الانفاس الاخيرة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77222-الانفاس_الاخيرة
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجائت في جانب مهم منها حول تحليل السياسة الامريكية في المنطقة وبدء مهرجان الصحف ووسائل الاعلام الايرانية بطهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الانفاس الاخيرة

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجائت في جانب مهم منها حول تحليل السياسة الامريكية في المنطقة وبدء مهرجان الصحف ووسائل الاعلام الايرانية بطهران

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجائت في جانب مهم منها حول تحليل السياسة الامريكية في المنطقة وبدء مهرجان الصحف ووسائل الاعلام الايرانية بطهران. • الانفاس الاخيرة صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (الانفاس الاخيرة) اهتمت في افتتاحيتها بتحليل السياسة الامريكية ورأت ان ادارة بوش سرّعت مسيرة افول الامبراطورية الامريكية وقالت: ان اداء بوش الذي اتسم بالحماقة والتهور كلف الولايات المتحدة كثيرا، لكن انهيار السياسة الامريكية لا يدل على افول هذه الامبراطورية فحسب، بل يشير الى انهيار الحضارة الغربية التي تدعي امريكا قيادتها، فالمفكر الفرنسي دوتوكويل وقبل مئة عام كان قد قال ان الدين والقيم الاخلاقية والانسانية ستواجه الحرية في امريكا، وهناك تناقض صريح بين القوة السياسية مع القيم الانسانية في الغرب عموما وفي امريكا بشكل خاص. ورات الصحيفة: ان الحروب المدمرة التي شنتها الادارة الامريكيه في افغانستان والعراق والغطرسة الامريكية في اقصى نقاط العالم ادت الى انزواء القادة الامريكيين في العقل البشري واسقطت القناع عن الوجه الحقيقي لهذه القيادات الظالمة واصبح الشعب الامريكي هو اكثر المتحمسين والمطالبين بتغيير سياسات واشنطن في العالم. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان شواهد افول الامبراطورية الاميركية لا تقتصر على السياسة والاقتصاد بل تنبع من الفلسفة والفكر الذي يقود هذه الدولة. حيث رفعت امريكا راية الليبرالية والحرية والديموقراطية، لكن اتسمت افعالها بالنفعية والهيمنة والغطرسة في ارجاء العالم. وخلصت الصحيفة بالقول: العراق هو المختبر الكبير للسياسة الامريكية حيث تورطت الادارة الامريكية في هذا المستنقع ولا تستطيع الخروج منه بسلام الا باحترام السيادة العراقية وانسحاب القوات الاجنبية منه وتسليم الملفات الاساسية وعلى راسها الامن والنفط والدفاع الى العراقيين انفسهم. • ازمات متفاقمة صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (الازمات المتفاقمة في المنطقة ومصالحنا الوطنية) رات ان ما يجري في باكستان وافغانستان والعراق يدعو الى ضرورة التحلي باليقظة والدقة البالغة في المواقف الايرانية وقالت الصحيفة: بالرغم من النفوذ الامريكي القوي في كل من باكستان وافغانستان والعراق لكن الاوضاع ليست على ما يشتهي السفن الامريكان ابدا، ويبدو ان الولايات المتحدة تريد تنفيذ مخططات جديدة وربما تغيير في بعض القيادات السياسية لعلها تضمن شيئا من مصالحها في هذه المنطقة. واكدت الصحيفة: لا ننسى ان في كل المخططات الامريكية هناك عنصر مهم لا تغفل عنه في حساباتها الاستراتيجية وهو الخطر الايراني كما تسميه الادارة الامريكية، وعلينا ان نتذكر دوما ان امريكا اصبحت تطوقنا من كل الجهات: من الغرب في العراق ومن الشرق في افغانستان وباكستان ومن الجنوب القواعد الامريكية في الخليج الفارسي ولا نستبعد ان تحاول امريكا توريط ايران في حرب او مواجهة عسكرية. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان هذه الظروف الحساسة تدعو كل المسئولين وصناع القرار الايراني ان يتحلوا بالحكمة واليقظة البالغة في الحفاظ على المصالع الوطنية العليا والاهتمام بحل هذه الازمات في باكستان والعراق وافغانستان بالطرق السلمية ومساعدة الاطراف المحلية في السيطرة على الاوضاع السياسية والامنية كي لا نعطي المبرر للعدو المتهور في ارتكاب حماقة كبرى كالتحرش بالحدود او السيادة الايرانية. • ربيع الصحف اما صحيفة ايران وتحت عنوان (ربيع الصحف) اشارت الى بدء مهرجان ومعرض الصحف ووسائل الاعلام الايرانية بطهران اليوم وكتبت تقول: بالرغم من كل الانتقادات الموجودة ينبغي القول وبكل صراحة ان ايران تشهد تطورا وتحركا سريعا في مجال الصحافة والاعلام وان المؤشرات الكمية والنوعية كلها تدل على تقدم كبير في هذا المجال. ورات الصحيفة: ان الصحافة الايرانية وفي ظل الحكومة التاسعة تشهد الحرية و المجال الكافي لنقد سياسات الحكومة في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية، وعلى العكس من ما هو معروف عن الحكومة التاسعة فهناك مساحة واسعة جدا لنقد اداءها السياسي والاقتصادي. ودعت صحيفة ايران الصحافة الايرانية بان لا تنجر كثيرا وراء المناقشات والمواجهات بين التيارات السياسية وان تهتم بهموم الناس ومشاكلهم وعكسها للمسئولين بدل تخطئتهم وتخريب الوضع الموجود. • باكستان والاختبار حول الشأن الباكستاني وتحت عنوان (باكستان والاختبار) كتبت صحيفة الوفاق تقول: من حق الجميع ان يكونوا قلقين على باكستان كبلد اسلامي كبير وصاحب حضارة وتاريخ عريقين، ومن حق الجميع ان يراقبوا التطورات الدراماتيكية في هذا البلد بعد اعلان حالة الطوارئ وتزايد الاحتمالات حول النتائج، بما لباكستان من دور في السلام والامن الاقليميين. وتابعت الصحيفة: ليس غريبا ان تقف الولايات المتحدة كمعارض لسياسات برويز مشرف بعد ان كانت حليفا استراتيجيا للرجل وجرها اياه الى اساليب غير ديمقراطية في الحكم، لأن خصوصية الادارة الامريكية في التحالفات لا تعتمد على المصداقية بل على المصلحة الامريكية دون غيرها. واكدت الصحيفة: ان التجربة التي يخوضها الحكم في باكستان اليوم هي نفس التجارب الفاشلة لمن سبقه من العسكريين، لأن طبيعة هذا البلد لا تنسجم مع سلطة السلاح والقوة، وان الصراع الدائر في باكستان لم يكن بين مشرف وخصومه بل صراع طبيعي بين الديمقراطية الامريكية والتقاليد الباكستانية العريقة، حيث بدأت الازمة عندما تناغم الرئيس الباكستاني مع الصهاينة وتردد الحديث حول دخول "اسرائيل" في حظيرة باكستان الاسلامية. واعتبرت الوفاق ان القلق اليوم ليس على اشخاص او على المراهنين على الحكم بقدر ما هو قلق ينطلق من الخوف على باكستان كي لا تدخل في الفتن الداخلية لمصلحة الاستراتيجية الامريكية والصهيونية، فباكستان التي اعتمدت نظاما ديمقراطيا حرا لن تعود الى الوراء وقد تخوض تجربة جديدة لتقاسم هذه الديمقراطية وليس التضحية بها كما يريد المعسكر الامريكي.