انابوليس
Nov ٢٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: مؤتمرانابوليس للسلام بين العرب و"اسرائيل" كما تدعي الادارة الامريكية، والاضرابات والتظاهرات التي اجتاحت باريس في الاونة الاخيرة، والوساطة الفرنسية لحل المشكلة بين الاطراف اللبنانية
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: مؤتمرانابوليس للسلام بين العرب و"اسرائيل" كما تدعي الادارة الامريكية، والاضرابات والتظاهرات التي اجتاحت باريس في الاونة الاخيرة، والوساطة الفرنسية لحل المشكلة بين الاطراف اللبنانية المتخاصمة على مرشح توافقي للرئاسة. • انابوليس صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (انابوليس) تناولت مؤتمر الخريف للسلام بين العرب و"اسرائيل" كما تدعي الادارة الامريكية وكتبت الصحيفة تقول: هناك العديد من التساؤلات تطرح نفسها في هذا المجال، هل سيحضر المؤتمر كل المدعوين وبتمثيل عال؟ هل سيفضي المؤتمر عن نتائج حقيقية للشعب الفلسطيني؟ وهل تملك امريكا راعية السلام المزعوم الارادة الكافية لحل القضية الفلسطينية؟ وتابعت الصحيفة: يبدو ان الدول العربية ما عدى مصر غير مقتنعة لحد الان بالحضور في هذا المؤتمر وهناك اجواء من الياس والاحباط تخيم على الجانب العربي حيث قال وزير الخارجية السعودي: كيف يمكن للاسرائيليين الحديث عن سلام انابوليس وهم مستمرون بتوسيع المستوطنات وبناء جدار الفصل العنصري؟ ومثل هذا الموقف صدر عن عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية. واعتبرت الصحيفة ان الاهم من ذلك كله انه لا توجد ارادة امريكية واسرائيلية لتحقيق سلام عادل في المنطقة، بل اقتصر الموضوع على تحكيم الصداقة والعلاقات العامة مع محمود عباس الذي لا يمثل كل تطلعات الشعب الفلسطيني وهو على نقيض من الحكومة الفلسطينية المنتخبة ديموقراطيا برئاسة اسماعيل هنية. وتسائلت صحيفة كيهان: اذا كان وقف اطلاق النار مقدمة للسلام كما هو معروف كيف يمكن تفسير الحملات العسكرية الصهيونية المتكررة على غزة في الايام الاخيرة وكيف يمكن تحليل تهديدات ايهود اولمرت في القاهرة الذي اعتبر حماس مجموعة ارهابية وحشية وطلب من عباس والعرب لجم هذا الفصيل الفلسطيني المقاوم و المتجذر في المجتمع الفلسطيني؟ وخلصت الصحيفة بالقول: في الحقيقة لا تملك امريكا ولا تستطيع احلال السلام العادل في فلسطين لان المبادئ التي تنطلق منها مغلوطة تماما فتنحاز للكيان الصهيوني ولا تقبل بحق الفلسطيني صاحب الارض والهوية والتاريخ قبل ان تزرع هذه الغدة السرطانية في فلسطين. • الوساطة المنحازة بهذا العنوان وصفت صحيفة الوفاق الوساطة الفرنسية لحل المشكلة بين الاطراف اللبنانية المتخاصمة على مرشح توافقي للرئاسة، وكتبت تقول: في حين اتسع نطاق تحرك الوزير الفرنسي بين المعارضة والموالاة، لكن تصريحاته الاستفزازية قللت من فرص نجاح التحرك، حيث تحدث بعصبية واتهم بعض الفرقاء اللبنانيين بعرقلة مساعيه، بينما هذا البعض يرى الانحياز الفرنسي لطرف دون آخر سببا في عدم تحقيق اي تقدم لحد الآن. وتابعت الصحيفة: بعد حصر الرهان على الوساطة المنحازة، يتطلع اللبنانيون الى المساعي العربية التي اتت بحضور امين عام الجامعة العربية عمرو موسى الذي بدأ من جديد مشاورات ولقاءات على مستوى أوسع، اضافة الى المساعي الداخلية، فهناك اتصالات نشطة بدأت بين عواصم البلدان الحليفة والصديقة، بما يعني ان هناك ارادة جماعية لمنع الدخول الى فراغ قد يؤدي بالاوضاع الى مرحلة اكثر صعوبة، وحسب التلميحات التي ابدتها بعض الشخصيات المعتدلة، فان فرصة الحل لازالت قائمة، والساعات ال۴۸ المقبلة ستكون مصيرية بامتياز. ورات الوفاق ان ما يجري هذه الايام في لبنان ليس اختبارا لشعبه وقياداته فحسب، بل هو اختبار اكبر لمن يعتبر نفسه الام الحنون، أي الحكومة الفرنسية. فلبنان الذي يحظى بالأهتمام الفرنسي، لكنه ايضا مهم بالنسبة لأشقائه العرب والمسلمين، حيث حمل في جسده الصغير هموم الآخرين. فالقوميون والناصريون والاسلاميون والمسيحيون وحتى الشيوعيين اخذوا لبنان ساحة حرة، والطوائف المختلفة ترعرعت فيه، واحتضنها شعبه، مما يؤكد على استحالة حصر الانتماء اللبناني الى طرف دون غيره. فكما يرى الفرنسيون حق بعض اللبنانيين الانتماء للثقافة الغربية، فعليهم ان يعترفوا بانتماء البعض الآخر لثقافات شرقية او اسلامية، لان هذا التعايش والتكامل بات في صلب هوية لبنان وخصوصيته. • ايام ساركوزي العصيبة بهذا العنوان تناولت صحيفة (رسالت) الشان الفرنسي واشارت الى الاضرابات والتظاهرات التي اجتاحت باريس في الاونة الاخيرة من قبل المعلمين والاتحادات العمالية والخدمية خاصة قطاع الشحن والنقل وكتبت الصحيفة تقول: لقد اهتم ساركوزي بما وراء الحدود اكثر من اهتمامه بالشعب الفرنسي ويمكن القول انه يعاني من ازمة في هويته السياسية التي مالت الى امريكا قبل ان تميل الى حل الازمات الداخلية والفرق واضح بينه وبين سلفه شيراك الذي صب اهتمامه على فرنسا والتحالفات الاوروبية قبل ان يفكر باقرب من امريكا. وحسب الاستطلاعات الفرنسية انخفضت شعبية ساركوزي ورئيس وزراءه الى ادنى حد في الايام الاخيرة في الوقت الذي لم يمضي على رئاسة ساركوزي الا عدة اشهر. ورات صحيفة (رسالت) ان قوام السياسة الساركوزية بنيت على التحالف والاقتراب من الولايات المتحدة الامريكية وهذا ما يؤثر سلبا على هوية فرنسا المستقلة في العالم وتوجهاتها الاوروبية. فباريس اليوم تبتعد شيئا فشيئا عن محيطها الاوروبي وتدخل متاهات التهور والتشدد الامريكي في العالم بينما تستغل الاطراف الاوروبية الاخرى كألمانيا وبريطانيا هذا التوجه وتحصد الفرص الاقتصادية والتجارية والسياسية الناتجة عن ابتعاد فرنسا من المحيط الاوروبي والاقتراب من امريكا. ويبدو ان ساركوزي يفضل البقاء كتابع لسياسة امريكا بدل ان يلعب دورا محوريا في اوروبا ويقوي الاتحاد الاوربي وتوجهاته في العالم. • صحفي اسير صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (صحفي اسير بيد الامريكيين)اشارت الى ان الادارة الامريكية تعتزم محاكمة احد الصحفيين العراقيين الذين يعملون لصالح وكالة اسوشيتد برس، لكنها لم تعلن عن جرمه واتهامه. فكما كتبت هذه الوكالة ان الصحفي بلال حسين يخضع للاعتقال الامريكي منذ 19 شهرا ولم تعلن القيادات الامريكية عن الاتهامات الموجهة اليه، بل تحاول ان تسرع في محاكمته وادانته دون اطلاع المحامين. وتابعت الصحيفة: توكد اسوشيتد برس ان الادارة الامريكية لا تملك المستندات والوثائق الكافية لإدانة بلال حسين، وانها تتمسك بادعاء غير مستند بانه كان على صلة مع الارهابيين. هذا في الوقت الذي اثبت حسين كفائته في العمل الصحفي وحصل على جائزة بوليتزر لعام 2005 مع فريق اسوشيتد برس في العراق. واضافت الصحيفة: من الغريب ان الادارة الامريكية سلمت ملف حسين الى المحاكم العراقية وتضغط عليهم بان يحاكموه ويدينوه بتهمة مساعدة الارهابيين وتحول دون زيارة ذويه، وتقف امام محامي الوكالة للتعرف على الاتهام والمستندات والوثائق التي يدعي الجيش الامريكي حيازتها ضد بلال حسين.