اختبار للقوى الكبرى ‏
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77271-اختبار_للقوى_الكبرى
انصبت اغلب اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على تقرير الجديد لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السيد محمد ‏البرادعي حول ملف ايران النووي.‏
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اختبار للقوى الكبرى ‏

انصبت اغلب اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على تقرير الجديد لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السيد محمد ‏البرادعي حول ملف ايران النووي.‏

انصبت اغلب اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على تقرير الجديد لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السيد محمد ‏البرادعي حول ملف ايران النووي.‏ • اختبار للقوى الكبرى ‏ تحت هذا العنوان رات صحيفة (رسالت) ان تقرير البرادعي الجديد اكد مرة اخرى ان ايران صادقة وشفافة في تعاملها مع الوكالة الدولية للطاقة ‏الذرية وان سياسة الخطوة خطوة الايرانية اثبتت نجاحها. وحسب هذا التقرير فان اجهزة بي1 وبي2 للطرد المركزي خالية من اي نشاط عسكري ‏وتعمل للاغراض السلمية.‏ وتابعت الصحيفة: كما قال السيد البرادعي ايران قدمت الكثير من المعلومات والمستندات والوثائق الى الوكالة وهذا ما اكد مصداقية طهران. والان ‏ياتي دور الدول الكبرى لتثبت هل انها مع الشفافية والمصداقية ام انها تريد حرمان ايران من حقها النووي. فتيار السلطة العالمي بقيادة امريكا ‏يعيش ظرفا عصيبا حيال ايران. حيث تؤكد الاوساط الدولية وعلى راسها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، سلمية برنامج ايران النووي بينما تصر ‏الولايات المتحدة على مزيد من الضغوط والعقوبات.‏ واعتبرت صحيفة (رسالت) ان ممانعة امريكا من امتلاك ايران الطاقة الذرية ينبع من قلق الامريكيين من النهضة العلمية والسياسية التي اضحت ‏تستشري في ربوع الشرق الاوسط خاصة في ايران التي تقاوم الغطرسة الامريكية. ‏ وخلصت الصحيفة بالقول: لتحقيق المزيد من الانتصارات، لا بد من مواصلة هذه النهضة العلمية والتقدم والتطور وهذا الصمود وانتهاج الحكمة ‏للوصول الى قمة الانتصارات الكبرى. ولا بد هنا من تذكير امريكا ومجموعة (۵+۱) الى ان تجاهل تقرير الوكالة الايجابي ومواصلة سياسات ‏الغطرسة والعنجهية غير القانونية ستؤثر على عملية التعاون بين ايران والوكالة الدولية في إطار الاتفاق الذي توصل اليه الطرفان وسيعرض ‏عملية مواصلة هذا التعاون الى تحديات مؤكدة.‏ • توقعات متناقضة اما صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان (توقعات متناقضة من تقرير واحد) رأت تقرير البرادعي الاخير كما هي تقاريره السابقة تم ‏مصادرته من الجانبين وكل يرى فيه شاهدا على مدعاه. وكتبت تقول: هذا التقرير بعث الفرح والنشاط في القيادات الايرانية لأنه اثبت حقانية ‏ومصداقية اقوالهم في سلمية برنامج ايران النووي ونسف الادعاءات الامريكية بان ايران تتجه نحو صنع قنبلة نووية، وحسب هذا القول فان ‏الملف لا بد ان يرجع من مجلس الامن الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن في الاتجاه الآخر القيادات الغربية خاصة الامريكية تقول ان ايران ‏حسب هذا التقرير وبسبب رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم وعدم الاستجابة لمطلب مجلس الامن في تجميد نشاطها النووي لا بد ان تواجه مزيدا ‏من الضغط والحرمان الدولي.‏ واعتبرت صحيفة (اعتماد ملي) ان تقرير البرادعي يعطي الحجة للطرفين فهو يؤكد تعاون ايران مع الوكالة ومصداقيتها في النشاط النووي ومن ‏جهة اخرى ينتقدها بسبب عدم توقيف نشاطها المستمر في تخصيب اليورانيوم. وخلصت الصحيفة بالقول: بما ان الملف النووي الايراني وتحت ‏ضغط الدول الغربية اضحى ملفا سياسيا بامتياز، يحاول الجانبان ليّ ذراع الاخر من خلال الاستناد الى هكذا تقرير من البرادعي. فالتقرير ذو جوانب ‏تقنية وحقوقية، لكن الجانب الغربي المنزعج من سلوك ايران يحاول استخدامه كسلاح سياسي ضد طهران.‏ • نتائج الصمود والحكمة اما صحيفة الوفاق وتحت عنون (نتائج الصمود والحكمة) رات ان تقريرالبرادعي الجديد يمثل نقطة عطف في ملف ايران النووي. وقالت: هذا ‏التقرير الذي يأتي بعد تصريحات البرادعي حول عدم انحراف النشاطات النووية الايرانية، وبالرغم من الضغوط الصهيو-امريكية ضد البرادعي، ‏سيكون أرضية مناسبة لقيام مجموعة (۵+۱) بأتخاذ القرار الصائب.‏ وتابعت الصحيفة: ان المرحلة الجديدة للتعاون بين ايران والوكالة تبدأ بعد حل موضوع البلوتونيوم والتقدم الحاصل بشأن اجهزة الطرد المركزي ‏‏(بي۱) و (بي۲) وفلز اليورانيوم ووثيقة الأمان بشأن منشآت نطنز التي تنظم عمليات تفتيش الوكالة الدولية لها. ومن المتوقع ان يتم الاعلان عن ‏حل هذه القضايا، وانها أصبحت منتهية بالكامل. وعلى هذا الاساس وخاصة بعد حل قضية اجهزة الطرد المركزي، فإن متابعة الملف الايراني في ‏مجلس الامن الدولي أصبحت تفتقد الى أي سند قانوني، ومن المتوقع ان يعود الملف من نيويورك الى فيينا، ويواصل مراحله العادية في الوكالة.‏ واكدت الوفاق ان تقرير البرادعي علاوة على انه أثبت حق ايران في ممارسة النشاطات النووية السلمية، كشف مرة اخرى الضغوط السياسية التي ‏تمارسها امريكا واللوبي الصهيوني منذ سنوات على الملف النووي، وكذب الاتهامات ضد ايران. ولا ريب ان ذلك سيوفر الأرضية لفرض المزيد من ‏العزلة على امريكا على الصعيد الدولي، وستواجه السياسات الاحادية الجانب للبيت الابيض المزيد من التحديات الجادة.‏ واضافت الصحيفة: مع تقرير البرادعي من حق الشعب الايراني ان يتوقع من المنظمات الدولية التي واصلت اتهاماتها الباطلة ضده خلال السنوات ‏الاخيرة، اعادة الاعتبار للشعب الايراني الداعي للسلام، وان تعوض هذه المنظمات عن غطرستها خلال هذه السنوات. والحقيقة ان هذا النجاح ‏الكبير قد تحقق نتيجة صمود ومقاومة الشعب الايراني وإصراره على حقوقه الشرعية والقانونية ودفاعه القوي والموضوعي وحكمة النظام ‏الاسلامي، خاصة رئيس الجمهورية تجاه حقوق الشعب تحت قيادة قائد الثورة الحكيمة.‏ • افعى دون انياب اما صحيفة (كيهان) الاصولية وتحت عنوان (افعى دون انياب) شبهت حال امريكا ازاء ايران بالافعى الغاضبة لكن من دون انياب وكتبت تقول: ‏كثيرا ما نسمع في الاوساط الخارجية وبعض الاوساط الداخلية بان اداء الحكومة الحالية ادى الى غضب الادارة الامريكية وبما ان امريكا هي القوة ‏العالمية العظمى فبامكانها فعل الكثير من التهميش الى العقوبات الى الحرب الشاملة ضد ايران.‏ وتابعت الصحيفة: نحن نوافق المنتقدين في الشق الاول من هذا التحليل اي ان ايران اليوم اغضبت الادارة الامريكية وذلك بسبب قوتها المتنامية في ‏المنطقة وانها اصبحت مصدر إلهام وصحوة اسلامية عظيمة في الشرق الاوسط. ومكمن هذه القوة هو في التفاف وتوحد الشعب والقيادة حول ‏اهداف وطنية واسلامية ثابتة وبناء دولة مقتدرة على اساس التنمية والتطور العلمي والاقتصادي في كل المجالات الحيوية كالزراعة والصناعة ‏والتجارة واستخدام النفط كوسيلة للنهوض بالاقتصاد الايراني وليس هدفا له والاستفادة من موقع ايران الاستراتيجي في المنطقة لتوسيع مفاصل ‏القوة والاقتدار الايراني.‏ واضافت صحيفة (كيهان): اما الشق الثاني من هذا التحليل بان امريكا هي القوة العالمية العظمى وبامكانها فعل الكثير من التهميش الى العقوبات ‏الى الحرب الشاملة ضد ايران، فنحن نخالفه ونرفضه لعدة اسباب: الادارة الامريكية وبسبب سياسات بوش الحمقاء تعيش اضعف ايامها في ‏المنطقة. المقاومة الجماهيرية والصحوة الاسلامية في هذه المنطقة تعيش اقوى فتراتها بحيث اجهضت المشروع الامريكي الكبير المسمى بالشرق ‏الاوسط الجديد. ‏ وتابعت الصحيفة: سابقا الادارة الامريكية كانت تفرض رايها وبسرعة على القيادات الغربية لفرض العقوبات الاقتصادية على ايران لكنها تراجعت ‏عن فرض المزيد من العقوبات في الاشهر الاخيرة بسبب رفض باقي القوى في مجلس الامن. ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ بدء التحدي ‏النووي، اكدت مرارا وتكرارا على سلمية نشاطاتها النووية، والحصول على الطاقة النووية السلمية هو حق قانوني وشرعي لها، وان الضغوط غير ‏القانونية التي مورست ضدها حتى الآن لم تؤثر ابدا على إرادة الشعب الايراني. ‏