ملتقى القدس
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77278-ملتقى_القدس
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: ملتقى القدس الدولي في اسطنبول، وحقائق سوق النفط وقمة اوبك، وفخ جديد لشيعة العراق، وندوة المفكرين الاصلاحيين في العالم الاسلامي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • ملتقى القدس

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: ملتقى القدس الدولي في اسطنبول، وحقائق سوق النفط وقمة اوبك، وفخ جديد لشيعة العراق، وندوة المفكرين الاصلاحيين في العالم الاسلامي

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: ملتقى القدس الدولي في اسطنبول، وحقائق سوق النفط وقمة اوبك، وفخ جديد لشيعة العراق، وندوة المفكرين الاصلاحيين في العالم الاسلامي. • ملتقى القدس تحت عنوان (ضمير الامة) خصصت صحيفة الوفاق مقالها الافتتاحي صباح اليوم بملتقى القدس الذي عقد في اسطنبول وكتبت تقول: في اجتماع مدني فريد من نوعه اجتمع اكثر من خمسة آلاف شخصية من ۶۷ دولة في اسطنبول، تحت عنوان (ملتقى القدس الدولي)، حيث تحدث المشاركون عن المخاطر التي تهدد هذه المدينة المقدسة منذ احتلالها عام ۶۷ وآثارها على السلم العالمي. وقد اشار البيان الختامي للظاهرة الاستعمارية التي قامت على الظلم والقهر واغتصاب الحقوق، وادان الممارسات الصهيونية لتغيير معالم القدس بما يعتبر انتهاكا لأبسط المعايير والقوانين الدولية. وكعادته لا يبالي الكيان الصهيوني الغاصب بهذا الموقف، وكأن الامر لا يعنيه بشيء، حيث يعتمد الاحتلال على الحماية الامريكية والدعم الغربي اللامحدود له. وتابعت الصحيفة: لم يتسن للملتقى ان يدرس العوامل الاساسية وراء بقاء هذا الكيان على غطرسته وارهابه دون رادع ولا مانع، حيث هناك مشروع دولي استعماري يقف خلف هذه الجريمة، ولا يمكن معالجة العنجهية الصهيونية في فلسطين دون مواجهة المشروع الغربي المهيمن على مقدرات الامة. فما يسمى بـ (اسرائيل) لا قيمة لها لو لم تقف خلفها امريكا بكل طاقاتها السياسية والمادية والعسكرية، وسوف يزول الاحتلال للقدس اذا فقد الكيان الغاصب المظلة الغربية، لأن البداية كانت عبر مؤامرة وعد بلفور وألتفاف المعسكر الغربي المتواصل حول المجرم وتبرير ممارساته طوال ستة عقود مضت. وبما ان المشروع اكبر مما حدث والمخاطر اكثر مما وقعت، فان المعالجة ايضا تتطلب جهدا بنفس المستوى. وختمت الوفاق بالقول: لا شك بان الاعتماد على القوة وتضليل الرأي العام لن يدوم طويلا، وستعود الحقوق المغتصبة الى اصحابها آجلا ام عاجلا، حيث التاريخ شاهد على زوال الغزاة في اكثر من مرحلة ومكان، وان هزيمة الصليبيين في القدس نفسها لمرات عديدة ليست إلا دليلا واضحا على عودة الحق الى اصحابه. وهذه المرة ايضا ستحرر الارض المغتصبة من دنس الاحتلال، وان طال الامد، وعلى البشرية ان تزيل هذا العار من جبينها. • سوق النفط اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (حقائق سوق النفط) تناولت قمة اوبك التي انعقدت في الرياض وكتبت تقول: لقد جائت هذه القمة في الوقت الذي تعيش فيه السوق النفطية ارتفاعا ملحوظا في الاسعار حيث اقترب سعر برميل البترول من المئة دولار، لكن هناك ضغوط غربية على اوبك بان هذا السعر غال جدا ويؤثر على اسعار الوقود في اوروبا. واعتبرت الصحيفة انه خلافا لما تقوله الاوساط الغربية لا توجد علاقة وثيقة بين اسعار النفط واسعار الوقود في اوروبا. فسعر البترول يرتبط بقضايا اساسية كتزايد الطلب وتغيرات البورصة العالمية وبعض المسائل السياسية كالتوتر والنزاع في الدول الرئيسية المصدرة للنفط. ورات صحيفة (رسالت) ان ارتفاع اسعار وقود السيارات في الغرب يرتبط بالضرائب المتزايد التي تفرضها الحكومات على الوقود. فهناك نسبة كبيرة من الضرائب الحكومية التي تفرضها الدول الغربية على بيع الوقود، ففي امريكا 26% وفي كندا 30% وفي اليابان 38% وفي المانيا 49% وفي ايطاليا وفرنسا 53% وفي بريطانيا 55% وهذه النسب المرتفعة تدل على ضرائب قاسية تفرضها الدول على المستهلكين والتي بدورها تؤدي الى ارتفاع الاسعار، ليس اسعار الوقود فقط، بل اسعار البضائع والخدمات المرتبطة بالوقود ايضا. واكدت الصحيفة ان الدول الغربية وبدلا من الضغط على مصدري النفط واعضاء اوبك بان تخفض اسعار النفط، عليها ان تخفض من نسبة الضرائب الكبيرة التي تفرضها على المواطنين. فالدول المصدرة للنفط لاتزال تعيش حالة التنمية وهي بحاجة ماسة لأموال النفط علما ان هذه السلعة الاستراتيجية كانت ولعدة سنين تباع باسعار زهيدة جدا كالعشرين وثلاثين دولار وبالرغم من وصول سعر النفط الان الى اكثر من90 دولار لكن لازالت قيمته الحقيقية دون هذا، لأن سعر صرف الدولار منخفض جدا ويشهد الدولار ضعفا امام العملات الاخرى كاليورو الاوروبي. • فخ جديد فخ جديد لشيعة العراق..تحت هذاالعنوان تناولت صحيفة (جام جم) الاوضاع الامنية التي تشهد استقرارا نسبيا في العراق وكتبت الصحيفة تقول: بالرغم من نجاح حكومة المالكي في استتباب الامن والاستقرار النسبي في المدن العراقية خاصة في بغداد هناك خيوط تثيرها الاوساط الامريكية، على المسئولين العراقيين خاصة الشيعة منهم الحذرمنها. حيث كتبت اسبوعية التايم الامريكية مؤخرا وبعنوان عريض: (العراق بانتظار حرب داخلية بين التيارات الشيعية) وبهذا العنوان تريد ان تقول هذه الصحيفة الامريكية ان الامن والاستقرار الموجود سيزول بفعل الخلافات والعداء الموجود بين بعض التيارات الشيعية. ورات الصحيفة ان بعض الاشخاص والعناصر المنضوية تحت التيارات الشيعية تشجع هذا الاتجاه في التحليل. فهناك عناصر دخيلة على التيار الصدري مثلا، تعطي الذريعة اللازمة لمثل هذه التنبؤات بسبب الخلافات مع باقي التيارات الشيعية خاصة مع المجلس الاعلى الاسلامي العراقي. واكدت صحيفة (جام جم) ان الطريق الوحيد لمواجهة هذا الفخ الجديد الذي تحاول الاوساط الامريكية التركيز عليه هو التمسك بالوحدة، وحدة الصف الشيعي وراء المرجعية العليا المتمثلة بآية الله العظمى السيد السيستاني ونبذ الخلافات وطرد العناصر المشبوهة والدخيلة على التيارات الشيعية الأصيلة ومساعدة ودعم حكومة المالكي في فرض القانون ومحاربة الارهابيين وتسهيل الفرصة لخروج المحتل من الاراضي العراقية. • المفكرين الاصلاحيين ندوة المفكرين الاصلاحيين في العالم الاسلامي..بهذا العنوان اشارت صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية الى ندوة عقدتها مؤسسة الحوار بين الحضارات برئاسة خاتمي في طهران وحضرها مفكرون من الدول العربية خاصة من مصر وكتبت تقول: حضور ثلة مهمة من النخبة الثقافية والفكرية المصرية في هذا الملتقى تدل على اصالة روح الاصلاح والتغيير في العالم الاسلامي وخاصة في مصر وايران. ورات الصحيفة ان المشاركين في هذه الندوة اكدوا ان منطقة الشرق الاوسط اصبحت في مهب الرياح العاتية الامريكية ولا بد من وقفة معتدلة وحكيمة تواجه هذا المد الامريكي المتغطرس ولا يمكن ان نرد على هذا المد بردود مماثلة من التصلب والتشدد. واعتبرت صحيفة (اعتماد ملي) ان صوت العقلانية والاعتدال الذي يرفع من هؤلاء المفكرين المصريين والايرانيين يصب في مصلحة العالم الاسلامي ويقلل من خطر التشدد الذي يدعو الى المواجهة من الجانبين: الجانب الامريكي والصهيوني المتغطرس في العالم، والجانب الاسلاموي المتشدد الذي يعطي ذريعة بيد الصنف الاول بتصرفاته غير الحكيمة.