صراع النهجين
Nov ٠٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: احياء ايران يوم مقارعة الاستكبار العالمي، والمسائل الاساسية في تحليل ازمة العراق، وفشل القوات الغربية في افغانستان
من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: احياء ايران يوم مقارعة الاستكبار العالمي، والمسائل الاساسية في تحليل ازمة العراق، وفشل القوات الغربية في افغانستان. • صراع النهجين صراع النهجين..بهذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق احياء ايران يوم مقارعة الاستكبار العالمي، وذكرى استيلاء الطلبة المسلمين على السفارة الامريكية، التي سميت ب(وكر التجسس) قبل ۲۸ عاما. ورات الصحيفة: ان الحدث لم يكن في حينه ردة فعل عابرة، بل كان نتاجا للسياسة الامريكية التي رأت في الثورة الاسلامية نهجا معارضا لهيمنتها وانتقاما لإخفاقها في اجهاض هذه الثورة. وتابعت الصحيفة: لم تكن المحاولات الاخرى ضد ايران وثورتها الاسلامية، من الحرب المفروضة من قبل نظام صدام البائد، والحصار الاقتصادي والعقوبات الظالمة، إلا ذرائع في صراع بين النهجين المتعارضين. ومنذ انهيار الاتحاد السوفيتي ورهان امريكا على احتكار السلطة الاحادية في العالم، تسارعت الخطوات الامريكية ضد ايران ونهجها الرافض لهيمنة الشرق والغرب معا. واعتبرت الوفاق من الخطأ ان نتصور بأن هناك امكانية لتلاقي النهجين مادامت امريكا تنظر الى العالم كولايات تابعة لها، وتعمل على فرض سلطتها على الشعوب. وقد حاول الساسة الامريكيون وخاصة اللوبي الصهيوني تسمية معارضيهم بانهم معادون للديمقراطية، غير ان الدكتاتورية التي مارستها وتمارسها الادارة الامريكية كشفت عن الاكذوبة ووضعت ديمقراطيتها على المحك، حتى في محيطها الغربي. وخلصت الصحيفة بالقول: ان الوقائع التي حدثت خلال عقود ثلاثة، تؤكد على تراجع الاسلوب المهيمن على مصير الشعوب، ونحن اليوم على ابواب مرحلة جديدة تعرف بمرحلة الوعي واستدراك الحقائق. ولا نعتقد ان يتراجع نهج الاعتماد على الذات يوما امام نهج الهيمنة، لأن الشعوب التي ذاقت طعم الحرية لا تستسلم للأسر مهما كلف الثمن. • المقترح الايراني صحيفة (رسالت) وبعنوان (اقتراح ايران) تناولت المقترح الايراني في مؤتمر اسطنبول حول العراق وكتبت تقول: هذا المقترح الشامل يضم 14 بندا ويستند على ضرورة جدولة انسحاب القوات الاجنبية من العراق وتسليم الملف الامني والعسكري الى الحكومة العراقية. كما ينبغي اخراج كل الشركات الامنية الخاصة التي تعمل في العراق كشركة بلاك ووتر. ورات الصحيفة: ان مقترح ايران ينطبق على الحقائق والمعطيات الامنية الثابتة ويقدم الحل الناجع لأزمة العراق الامنية التي اضحت اكبر مشكلة امنية في الشرق الاوسط . واعتبرت (رسالت) ان الادارة الامريكية ايضا تشعر بضرورة الخروج من العراق، فوزارة المالية الامركية كانت قد حددت رقم الـ 50 مليار دولار لحرب العراق، لكن بعد الحرب صرفت اكثر من عشرة اضعاف هذا المبلغ. حيث تنفق وزارة الدفاع الامريكية 300 مليون دولار يوميا واصبحت الحرب في العراق الأكثر خسارة للامريكيين بعد الحرب العالمية الثانية. واكدت الصحيفة: ان الادارة الامريكية لا يمكن ان تحسم الامور في العراق قبل الخروج من الاراضي العراقية ولا بد من الاصغاء لصوت العقل الذي يخرج من القوى المهمة والمؤثرة في المنطقة وعلى راسها ايران. • ازمة العراق اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (المسائل الاساسية في تحليل ازمة العراق) رأت ان الهدف الامريكي النهائي هو كسر ارادة وصمود ايران وكتبت تقول: بالرغم من اهتمام امريكا الشديد بالقضية الفلسطينية والقضية العراقية لكن كما صرحت وزيرة الخارجية الامريكية مؤخرا اهم محوريقاوم الهيمنة الامريكية في المنطقة هو محور ايران ولهذا السبب نرى ان الولايات المتحدة ركزت في الاونة الاخيرة على ايران وتذرعت بأمور كثيرة لتوريط ايران او تضعيفها من الناحية الاقتصادية والسياسية. ورأت الصحيفة: ان الادارة الامريكية في اغلب الحالات التي تورطت بها في هذه المنطقة كافغانستان والعراق والقضية الفلسطينية والقضية اللبنانية تخبطت وتهورت في التعاطي مع هذه الملفات واعطت الفرصة الكافية لمحاور المقاومة والممانعة ان تعرقل مشروعها المزعوم الشرق الاوسط الجديد بمحورية "اسرائيل". واعتبرت (كيهان) ان من بين هذه القضايا قضية العراق هي الاكثر حاجة لحل سريع ومطمئن في نظر الامريكان، والمشكلة الاساسية في استراتيجية امريكا بالعراق هي انها تعتمد القوة والمنهج العسكري في التعاطي مع هذه القضية. وخلصت الصحيفة: الى ان الامريكيين قد توصلوا الى الخيار الاخير وهو الخروج او جدولة الانسحاب من العراق لكنهم وقبل الخروج يريدون ان يضمنوا ثلاث قضايا: امركة النقاط الحساسة في الدولة العراقية خاصة في قطاعات النفط والجيش والشرطة والاجهزة الامنية، ثانيا تثبيت نجاح امني ولو مؤقت لصالحهم واخيرا تضعيف الموقف الايراني لكي لا تقع المنطقة بيد الايرانيين بعد خروج الامريكان من العراق حسب زعمهم. • الشان الافغاني اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (فشل القوات الغربية في افغانستان ) تناولت الشان الافغاني وقالت: شنت قوات الناتو في الاسبوع الماضي حملة عسكرية على قوات الطالبان وقتلت نحو 50 شخصا من عناصر الطالبان وهذا يعني ان بعد مرور6سنوات على تحرير كابول لازال الغرب يواجه مشاكل كبرى في هذا البلد رغم وجود اكثر من 40 الف جندي تحت سيطرة قوات التحالف الغربية في افغانستان. هذا الى جانب المطالبات الشعبية والبرلمانية العارمة في الدول الاوروبية التي تطالب بخروج القوات الغربية من افغانستان . وتابعت الصحيفة:حسب الاحصاءات الامريكية زاد عدد القتلى الافغان من ألف قتيل في العام 2006 الى خمسة آلاف في السنة الجارية في المواجهات مع القوات الغربية .كما تشيراستطلاعات الرأي الامريكية ان عدد الناس الذين يتمنون رجوع الطالبان الى السلطة اصبح ضعف العدد السابق ووصل الى نسبة الـ 15 بالمئة من الشعب الافغاني. ورأت الصحيفة: ان الدوائر الغربية مادامت تفكر في الحل العسكري لمشكلة الطالبان فانها ستواجه مقاومة عنيفة ومزيد من الخسائر الفادحة، لكنها اذا ركزت على الحلول السياسية والتفاوضية مع الطالبان و قررت سحب القوات العسكرية من الاراضي الافغانية ربما ستساهم في احلال الامن والاستقرار في هذا البلد.