مفاوضات فی ترکيا
Nov ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم وقد تناولت ابرز المواضيع الساخنة في المنطقة والعالم، كالمفاوضات بين تركيا والسلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني، والملف العراقي والنتائج التي حققتها حكومة السيد المالكي، والموقف اللبناني والخلافات بين الساسة
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم وقد تناولت ابرز المواضيع الساخنة في المنطقة والعالم، كالمفاوضات بين تركيا والسلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني، والملف العراقي والنتائج التي حققتها حكومة السيد المالكي، والموقف اللبناني والخلافات بين الساسة اللبنانيين حول انتخاب رئيس للبلاد، واخيرا مستقبل الحزب الجمهوري في امريكا وناقوس الخطر لصقور البيت الابيض. • مفاوضات فی ترکيا صحيفة (جمهوری اسلامی) علقت علی المفاوضات بين ترکيا والکيان الصهيونی والسلطة الفلسطينية المقررة اليوم فقالت: لا يمكن اعتبار الدور التركي في ايجاد تقارب بين رئيس السلطة الفلسطينية وبيرز اليوم في تركيا بانها سياسة وساطة لتقريب الرؤى وايجاد ما يسمى بالمصالحة وقد وصف الشعب التركي دور حكومته بانه ترويج وخدمة للصهاينة، ويتعارض والاهداف التي انتخب من اجلها الشعب التركي هذه الحكومة، فالشعب التركي بانتخابه لشخصيات سياسية من ذوي التوجهات الدينية الاسلامية في السنوات الاخيرة كان قد وضع قضية فلسطين وانهاء الاحتلال والقمع الصهيوني في مقدمة الاهداف التي يصبو اليها. والسؤال الذي يطرح نفسه هو كيف تسمح الحكومة التركية لنفسها ان تقدم الخدمة للصهاينة والترويج لإجتماع الخريف الذي دعا اليه بوش في الوقت الذي حرمت كافة الفصائل الفلسطينية ومعها الكثير من الشعوب والدول العربية والاسلامية هذا الاجتماع؟ وما يثير الاستغراب هو ان برنامج بيرز يضم إلقائه كلمة في البرلمان التركي، وهذا ما لم يحصل حتى في فترة تولي العلمانيين الحكم في تركيا. واضافة الصحيفة قائلة: ان الشعب التركي سوف يبرز عن ردود افعاله عاجلا ام اجلا ازاء هذا التحرك الخطير للحكومة التركية. وبالاضافة الى ان القاعدة الشعبية للحزب الحاكم في تركيا والمسئولين الحاليين ستتعرض لضربة قوية، فان المحاولات التركية للتوسط بين الصهاينة والسلطة الفلسطينية لم تحقق اية نتائج وستتحمل هذه الحكومة تبعات عملها غير المدروس. هذا وان النتائج معروفة مسبقا ولاخير فيها ابدا لأن محمود عباس هو في الحقيقة تابع للسياسات الصهيونية والامريكية، الامر الذي يعني ان الجانبين متفقين من قبل على كل شيء. كما ان النظام المصري قد جرب هذا الدور عند قيامه بالوساطة الاولى في اجتماعات (كمب ديفيد) ولم يحصل على نتيجة سوى انه بات معزولا عن محيطه العربي والاسلامي. واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): كل ما يريده الشعب التركي ومعه العالم الاسلامي من الحكومة التركية اليوم هو ان تعود الى رشدها كي لا توصف بأنها وسيطة الكيان الصهيوني الثانية. • الملف العراقي صحيفة ايران تناولت الملف العراقي ووضع الحكومة العراقية فقالت: عند تولي السيد المالكي منصب رئاسة الوزراء في العراق عام 2006 كان الجميع يشككون في امكانية نجاحه في تحقيق مكاسب في المجالين السياسي والاقتصادي. اذ ان تدهور الاوضاع وعجز قوات الاحتلال في ادارة الامور، قد زرع اليأس في قلوب العراقيين. كما ان فشل الكثير من استراتيجيات الاحتلال، جعل حكومة المالكي تضطر الى اعتماد استراتيجيات مستقلة وجديدة لمواجهة ذلك الانفلات الامني وتصاعد حدة الانفجارات في حينها. وكان لإستراتيجية الحكومة الاثر الكبير في السيطرة على زمام الامور، وانخفاض معدل اعمال العنف بنسبة 70%. وتابعت الصحيفة: يمكن مشاهدة المكاسب التي حققتها حكومة السيد المالكي اليوم في الكثير من المجالات منها: انخفاض نسبة المواجهات المسلحة في العراق، الذي كانت الملايين من قطع السلاح قد وزعت فيه ابان عهد الدكتاتور صدام بين ازلام نظامه. ومع ان حكومة السيد المالكي لم تتمكن من جمع كافة الاسلحة الموجودة لدى العراقيين، الا انها حققت نتائج جيدة في حملة جمع السلاح من الشعب. والنقطة الثانية هي انخفاض معدل الالتحاق بصفوف القاعدة والجماعات المسلحة الارهابية. اذ ان تدهور الوضع السياسي والاقتصادي في العراق قبل وبعد سقوط النظام البعثي تسبب في التحاق الكثير من العراقيين بهذه الجماعات الضالة، التي فتكت بالشعب العراقي دون ادنى رحمة. إلا ان سياسات الحكومة الاقتصادية منحت الفرصة للكثير من الشباب العراقي في اللجوء الى ميادين العمل لكسب العيش بدلا من الالتحاق بالارهابيين. والنقطة الاخيرة التي اشارت اليها صحيفة ايران، هي ان تحقيق نتائج ملموسة في المجال الامني، جعل من الاحتلال يفكر بسحب بعض قواته تدريجا واحالة الملفات الامنية للكثير من المدن العراقية للقوات العراقية. وقد تمكنت هذه القوات من السيطرة على مداخل المدن ومنع الارهابيين من الدخول اليها وارغام الكثير منهم على ترك العراق هاربين. الامر الذي يعني ان الاوضاع الامنية ستشهد تطورا ملموسا، خصوصا وان العراقيين هم اعرف باوضاع بلادهم ومجتمعهم وهم وحدهم قادرون على اعادة الامن الى بلادهم. • لبنان والحسم..؟! تحت هذا العنوان علقت صحيفة الوفاق على الوضع في لبنان والخلافات التي لاتزال في اوجها وسط تكهنات بانتخاب الرئيس عبر قنوات غير قانونية فقالت: لقد لجأ البعض من اللبنانیین الى عدم شرعية الفترة الممددة للرئيس اميل لحود في حين ان الحكومة التي تعتبر نفسها قانونية استمدت شرعيتها من الرئيس نفسه، وفي مرحلة التمديد لحكمه بالتحديد. لذلك لا يوجد مجال لحل الامور عبر الاطر القانونية، مادام هناك اصرار على انتهاك القانون والتقاليد معاً. ولا قيمة لبعض المهاترات الاعلامية او توجيه اللوم الى الخارج، كما تسعى الاطراف المستفيدة من قوى ۱۴ آذار. اما الرهان المتبقي فيبقى على الوفاق لإخراج هذا البلد من المحنة التي يعيشها الشعب اللبناني، لأن الدخول في مرحلة الفراغ ليس لمصلحة احد، خاصة وان المجتمع اللبناني بكامله يعارض الانقسام والخروج على التقاليد المتبعة في مثل هذه الاحوال. واضافت الصحيفة: لا شك بان حل اللحظة الاخيرة لازال ممكنا، حيث شوهد نشاط مكثف لدى القيادات المعتدلة والحريصة على هذا البلد ومقوماته.ومن الغريب في الامر، ان بعض المراهنين على السلطة لا يزالون يتحدثون بلغة الثمانينات التي احرقت لبنان في جحيم الحروب الاهلية، ودفع الناس في هذا البلد ثمنا باهضا لمغامرات هؤلاء الذين كانوا امراء الحرب والمستفيدين من اشعالها. وان لبنان المقاوم الذي سجل اول انتصار للعرب والمسلمين وضمن للأمة حريتها وكرامتها، لا يستحق مثل هذا التعامل، وهو لن يرضخ لأهواء البعض في هدم كيانه السياسي، كما منع العدو من هدم بنيته الاجتماعية. واخیرا قالت الصحيفة: التجربة الديمقراطية التي خاضتها المعارضة خلال فترة ما بعد حرب تموز ۲۰۰۶ كافية لإعطاء الثقة بان لبنان يبقى نموذجا حيا للحرية والتعايش، ولن ينزلق في اتون الحروب الاهلية، كما يريد الصهاينة. ومهما فعل دعاة الحرب والانقسام، فان الشعب اللبناني بكل طوائفه، سوف يقرر الحياة في ظل الوحدة والانسجام، وهذا ما اكده بوضوح السيد حسن نصرالله كضمير للانسان اللبناني الحر. • ناقوس الخطر صحيفة (رسالت) وتحت عنوان ناقوس الخطر للصقور تحدثت عن مستقبل الحزب الجمهوري في امريكا: ان نتائج استطلاعات الرأي في امريكا تشير الى الهزيمة المحتملة للجمهوريين في الانتخابات الرئاسية المقبلة. الامر الذي يعني ان شعبية الصقور اخذت بالتدهور اكثر من اي وقت مضى. فمع ان الديمقراطيين لم يحققوا النتائج المطلوبة منذ سيطرتهم على الكونغرس، وفي بعض الأحيان كانت سياساتهم مشابهة لسياسات الجمهوريين، إلا ان اكثر الشعب الامريكي يستعد اليوم لإعطاء الرايه لهذا الحزب. واضافت الصحيفة: وطبقا لنتائج الاستطلاعات 54% من الامريكيين لايزالون فرحين بما حصل عليه الحزب الديمقراطي من نتائج في انتخابات مجلسي الكونغرس. وعليه فان الشعب الامريكي سيعطي الرايه في نهاية المطاف لمرشح الحزب الديمقراطي لتولي رئاسة الجمهورية، ثم انتهت (رسالت) الى القول: هناك الكثير من المحللين يعتقدون بان عزم الشعب الامريكي على الوقوف الى جانب الديمقراطيين، يعني ان هذا الشعب يفضل سياسة الديمقراطيين، على سياسة الحرب التي يعتمدها الجمهوريين وعلى رأسهم بوش، على الرغم من افتقاد الحزب الديمقراطي للبرنامج الواضح. لا يخفى ان هناك قلقا يساور الديمقراطيين اليوم من ان يفشل احد مرشحيهم، (باراك اوباما) او (هيلاري كلينتون) عند فوزهم برئاسة الجمهورية، في ايجاد حل للتحدي الذي يواجه الجيش الامريكي في العراق، كما حصل عند صعود نجم جون كيري في الانتخابات الرئاسية عام 2004 ومن ثم تحمله خسارة فادحة بهزيمته امام الجمهوريين.