نزع فتيل التهديدات
Nov ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجائت في جانب مهم منها حول التهديدات الامريكية بتوجيه ضربة عسكرية لإيران وقراءة التيارات السياسية المختلفة لهذه التهديدات
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجائت في جانب مهم منها حول التهديدات الامريكية بتوجيه ضربة عسكرية لإيران وقراءة التيارات السياسية المختلفة لهذه التهديدات. • نزع فتيل التهديدات لنبعد سحاب الفتنة عن ايران .. بهذا العنوان تناولت صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية تصريحات هاشمي رفسنجاني الاخيرة حول ضرورة نزع فتيل التهديدات الامريكية بالعقلانية والحكمة الفائقة وكتبت الصحيفة تقول: تحذيرات رفسنجاني لا يمكن مقارنتها باي شخص اخر فهو الى جانب سماحة القائد يعتبر من اركان الثورة الاسلامية وتحليله عن الاوضاع يدل على عمق في الموضوع بعيدا عن الانتماءات الحزبية والسياسية. وتابعت الصحيفة: العديد من المحللين يشير الى احتمال ارتكاب حماقة امريكية بتوجيه ضربة عسكرية لإيران وهذه القضية اذا حدثت ستعرض المنطقة الى كارثة كبرى وستلحق اضرارا فادحة بإيران كما تضر بامريكا كثيرا، لكن علينا ان لا ننسى بأن مصالح امريكا في الخارج بينما مصالح ايران في الداخل ستتعرض للخطر والفرق بين الاثنين واضح. واكدت الصحيفة ان الانذار والتحذير من خطورة هذه التهديدات لا يعني التراجع عن المواقف المبدئية، بل يعني ضرورة الالتزام بالحكمة والحنكة في التعاطي مع الغرب وتجنيب البلاد حربا كارثية تدمر ما بنته الايادي الايرانية طيلة 28 عاما من الاعمار والبناء والتطور. ورأت صحيفة (اعتماد ملي) ان الحكومة الحالية وبسبب خطورة الظرف الذي نعيش فيه لا بد ان تستفيد من تجربة وحكمة رجالات الثورة كرفسنجاني وكروبي وناطق نوري وخاتمي ومهدوي كني وقالت: قائد الثورة الاسلامية له دور بالغ الاهمية في هذا المجال حيث يمثل العمود الاساس ويمكن ان يكون محورا لدعوة كل المخلصين لدفع هذه السحب الداكنة عن سماء ايران. • حملة اعلامية ونفسية اما صحيفة (كيهان) الاصولية وتحت عنوان (الحرب العالمية الثالثة) رات ان الرئيس الامريكي وفي اطار الحملة الاعلامية والنفسية ضد ايران يتحدث عن الحرب العالمية الثالثة لكن الحسابات السياسية والاستراتيجية تمنعه عن ارتكاب اية حماقة ضد ايران وتابعت الصحيفة: اذا افترضنا ان بوش المتهور قد قرر الحرب واستطاع ان يقنع الديموقراطيين بتوجيه ضربة لإيران لا يمكن لنا حتى وان كنا معتدلين او اصلاحيين ان نمنع بوش من ارتكاب هذه الحماقة، فتجارب الماضي تقول لنا ان بوش وبعد ان طرحنا نظرية حوارالحضارات شن حروبا واسعة على المنطقة واحتل افغانستان والعراق وادخل العالم في دوامة العنف والارهاب. واكدت (كيهان) ان القيادة الامريكية ومنذ انتصار الثورة الاسلامية تخطط وتعمل للاطاحة بها ولو كان الامر سهلا لفعلت ذلك من قبل، فالذي يمنع القيادات الامريكية من تنفيذ هذه التهديدات هو معرفتهم بالردود الايرانية الموجعة والمؤثرة، خاصة وان الادارة الامريكية تعيش اضعف حالاتها الخارجية بسبب مافعلته في العراق وافغانستان، اضافة ان القليل من الدول سترافق امريكا في هذا الخيار. وخلصت صحيفة (كيهان) القريبة من الحكومة بالقول: اذا افترضنا حدوث هذه الضربة الامريكية، فايران بحاجة ماسة الى حكومة مبدئية وشجاعة تقاوم الغطرسة الامريكية وتلقن العدو درسا كما لقنت صدام وحماته من قبل. • دبلوماسية أم إعدام دبلوماسية أم إعدام..تحت هذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق مؤتمر دول الجوار العراقي في اسطنبول وكتبت تقول: ان معظم الأزمات في منطقتنا يعود سببها الى تدخل الاجانب في شؤوننا وتأليبهم طرفا على آخر في محاولة للحيلولة دون تسوية الأزمات والخلافات ان وجدت بين بلدان المنطقة، ان قضايا فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان أزمات كان سيتم تسويتها لو تركت لأصحاب الشأن وللعارفين ببواطن الامور في المنطقة، لكن القوى الكبرى التي ترى ان مثل هذه الأزمات تخدم مصالحها، تتحرك على طريق المزيد من التأزيم، ولكن عبر الايحاء انها تعمل لأجل مصالحنا. وتابعت الصحيفة: ان مؤتمر دول الجوار العراقي في اسطنبول، وان كانت تشارك فيه قوى من خارج المنطقة، فان المبادرة فيه يجب ان تكون لدول الجوار والمنطقة، فهي احرص من غيرها على تسوية المشاكل في منطقتنا واكثر دراية بزوايا الأزمات، وادرى بأن تسويتها تخدم ابناء المنطقة وتعود عليهم بالنفع والخير، بينما الآخرون يريدون الابقاء على الأزمات قائمة ومستفحلة ليكون لديهم المسوغ للبقاء اطول فترة في المنطقة، يستفيدون من ثرواتها وخيراتها على حساب شعوبها. واضافت الوفاق: لعل احدى الذارئع التي تتمسك بها الادارة الامريكية في سياستها الخرقاء هي التهم الواهية التي توجهها الى بعض بلدان المنطقة، فيما تخبط هذه الادارة دفع حتى بدبلوماسييها الذين يراد منهم التوجه الى العراق للخدمة، للاعتراض على سياسة ادارتهم، والى ان يصفوا ارسالهم بالقوة الى بغداد او اي محافظة عراقية بانه بمثابة (حكم بالاعدام). وتسائلت الصحيفة: اذا كان الامريكيون انفسهم يعترضون على سياسات ادارتهم، فلم لا نوجه نحن اصابع الاتهام الى واشنطن بسبب ما تفعله وتمارسه في منطقتنا؟ ألا يزيدها سكوتنا هذا غطرسة وتعنتا تجاه بلداننا وشعوبنا؟ • كراهية شعبية رايس في مركز الكراهية الشعبية ..بهذا ا لعنوان اشارت صحيفة (جام جم) الى زيارة وزيرة الخارجية الامريكية الى تركيا ورد فعل آلاف الناس الذين استقبلوها بالشعارات المنددة بالسياسة الأمريكية ووصفوها بملكة الحرب والدمار في العالم. ورات الصحيفة: ان تظاهرات الاتراك ضد رايس جعلت الحكومة التركية في موقع حرج لا يحسد عليه فهي تحاول الاستعانة بامريكا ضد الـ "بكك" حزب العمال الكردستاني من جهة وتناوئ سياسة امريكا العدائية التي اتهمت تركيا بارتكاب مجزرة الارمن من جهة اخرى. واعتبرت الصحيفة: ان القيادات التركية ستتخذ سياسة اكثر تشددا اذا لم تساعدهم الولايات المتحدة في حل مشكلة حزب العمال الكردستاني حيث قدمت تركيا لحد الان خدمات كبيرة للامريكيين، فقاعدة انجرليك التركية استخدمت ولازالت تستخدم في حروب امريكا في المنطقة خاصة فيما يتعلق بالعراق. واكدت (جام جم) ان الادارة الامريكية ستواجه غضبا جماهيريا وحكوميا تركيا واسعا اذا لم تعتمد امريكا سياسة الحزم والحسم ضد الـ "بكك" وتجبر القيادات الكردية في العراق على التخلي عن هذا الحزب بشكل كامل.