رفع موارد الشك
Nov ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم في طهران فتناولت موضوع الملف النووي الايراني واستراتيجية مجموعة 5+1 بعد تقرير السيد البرادعي، ومؤتمر اسطنبول لدول الجوار العراقي والفرص المتاحة لانهاء احتلال العراق، والازمة التركية مع حزب العمال الكردستاني
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم في طهران فتناولت موضوع الملف النووي الايراني واستراتيجية مجموعة 5+1 بعد تقرير السيد البرادعي، ومؤتمر اسطنبول لدول الجوار العراقي والفرص المتاحة لانهاء احتلال العراق، والازمة التركية مع حزب العمال الكردستاني. • رفع موارد الشك صحيفة (رسالت) تناولت الملف النووي الايراني واستراتيجية مجموعة 5+1 فقالت: بعد التعاون الكامل الذي ابدته ايران مع الوكالة الدولية في الاجابة على كافة الاسئلة ورفع كافة موارد الشك والغموض بقيت هناك بعض القضايا الهامشية والتي ليست بدرجة بحيث تشكل الارضية لاصدار قرار جديد وفرض العقوبات على ايران كما يحلو للغرب. وطبقا لتقارير السيد البرادعي فانه لم تتم الاشارة في اي منها الى وجود الانحرافات في النشاطات النووية الايرانية للاغراض السلمية. وقد اكد ذلك ايضا السيد هاينونين مساعد البرادعي خلال زيارته الاخيرة الى طهران واشار الى وجود بعض القضايا الهامشية التي سيتم حلها خلال الزيارات القادمة. واضافت الصحيفة قائلة: وبالنظر لموقف دول مجموعة 5+1 الاخير في اجتماع لندن وعدم توافق الموقف الامريكي مع باقي المواقف، فانه من المستبعد ان تقف تلك الدول الى جانب امريكا بعد اصدار السيد البرادعي لتقريره، كما ان امريكا التي باتت تطلق تهديداتها بفرض العقوبات بصورة مستمرة، ستمارس بعض الضغوط على دول الاتحاد الاوروبي للوقوف الى جانبها في موضوع الحصار والعقوبات كما تسميها. إلا ان تلك الدول تفكر بمصالحها قبل كل شئ ولا تريد ان تفرط بها من اجل امريكا. واخيرا قالت الصحيفة: وعلى الرغم من تهديدات امريكا، فان السيد رئيس الجمهورية اكد بوضوح من خلال اشارته الى تقرير السيد البرادعي، على ان الدول الاوروبية واذا ما حاولت الوقوف الى جانب امريكا ورفضت تقرير السيد البرادعي الذي يؤكد عدم وجود الانحراف في النشاطات النووية الايرانية فان طهران لا يمكن ان تعتبر الموقف الاوروبي ناجم عن سهو او خطأ مرة اخرى، وعلى الدول الاوروبية ان تعلم بأن ايران لن تتنازل او تتراجع امام الضغوط وستبدي ردود افعالها ولن تسكت عن حقها ابدا. • مؤتمر اسطنبول يعتبر الکثير من المحللين السياسيين مؤتمر اسطنبول ونتائجه فرصة لإخراج الاحتلال الامريكي من العراق، وحول هذا الموضوع قالت صحيفة (همشهري): مند اعلان امريكا عن عزلها كردستان العراق وجعلها منطقة آمنه تحت اشراف دولي في مطلع التسعينات لمنع نظام صدام من ضرب القرى الكردية، بدأت دول الجوار العراقي تتسائل عن الآثار التي من الممكن ان يتركه الموضوع على القضايا الداخلية لهذه الدول. وقد تسبب ذلك ببروز نشاطات الكثير من الاحزاب كحزب العمال الكردستاني في تركيا. واليوم وبعد ان راح حزب العمال يشكل تحديا تاريخيا لأنقرة بات الشعب التركي يحس بان كرامته تتعرض للاهانة من قبل هذا الحزب. وفي حالة عدم اتخاذ الحكومة العراقية والمسؤولين في كردستان العراق اجراءات حقيقية ولازمة فان الجيش التركي سيعتبر نفسه مضطرا لملاحقة مقاتلي حزب العمال داخل الاراضي العراقية، للثار لكرامته. وهنا تبرز مشكلة اخرى وهي ان بغداد واذا ما ارادت ان تقدم الوعود لأنقرة بطرد حزب العمال فان القرار الاخير يعود للامريكان الذين سيحولون دون ذلك، لأن القوات الامريكية هي التي تتمسك بزمام الامور، وهذا ما سيزيد من شكوك انقرة بحقيقة النوايا الامريكية. وتابعت الصحيفة متسائلة: هل ان اجتماع انقرة سيترك تاثيرات مباشرة على العلاقات التركية الامريكية والتركية العراقية، وان واشنطن التي اعلنت بانها ستقدم معلومات استخباراتية الى انقرة لإحتواء النقمة التركية، هل ستفي بوعودها؟ فامريكا لا يمكن ان تكون صادقة في كلامها ابدا لأنها لو كانت كذلك، لماذا لم تقم به من قبل وتحول دون السعي لكسر هيبة الجيش التركي طالما تتمتع واشنطن بنفوذ كبير داخل كردستان العراق. وفي النهاية يتضح جليا بان لواشنطن اهدافا اخرى تريد تحقيقها منها الايحاء الى ان الجيش التركي ضعيف وغير قادر على مواجهة حزب العمال الكردستاني. واخيرا قالت صحيفة (همشهري): ان تركيا توصلت الى النتيجة التي وصلت اليها كافة الدول المجاورة للعراق وهي ان امريكا هي سبب المشاكل لكل دول المنطقة، وهذا ما سيجعل انقرة تقف الى جانب الدول المجاورة للعراق والتي تؤكد على ضرورة خروج القوات الامريكية من العراق لإنهاء الازمة العراقية والتركية. وبانضمام روسيا والصين وسوريا ستنضم دول كثيرة الى هذه الدول للضغط على امريكا وانهاء احتلال العراق. • الازمة التركية مع الـ (بكك) صحيفة ايران تناولت هي الاخرى الازمة التركية مع حزب العمال الكردستاني فقالت: التهديدات التي يوجهها حزب العمال الكردستاني الى تركيا، لاتزال تؤرق الراي العام التركي وتشكل عامل ضغط على انقرة. وهناك اليوم طريقان للحل امام الحكومة التركية، فهي اما ان تهاجم مقرات حزب العمال عبر عملية عسكرية، او ان تتوسل بالضغوط الدبلوماسية. وبصورة عامة بات حزب العمال الكردستاني يشكل تحديا حقيقيا امام انقرة. فهي ان هاجمت مقاتلي هذا الحزب عليها ان تتحمل تبعات ذلك ومواجهة اضطرابات كبرى في المناطق الكردية في تركيا وعلى الحدود مع العراق. ومن جهة اخرى ستضطر انقرة في اعادة النظر في علاقاتها مع واشنطن اذا ما استمرت واشنطن في عدم الاكتراث بالازمة، كونها تستطيع ان تضغط على حزب العمال الكردستاني وايقاف نشاطاته. وتابعت صحيفة ايران قائلة: وفي ضوء الاعلان الامريكي بمساعدة انقرة في تقديم بعض المعلومات الاستخباراتية حول تجمعات الحزب، ستستغل انقرة الموقف للضغط على الادارة الامريكية اكثر، علها تفلح في ارغامها على الوقوف بوجه حزب العمال. كما تمكنت انقرة بنحو ما ان تضع القضية في سلم الاولويات في مؤتمر اسطنبول لدول الجوار العراقي، وكذلك في جدول اعمال المفاوضات مع رايس. الامر الذي يعني ان قضية مهاجمة مقاتلي حزب العمال الكردستاني ارجأت او ألغيت في الوقت الحاضر نظرا للتبعات التي يمكن ان تصحبها، خصوصا وان تركيا بحاجة ماسة اليوم الى كسب اصوات دول الاتحاد الاوروبي للانضمام الى الاتحاد. وهنا يبرز دور رايس التي تريد انهاء الازمة لإرضاء انقرة وكذلك دور دول الجوار العراقي والدول الاسلامية المشاركة ودول الاتحاد الاوروبي والجامعة العربية لقلع فتيل هذه الازمة. • الاستحقاق اللبناني لازال الغموض يكتنف المرحلة المقبلة في لبنان وسط ضبابية الموقف بين الاطراف المتصارعة على الرغم من ان الفترة الزمنية المتبقية لانجاز الاستحقاق الرئاسي باتت وجيزة جداً، وحول هذا الموضوع قالت صحيفة الوفاق تحت عنوان الاستحقاق اللبناني: يبدو ان القيادات الاساسية في التيارات المعارضة وايضا الموالاة تراهن على الساعات الاخيرة اي حل اللحظة الاخيرة، غير ان بعض المعرقلين في معسكر مجموعة ۱۴آذار يواصل عملية التحريض كونه الخاسر الاول في اي وفاق وطني بين الاقطاب السياسية والطوائف الكبرى. والخائف الاكبر في هذا الصراع هو الطائفة المارونية التي تعود اليها حصة الرئاسة تقليديا ولا تريد ان تكون كبش فداء بعض المحرضين، وهي لا ترى مصلحة في تقديم رئيس ضعيف لا يتمتع بالاكثرية الشاملة لدى الطوائف والمجموعات اللبنانية الاخرى. وتابعت الصحيفة تقول: ان هذه الرؤية اوجدت شرخا في مجموعة ۱۴آذار نفسها وطال الشرخ ايضا القطبين الغربيين امريكا وفرنسا حيث الاولى تريد السلطة المطيعة لها والثانية تخشى على انهيار التركيبة اللبنانية الحالية. فالاكثرية الساحقة تفضل رئيساً توافقياً من الوسط على رئيسين متخاصمين بعد ۱۴ تشرين الثاني الجاري. والملفت في هذا المجال ان الاطراف اللبنانية فقدت الامل بحلول خارجية خاصة الامريكية منها حيث مثل هذا الرهان سيدخل بلادهم في فراغ وظلام دامس. فالاستنتاجات النهائية تؤكد على عدم امكانية انتخاب رئيس على اساس النصف زائد واحد، وضرورة التوافق على قاعدة الثلثين مما يتطلب اتفاقاً بين الاخوة الاعداء.