الاخيرة حول الحرب في ليبيا واحتمال استمرارها حتى نهاية العام الميلادي الجاري على اقل التقديرات، تؤكد المصادر الخبرية الى ان المحاولات الغربية للاطاحة بالنظام الليبي اشبه بالمجازفة الكبرى. فواشنطن قد جربت نفس الحالة في العراق وافغانستان وكانت نتيجتها الفشل الذريع، وهي اليوم تبحث عن منفذ للهروب دون جدوى.
واخيرا قالت (رسالت): كل المؤشرات تؤكد ان واشنطن ستفشل في خطتها هذه بليبيا كما فشلت ستراتيجيتها في العراق وافغانستان لأن الشعوب باتت اليوم واعية وتعرف جيدا بان نوايا واشنطن تتمحور حول نهب الثروات، ومن هذا المنطلق سيقف الشعب الليبي ليفشل المخطط الاميركي الغربي.
* الإلتفاف على الثورات العربية
تحت عنوان الإلتفاف على الثورات العربية، قالت صحيفة ايران: شهد الشتاء الماضي ربيع الثورات في البلدان العربية، لكنه سرعان ما تبدد. فإلتفاف السياسات الاميركية وتدخل السعودية شكل ستراتيجية لقمع الثوار وايقاف مسيرة التحولات في منطقة الشرق الاوسط.
فالعالم يشهد اليوم تبلور ائتلاف غربي عربي لقمع الثورات الشعبية، وتم ذلك في تدخل السعودية والامارات العربية في البحرين، وتقديم الدول العربية دعمها للغرب لمهاجمة ليبيا. وفي هذا السياق كشفت المصادر الاعلامية الغربية كيف ان كلينتون وجهت الضوء الاخضر للسعودية بالتدخل في البحرين مقابل دعمها لدعوات الجامعة العربية لإقامة حظر جوي فوق ليبيا.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الدول الغربية والعربية ادعت بان التدخل العسكري في ليبيا سيحول دون مهاجمة القذافي للمدنيين، الا ان شكل الهجوم يحمل في طياته اهدافا اخرى، فالبنتاغون والناتو والجامعة العربية والسعودية والامارات هم في الخط الامامي لمهاجمة ليبيا في الوقت الذي تلتزم الدول العربية الصمت ازاء الجرائم الصهيونية في فلسطيني المحتلة. وكل الادلة تشير الى ان اوباما يحاول من خلال تحشيد اوروبا والدول العربية القيام بانقلاب جيوسياسي في ليبيا، للسيطرة على مصادر الثروة النفطية فيها.
واخيرا قالت صحيفة ايران : ان تعاون الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي مع اميركا لقمع الثورة في البحرين ودعم الهجوم على ليبيا سيتسبب بلاشك بجر قوات الناتو واميركا مرة اخرى الى منطقة الخليج الفارسي الحساسة، كما ان الخطط الغربية تشير الى ان سياسات الغرب تتمحور في الدفاع عن الانظمة التي تدعم برامجه السلطوية.
* متلبس بزي القساوسة يحرق نسخة من القرآن الكريم
صحيفة الوفاق تناولت اقدام تيري جونز، المتطرف الامیرکی المتلبس بزي القساوسة على حرق نسخة من القرآن الكريم، فقالت: ان تفاخر المدعو جونز بفعلته الشنيعة واللاإنسانية، دلالة على النزعة الصليبية التي يحملها هو والسياسات التي تقف خلفه في التعاطي مع أتباع الاديان الأخرى، والحكم عليهم بمالم ينزل به الله سلطانا.
ففعلته أثارت ردود فعل غاضبة لدى أكثر من مليار ونصف المليار مسلم في أنحاء العالم، إذ جاءت هذه الفعلة بمثابة ضربة في صميمهم تمثلت في إحراق كتابهم المقدس، كما هو الانجيل، فعبروا عما خالجهم من غضب في مظاهرات حاشدة واحتجاجات عارمة.
وتتابع الوفاق تقول: ان تدنيس أي كتاب مقدس هو من فعل الشياطين ودلالة على عدم التسامح والتعصب، ومؤشر على ان الصليبيين لازالوا متواجدين هنا وهناك يزرعون بذور الكراهية والنعرات والخلافات بين اتباع الاديان السماوية بدل نشر روح المحبة والتوادد بينهم. وهذا ما يتطلب من كبار رجال الكنيسة المسيحية التحرك لوأد مثل هذه الممارسات من قبل المتطرفين.
واخيرا قالت الوفاق: لا شك بأن القضية أبعد من خطوة فردية ناتجة عن أفكار متطرفة لهذا الشخص بل ان هناك مخططاً يقف وراء هذا الشقي واذكاء لفتنة طائفية بين أتباع الديانات السماوية والأهداف معروفة لمصلحة الصهيونية ولا ترتبط بالمسيحية بشيء.