لبنان على مفترق طرق..؟!
Nov ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم وقد تناولت ابرز المواضيع الساخنة في المنطقة والعالم، فتناولت المواضيع التالية: تقرير البرادعي والسيناريو المحتمل لمجموعة 5+1، دخول الازمة الرئاسية اللبنانية مرحلة الحسم، مناقشة الميزانية الحربية الامريكية في الكونغرس، انكلترا وفخ الارهاب الذي صنعته
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم وقد تناولت ابرز المواضيع الساخنة في المنطقة والعالم، فتناولت المواضيع التالية: تقرير البرادعي والسيناريو المحتمل لمجموعة 5+1، دخول الازمة الرئاسية اللبنانية مرحلة الحسم، مناقشة الميزانية الحربية الامريكية في الكونغرس، انكلترا وفخ الارهاب الذي صنعته. • لبنان على مفترق طرق..؟! تحت هذا العنوان تناولت الوفاق موضوع الازمة الرئاسية في لبنان بعد دخولها مرحلة حاسمة قبل ايام قليلة من انتهاء ولاية الرئيس اميل لحود فقالت: بدأت بيروت تستقبل العديد من الوفود الاوروبية والعربية سعيا لإيجاد مخرج للازمة، في وقت لا زالت فية المواقف بعيدة عن التوافق. وفيما يعتبر بعض المراقبين بان حل اللحظة الاخيرة لازال ممكنا، فان الجميع يتطلعون الى قرار رئيس مجلس النواب نبيه بري لدعوة النواب الى اجتماع يوم غد الاربعاء. والملفت في هذا المجال هو التصريح الناري لوزير خارجية فرنسا برنار كوشنير من بيروت الذي اتهم أطرافا لم يسمهم بعرقلة الحل، مما يشير الى صعوبة الحلول المطروحة غربيا. واضافت الصحيفة: يبدو ان المرشحين الوسط لم تدرج اسماؤهم على جدول اعمال اللقاءات، حيث التيار المعارض يرى في الاسماء المقترحة ميولا لقوى ۱۴ آذار وبالتالي لن تكون مقبولة، خاصة ان الجانب الفرنسي يميل الى طرف دون آخر. على اي حال، فالاحتمالات لن تتعدى الثلاثة، وهي القبول بمرشح توافقي لمرحلة مؤقتة، او التوافق على مرشح وسطي لدورة رئاسية كاملة، او الفشل في الاتفاق على أي مرشح والاستعداد لقبول حكومتين كل منها ينتمي الى احد التيارات المتخاصمة. اما الرئيس الحالي فهو ايضا يراقب الاجواء ويتأمل الحل التوافقي، لأن الفشل سيجبره على اتخاذ قرار يعتبر الاصعب في تاريخ لبنان الحديث. وان التجربة اللبنانية طوال ثلاثة عقود ضلت تؤكد على عدم امكانية تحقيق المشاريع الضيقة، لأن هذا البلد الذي بنى قوامه على قاعدة التعايش بين طوائفه ومناطقه لا يمكنه ان يعيش في اجواء التجزئة والتقسيم، حيث لبنان اصغر من ان يتجزأ وأكبر من ان يتخاصم لمصلحة الآخرين. وسوف يخرج من الاختبار هذه المرة بنجاح. • السيناريو المحتمل صحيفة (جوان) نشرت مقالا تحت عنوان تقرير البرادعي والسيناريو المحتمل لمجموعة 5+1 فقالت: لا شك ان تقرير البرادعي يعتبر الاكثر ايجابية خلال الاعوام الخمسة الماضية، على الرغم من تخلله بعض السلبيات. فقد اكد التقرير من جهة على صحة الادعاءات الايرانية وعدم وجود الانحرافات في نشاطاتها النووية، واكد على انه تمت الاجابة من قبل المسؤولين الايرانيين على كافة الاسئلة، وفتحت الابواب امام المفتشين الدوليين. ومن جهة اخرى اشار البرادعي في تقريره قائلا: نظرا لعدم وجود المعلومات الكافية حول المواد النووية، وان البروتوكول الاضافي لم يتم تنفيذه بعد، فإن الوكالة غير قادرة على تقديم الضمانات الكافية في الوقت الحاضر. اي ان التقرير ذو حدين، وعليه يجب التمعن اكثر لمستقبل الاحداث لتتضح الامور بشكل افضل. وتابعت الصحيفة قائلة: ان وجود تقرير بهذا الشكل سيترك اثاره على السياسة الروسية والصينية بشكل مباشر. فبكين وموسكو ستعارضان بلا شك قرار فرض العقوبات على ايران، كما ستؤكدان خلال اجتماعات 5+1 على ان الوكالة بحاجة الى وقت اكثر للاتفاق مع ايران على الكثير من القضايا. فضلا عن هذا التقرير سيجبر اميركا واوروبا على التريث لإنتظار تقرير سولانا وما سيتمخض عن مفاوضاته مع الوفد الايراني. فاذا ما كان تقرير سولانا ايجابيا فان اي قرار عن مجلس الأمن لن يصدر قبل 3 او 4 اشهر على الاقل، واذا ما كان تقريره سلبيا فان ذلك سيكون بداية مرحلة التحديات داخل مجموعة 5+1. وسيكون هناك احتمالين ايضا، الاول ستبدي الصين وروسيا عن اعتراضهما لاي قرار جديد يصدر عن مجلس الامن حتى صدور التقرير القادم من السيد البرادعي. واذا ما ايدت الصين وروسيا صدور قرار جديد، فان هذا القرار لن يكون حادا كالقرارات القادمة نظرا لمواقف بكين وموسكو. • الميزانية الحربية الامريكية صحيفة ايران تناولت موضوع مناقشة الميزانية الحربية الامريكية في الكونغرس الامريكي فقالت: بدأ الكونغرس مناقشته للميزانية الحربية، فبعد مرور ستة اعوام على الحرب في افغانستان وقرابة الخمسة اعوام على الحرب في العراق، وعدم تحقيق القوات الامريكية اية نتائج مرضية بدأ الراي العام الامريكي يعلن عن اعتقاده بضرورة قطع المساعدات المالية للقوات الامريكية وخزينة المحافظين الجدد. الامر الذي يعني ان الكونغرس سيكون مضطرا لمواجهة الامر الواقع. فالارقام والاحصائیات المطروحة حول الميزانية الحربية مذهلة خصوصا وان تلك الاموال من شأنها ان تحل الكثير من المشاكل الاجتماعية وقضايا الصحة والضمان داخل امريكا. وان الشعب الامريكي بات اليوم يعتقد بانه يتحمل ضرائب باهضة بحجة العمل لضمان الامن الداخلي، في الوقت الذي باتت الحرب تشكل الحياة اليومية له، وان الامن لايزال مفقودا. وتابعت الصحيفة قائلة: في محاسبة بسيطة للميزانية الحربية الامريكية تتضح بانها ستكلف كل اسرة قرابة 46 ألف دولارا اذا ما استمرت الحرب لأكثر من سبعة سنوات قادمة. واذا ما استمر بوش في خطته الحربية ولم يقم الكونغرس بتقليل عدد الجنود فان الميزانية العامة للحرب الدائرة في العراق وافغانستان خلال الاعوام العشر القادمة ستبلغ 3،5 تريليون دولار. الامر الذي جعل الديمقراطيون يعتقدون بضرورة العمل على تغيير الميزانية الحربية وانهاء الحرب في العراق، والتاكيد على ان بوش ليس هو الامر والناهي في هذه الحرب. كما ان هناك البعض من الخبراء الاستراتيجيين يعتقدون بأن بوش سيضطر في المستقبل القريب الى طرح فكرة مشاركة الشركاء في الحرب، اي ارغام اوروبا والكثير من الدول العربية على دفع القسم الاعظم من الميزانية الحربية للجيش الامريكي، وبصورة عامة فان بوش سيصل الى الطريق المسدود في المستقبل القريب، لان الشعوب ليست حاضرة لتحمل ميزانية حروب على الشعبين العراقي والافغاني تحت غطاء محاربة الارهاب. • انكلترا وفخ الارهاب صحيفة (رسالت) نشرت مقالا تحت عنوان انكلترا وفخ الارهاب الذي صنعته فقالت: اعلن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون، في مجلس العموم عن اتخاذ قرارات واجراءات صارمة في المطارات ومحطات القطارات في بريطانيا. واشار الى اصداره الاوامر لشرطة الحدود لإعتقال كل من يشكون به وعلى الاجانب الذين يدخلون الاراضي البريطانية ان يحملوا وثائق رسمية الى جانب جوازات السفر. وتابعت الصحيفة: ان بريطانيا تصرف حاليا خمسة مليارات دولار تقريبا على القضايا الامنية وان هذا الرقم سيرتفع الى اكثر من سبعة مليارات مع حلول العام 2011. كما ان عدد رجال الامن سيرتفع الى اربعة آلاف، اي ضعف العدد الذي كان عام 2001. والنقطة الاساسية هنا هي ان بريطانيا تعتبر واحدة من اكبر الدول الممولة للارهاب في العالم، فجرائم القوات البريطانية في البصرة بجنوب العراق لن تمحى من الذاكرة ابدا، كما ان تلك القوات قامت، ومنذ عام 2000 بارتكاب اكبر الجرائم واقبحها في افغانستان بمشاركة القوات الامريكية. واخيرا قالت (رسالت): ان القاعدة التي كانت يوما تتمتع بدعم الحكومة البريطانية باتت اليوم تشكل تحديا كبيرا امام هذه الحكومة. وعليه فإن المسئول الاول والاخير لجرائم القاعدة هي الحكومة البريطانية، و توني بلير رئيس الوزراء السابق.