تصحيح خطأ
Nov ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجائت ابرزها حول: افراج قوات الاحتلال الامريكي في العراق عن تسعة مواطنين ايرانيين منهم دبلوماسيان وسبعة زوار، زيارأت السيد احمدي نجاد رئيس الجمهورية الى المحافظات والمدن النائية، والانتخابات البرلمانية القادمة
تنوعت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجائت ابرزها حول: افراج قوات الاحتلال الامريكي في العراق عن تسعة مواطنين ايرانيين منهم دبلوماسيان وسبعة زوار، زيارأت السيد احمدي نجاد رئيس الجمهورية الى المحافظات والمدن النائية، والانتخابات البرلمانية القادمة التي ستشهدها ايران بعد حوالي اربعة اشهر، ومؤتمر الخريف الامريكي وخطورة التنازلات القادمة عن الحقوق الفلسطينية. • تصحيح خطأ حول افراج قوات الاحتلال الامريكي عن تسعة مواطنين ايرانيين منهم دبلوماسيان وسبعة زوار، كتبت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية تقول: كانت قوات الاحتلال الامريكي قد داهمت القنصلية الإيرانية في مدينة اربيل في مطلع العام الحالي واختطفت دبلوماسييها الخمسة العاملين فيها ونقلتهم الى جهة مجهولة، لازال مصير ثلاثة منهم غير معروف بعد الافراج عن اثنين منهم أمس. وتابعت الصحيفة: لو نظرنا الى المستجدات منذ الغزو الامريكي للعراق قبل نحو أربعة اعوام لشاهدنا ان الموقف الامريكي من ايران أخذ مسارا تصاعديا في ضوء الدور الايجابي الذي قد تلعبه طهران في تهدئة الاوضاع في هذا البلد المحتل. وجاء هذا الموقف في ظل التعاطي السلبي الذي اتبعته واشنطن تجاه ايران منذ انتصار الثورة الاسلامية، حيث اخذت تبدي معارضتها لكل ما يتصل بايران من قضايا من بعيد او قريب، حتى ولو كانت معارضتها ومواقفها تتضارب والاعراف والقوانين الدولية. ورأت الوفاق ان الادارة الامريكية تمادت خلال الفترة الماضية في معارضتها لإيران الى درجة المعاداة لها في الكثير من القضايا، من احدثها الملف النووي الإيراني السلمي. فطهران تؤكد إلتزامها بقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن واشنطن ترفض ذلك وتدعي انها على علم بنية ايران، وانها تريد التوجه لإنتاج السلاح الذري من وراء امتلاكها الطاقة النووية. وقد استخدمت الولايات المتحدة كل الوسائل لتشويه صورة ايران والطعن في مصداقيتها، فطرحت مزاعم عجزت عن اثباتها وسرعان ما تراجعت عنها، فأدعت ان ايران تقف وراء الانفلات الامني في العراق دون ان تقدم الدليل على ذلك، واحتجزت واختطفت قواتها دبلوماسيين ومواطنين ايرانيين في العراق بدعوى تزويد الميليشيات بالسلاح، دون ان تثبت ما تدعيه، واحتفظت بالمختطفين محتجزين لدى قواتها خلافا للقوانين الدولية. وخلصت الصحيفة بالقول: اليوم وبعد ان ادرك البيت الابيض ان المستجدات التي تشهدها المنطقة ليست في صالحه، جاء الافراج عن الإيرانيين بهدف تخفيف وطأة هذه المستجدات على الولايات المتحدة. ولكن مهما فعلت، فانها تكون قد صححت بعض اخطائها فقط ولم تقدم جديدا، وانما عليها ان تكمل خطواتها بالافراج عن باقي الدبلوماسيين والمواطنين الإيرانيين على وجه السرعة، والتوقف عن طرح مزاعم جديدة، وتدرك ان الانفلات الامني في العراق سببه احتلالها لهذا البلد. • وجها لوجه وجها لوجه مع الشعب..تحت هذا العنوان علقت صحيفة (رسالت) على زيارأت السيد احمدي نجاد رئيس الجمهورية الى المحافظات والمدن النائية واعتبرتها ابداع الحكومة التاسعة الذي يتفق والمعايير الاسلامية والوطنية العليا في تسريع حل مشاكل الناس خاصة الشرائح البعيدة عن اهتمام الحكومة تاريخيا ومن يسكنون في المحافظات والمدن والارياف النائية. ورأت الصحيفة ان السيد احمدي نجاد بدأ الدور الثاني من هذه الزيارات بعد ان اكمل الدور الاول بزيارة كل المدن والقرى والتعرف على مشاكل الناس عن قرب والبدء بحل المشاكل بحضور الوزراء والمسئولين في هذه الزيارات واكدت الصحيفة: ان هذه الزيارات تعطي مجالا واسعا للحكومة في الاقتراب من هموم الناس ومشاكلهم خاصة وانها تتميز باللقاءات المباشرة والمتكررة بين رئيس الجمهورية والمواطنين خاصة المحرومين والمستضعفين، الامر الذي قل نظيره في الحكومات السابقة. واعتبرت صحيفة (رسالت) المحافظة ان الرئيس احمدي نجاد سيتابع في الدور الثاني من هذه الزيارات ما تمّ الاتفاق عليه في الزيارات الاولى ويتاكد من عمل المسئولين في انجاز المشاريع والمصوبات وسيثبت من جديد ان الحل الانجع لمشاكل الناس هو الاقتراب منهم ومن همومهم وليس في البيروقراطية المؤخرة والمعطلة للجهود في كثير من الحالات. وحسب هذا الاسلوب الذي يتبعه احمدي نجاد الماخوذ من تعاليم الاسلام الاصيل ووصايا اميرالمومنين علي (عيه السّلام) في ضرورة الارتباط الوثيق ودون اي حاجب مع الرعية والناس، تصبح المدن والمحافظات الإيرانية كلها كالعاصمة طهران في تعاطي الحكومة معها والاهتمام بمشاكلها واحتياجاتها. • الانتخابات البرلمانية اما صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية فاهتمت في افتتاحيتها بالانتخابات البرلمانية القادمة التي ستشهدها ايران بعد حوالي اربعة اشهر، فتحت عنوان (هموم الكبار حول الانتخابات) اشارت الى تصريحات السيدين كروبي وخاتمي رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية السابقين وتاكيدهما على اهمية هذه الانتخابات وضرورة ايجاد اجواء التنافس الحقيقي بين الاحزاب والتيارأت السياسية دون اقصاء اي من الاطراف بحجة الرقابة والتشدد في المعايير. وكتبت الصحيفة تقول: كما اكد هذان السيدان أن ايران تعيش ظروفا حساسة وهناك اجواء من الحيطة والحذر وثمة من يرى ان ايران ستواجه ازمة كبرى اثر تصاعد التهديدات الامريكية. ومن هذا المنطلق لابد من اشراك جميع الاطياف والمكونات السياسية والاجتماعية الإيرانية لمواجهة هذه التهديدات. والوحدة لا تصنع بسيطرة جناح واحد على كل السلطات وتهميش التيارات والاطراف الاخرى التي بامكانها ان تلعب دورا بارزا في هذه الظروف الحساسة. واكدت الصحيفة ان مشاركة جماهيرية واسعة في الانتخابات القادمة رهن بانعطاف المسئولين على دراسة صلاحية المرشحين حيث لا يمكن ترغيب الناس للمشاركة المثلى التي تنم عن حضور جماهيري واسع مع النظام، اذا تمّ اقصاء الاحزاب والتيارات الاصلاحية. وخلصت صحيفة (اعتماد ملي) بالقول: كما كان يؤكد الامام الخميني (رضي الله عنه) أن الثورة الاسلامية في ايران هي نتيجة جهاد ومساعي وجهود جميع الإيرانيين ولا بد ان تسع صدور المسئولين على الانتخابات لكل التيارأت والاطياف والمكونات الاجتماعية والسياسية في ايران. • ضيافة بدون ضيف ضيافة بدون ضيف..هكذا وصفت صحيفة (جمهوري اسلامي) مؤتمر الخريف الامريكي وكتبت تقول: لن تقبل "اسرائيل" بمشاركة عباس وفياض في هذا المؤتمر إلا بعد التاكد من انهما سيعطيان بما فيه الكفاية من تنازلات للجانب الاسرائيلي وعلى راس هذه اتنازلات كما اكدت صحيفة معاريف الاسرائيلية هو التغاضي عن حق العودة، عودة المهجرين واللاجئين الفلسطينيين الى ارضهم ووطنهم والتغاضي عن حق القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية واعطاءها للصهاينة. ورأت الصحيفة ان محمود عباس وسلام فياض اللذين يمثلان قمة السلطة الفلسطينية المساومة مع الاسرائليين سيسقطان في عين الفلسطينيين والمسلمين اذا تنازلا فعلا في هذا المؤتمر الامركي عن هذه الحقوق الثابتة. واعتبرت الصحيفة: ان الفرق الاساس بين الممثلين الحقيقييين للشعب الفلسطيني وهؤلاء ان حماس والجهاد لا يتفاوضان مع العدو على حساب المصالح الوطنية والاسلامية الثابتة للشعب الفلسطيني. اما هؤلاء المنتمين لحركة فتح فقد نسوا او تناسوا ماضيهم الجهادي وارتأوا ان يجدو ضالتهم في التسوية والتنازل عن الحقوق والتراجع لصالح العدو الصهيوني حفظا على كراسيهم ومناصبهم المتزلزلة اساسا. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان مؤتمر الخريف يحمل نذر شؤم للقضية الفلسطينية قضية كل مسلم ومنصف في العالم حيث يحتمل اعطاء امتيازات خطيرة جدا كالقدس واللاجئين الى الصهاينة ويبدو ان الامريكيين والصهاينة قد قطعوا شوطا كبيرا في هذا المجال. ولا بد من موقف عربي واسلامي حاسم ورادع قبال هذا المؤتمر الذي يدعي ضيافة الفلسطينيين لكنه خال من الارادة الفلسطينية الحقيقية.