دبلوماسية المودة
Nov ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: دبلوماسية حكومة السيد احمدي نجاد تجاه دول الجوار، واجتماع مجلس الحكام التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيننا حول ملف ايران النووي، وانابوليس مقدمة لتسوية العرب مع الصهاينة
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: دبلوماسية حكومة السيد احمدي نجاد تجاه دول الجوار، واجتماع مجلس الحكام التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيننا حول ملف ايران النووي، وانابوليس مقدمة لتسوية العرب مع الصهاينة. • دبلوماسية المودة تحت هذا العنوان وصفت صحيفة الوفاق دبلوماسية حكومة السيد احمدي نجاد تجاه دول الجوار بانها ادت الى توسيع العلاقات الثنائية وتوطيدها وقالت: كان تكثيف اللقاءات السياسية وخاصة زيارات رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية التي قام بها اكثر من مرة اعطت مردودات هامة للغاية، بعضها آني وبعضها الاخر شكل الارضية للتعاون المستقبلي. ورغم الجهود المتواصلة والضغوط الاعلامية التي مارستها الدول والقوى العظمى خلال العامين الماضيين، فان هذه الدبلوماسية نجحت في اقناع دول الجوار بسلمية النشاط النووي الايراني وبكونه لا يشكل اي خطر لهذه الدول. وكانت هذه الدول قد اعلنت غير مرة عن طمأنة ايران لها بسلمية نشاطاتها في مجال الطاقة النووية، والاهم من ذلك التأكيد على ضرورة التركيز على القلق الناجم عن القدرات النووية المتزايدة للكيان الصهيوني. وتابعت الصحيفة: من المظاهر الاخرى لنجاح هذه الدبلوماسية، تشكيل اللجان الاقتصادية المشتركة مع هذه الدول، والزيادة الملحوظة في الزيارات المتبادلة بين وزراء اقتصاد وصناعة هذه البلدان وايران خلال العامين الماضيين والتي تمخضت عن العديد من الانجازات الهامة. واضافت الوفاق: في ضوء هذه الارضية اقترحت ايران وللمرة الاولى مشروع معاهدة التجارة الحرة مع مجلس التعاون والذي تمت المصادقة عليه ولحسن الحظ خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في هذا المجلس بالرياض، وابلاغ ايران بذلك. وبهذه الخطوة في مجال التعاون الجماعي صار الطريق ممهدا لاتخاذ خطوات اهم. ولتكن الاواصر الاخوية في جميع المجالات ان شاء الله سبيلا لتعميق مسيرة التعاون الجماعي التي تدعمها دبلوماسية المودة المتمثلة في المرحلة الجديدة من دبلوماسية الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومصداقا جديدا على سبل التعاون الذي سيسجل في تاريخ علاقات الصداقة والاخوة بين ايران ومجلس التعاون. • العقوبات تمهيد لقرارالعقوبات الثالث ..بهذا العنوان تناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) اجتماع مجلس الحكام التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيننا الذي تناول موضوع ايران يوم الخميس الماضي وكتبت الصحيفة تقول: قال رئيس الاجتماع وهو السفير الشيلي في الوكالة ان ايران لا بد ان تلتزم بالبروتوكول الاضافي وبالقرارات السابقة التي صدرت عن مجلس الامن. ورات الصحيفة في هذا التصريح دليلا على التحضير لمزيد من العقوبات الاقتصادية ضد ايران وقالت: في هذا الاجتماع كان للسيد البرادعي تصريحات مختلفة عن تقريره الاخير حيث قال انه لا يمكن التاكد من ان كافة النشاطات النووية الايرانية تخضع لتفتيش الوكالة واضاف ان الايرانيين وبالرغم من المعلومات الكثيرة التي زودوا بها الوكالة لكن لازال التعاون يحتاج مزيدا من الوثائق. واعتبرت (جمهوري اسلامي) ان تصريحات البرادعي والسفير الشيلي تشير الى تزايد الضغوط الامريكية لاستصدار قرار ثالث من العقوبات ضد ايران ويبدو ان مسودة القرار قد كتبت على يد الفرنسيين وستناقش في الجلسة القادمة للدول الكبرى المعروفة ب5+1. وحثت الصحيفة مسؤولي الملف الايراني بالعمل الدؤوب والحؤول دون تشكيل اجماع جديد ضد ايران في هذه الاجتماعات وقالت: لا بد من التركيز على تقرير البرادعي الاخير الذي اكد فيه شفافية وسلمية نشاط ايران النووي ولا بد من العمل الدبلوماسي الحثيث لارجاع الملف من مجلس الامن الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنع امريكا من تسييس هذا الملف الحقوقي والتقني. • بناء الثقة صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ضرورة بناء الثقة من الجانبين) رأت ان الغرب يجب ان يظهر مزيدا من الثقة بعد ان اثبتت ايران شفافيتها في التعامل مع المجتمع الدولي والذي انعكس في تقرير البرادعي الاخير وكتبت تقول: كما أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي ان البرنامج النووي الايراني من شأنه ان يكون أفضل أساس للتعاون بين ايران والمجتمع الدولي فيما اذا كانت الرؤية مبنية على الثقة المتبادلة. وتابعت الصحيفة ان الثقة والتعاون لا يمكن أن يحصل في فراغ، فمعاهدة حظر الانتشار النووي (ان.بي.تي) والوكالة الدولية للطاقة الذرية هما الأساس لهذا التعاون، وايران ربما تكون أكثر الأعضاء التزاماً بالقوانين الدولية، فيما الدول الاخرى لم تتحرك في هذا الاتجاه حيث ان البند السادس من معاهدة (ان.بي.تي) ينص على ان مالكي الأسلحة النووية يجب عليهم ان يتحركوا باتجاه نزع أسلحتهم، وهذا يمثل أرضية مناسبة للتعاون، ويؤكد أيضا على ضرورة دعم وتقوية الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واكدت صحيفة (رسالت): ان موضوع بناء الثقة هو آلية ذات اتجاهين وان على الطرفين بناء الثقة. وفي ظل هذا الاصل لا يمكن تفسير اصرار الغرب على تعليق النشاطات النووية الايرانية، حيث ان ايران قامت بدورها في اضفاء الشفافية وبناء الثقة. والبرادعي في تقريره الاخير اشار للمرة العاشرة الى انه لا يوجد اي انحراف في البرنامج النووي الايراني. • انابوليس انابوليس مقدمة لتسوية العرب مع الصهاينة .. تحت هذا العنوان كتبت صحيفة (اعتماد ملي) تقول ان الادارة الامريكية وبعد الهزائم التي تكبدتها في العراق وافغانستان ولبنان تحاول ان تظهر نفسها كالمنجي المخلص للقضية الاولى في الشرق الاوسط اي القضية الفلسطينية. وبالرغم من معارضة اغلب الدول العربية لهذه المؤتمر لكن الادارة الامريكية بذلت الكثير لإحضار المسؤولين العرب ومشاركتهم في مؤتمر انابوليس. واعتبرت الصحيفة ان جورج بوش يحاول في الايام المتبقية من ولايته ان يفعل شيئا في هذا الاتجاه ويكسب فرصة للجمهوريين واللوبي الصهيوني. لكن المؤسف هو حضور الوزراء العرب في هكذا مؤتمر الذين سيحضرون كشهود على التنازلات والامتيازات التي سيعطيها محمود عباس للصهاينة بعيدا عن تطلعات الشعب الفلسطيني الحقيقية وبعيدا عن الممثلين الحقيقيين لهذا الشعب الابي. وتابعت صحيفة (اعتماد ملي): يمكن قراءة اجتماع شرم الشيخ في هذا الاطار ايضا، حيث اجتمع عباس مع العاهل الاردني والرئيس المصري واتفقوا على موقف العرب في انابوليس من القاهرة التي شقت الصف العربي ووقعت معاهدة كمب ديفيد مع تل ابيب وتركت الموقف العربي في فوضي وتشرذم وضعف مستمر. ورات الصحيفة ان مؤتمر انابوليس سيكون مقدمة لتسوية شاملة بين العرب والصهاينة وفي الواقع استسلام الانظمة العربية للكيان الصهيوني برعاية امريكية.