مسرحية انابوليس
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77306-مسرحية_انابوليس
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم وقد تناولت ابرز المواضيع الساخنة في المنطقة والعالم، فتناولت المواضيع التالية: مؤتمر انابوليس والغموض الذي يحوم حول اهدافه، وازمة الرئاسية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  •  مسرحية انابوليس

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم وقد تناولت ابرز المواضيع الساخنة في المنطقة والعالم، فتناولت المواضيع التالية: مؤتمر انابوليس والغموض الذي يحوم حول اهدافه، وازمة الرئاسية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم وقد تناولت ابرز المواضيع الساخنة في المنطقة والعالم، فتناولت المواضيع التالية: مؤتمر انابوليس والغموض الذي يحوم حول اهدافه، وازمة الرئاسية اللبنانية، والعالم الاسلامي وتشكيل الاوبك النووية، والمساعي الصهيونية لدخول حلف الناتو. • مسرحية انابوليس وتحت عنوان مسرحية انابوليس قالت صحيفة (كيهان): ماذا تريد ان تعمله امريكا في انابوليس يوم الثلاثاء القادم؟ وماهي خطة بوش للشرق الاوسط؟ وقد ركزت وسائل الاعلام الغربية يوم امس على ان ايران تشكل القسم الاكبر من القضية. وان كافة التحليلات تشير الى ان بوش يريد من خلال عقد هذا الاجتماع الذي سيحضره مجموعة من الوزراء، يريد التفكير بخطة لمواجهة ايران، قبل ان يكون المؤتمر بشأن القضية الفلسطينية. اذ ان القضية الفلسطينية لا يمكن ان تحل بيد الغرب والجميع يعرف ذلك، وكافة المراقبين والخبراء يعرفون بان هذه القضية ستبقى دون حل، حتى ان الامريكان انفسهم لا يريدون حلا للقضية الفلسطينية في الوقت الحاضر. ومن جهة اخرى لا تريد الادارة الامركية ان ترفع من سقف المطاليب حول القضية الفلسطينية في الوقت الحاضر كي لا تجبر على التمهيد للقاءات اخرى. واضافت الصحيفة: على الرغم من ان كافة المساعي الغربية خلال النصف قرن الماضي لتعزيز الرغبة في العالم العربي بالتفاوض مع الصهاينة قد اعطت الى حد ما ثمارها، الا انه لا تزال هناك مشاكل كبيرة بين العرب و الكيان الصهيوني، لا يمكن حلها خلال يومين او ثلاثة، وان امريكا ومنذ مدة باتت تشعر بوجود مشكلة باسم الشرق الاوسط، تزداد تعقيدا على مستوى الحكومات والشعوب. وبدأت تشاهد بان شرق اوسط جديد بات يشق طريقه نحو التبلور تزداد فيه شعبية المعارضين للسياسات الامريكية في المنطقة وتشكل الخطر للحكومات الموالية للسياسة الامريكية. وذهبت الصحيفة الى القول: وبالاضافة الى ان الامريكان اليوم غارقين في المستنقع العراقي والافغاني فان الادارة الامريكية تعرف جيدا بان النفوذ الايراني بين شعوب الشرق الاوسط سيعرّض المصالح التاريخية للادارة الامريكية في هذه المنطقة, وفي نفس الوقت لم تجد الادارة الامريكية من طريق لحل قضاياها دون مساعدة ايران. وبصورة عامة هناك تيار رايس في امريكا يعتقد بان افضل السبل لمواجهة ايران في الشرق الاوسط هو ايجاد ائتلاف من دول المنطقة باي شكل من الاشكال وبشتى الوسائل والحيل، للتخطيط لعزل ايران في المنطقة حسب الرؤية الامريكية. إلا ان امريكا وفي محاولاتها ليس فقط لن تفلح فحسب بل انها ستدفع عجلة عزلة امريكا في المنطقة والعالم. فالامريكان لن يتمكنوا من حل قضية واحدة من قضايا منطقة الشرق الاوسط بسبب سياساتهم العدائية لشعوبها. وعلى الادارة الامريكية ان تفكر بخطة اخرى تكون اولى نقاطها ترك المنطقة وشانها. لا يخفى ان ايران لا تريد ان تشترك في لعبة يكون الهدف منها هو خروج العدو من ازمته. • الحل المفقود..؟! تحت هذا العنوان تناولت الوفاق الناطقة باللغة العربية موضوع الفراغ الدستوري الذي دخله لبنان مع نهاية عهد الرئيس إميل لحود بعد فشل أقطاب السياسة في انتخاب رئيس جديد للبلاد فقالت: ان التوافق على الخلاف والقبول بالرأي والرأي الآخر منع حدوث أي توتر أو استفزاز في لبنان كما راهن البعض. فليس لبنان وحده الذي يعيش مرحلة صعبة بانتظار الاتفاق، بل الأنظار كلها متجهة نحو هذا البلد الصغير ومشاكله الكبرى وكأن الديمقراطية في لبنان باتت على محك. فالدستور اللبناني الذي كان نموذجاً للتعايش بين طوائفه المسلمة والمسيحية منذ الأربعينات بات اليوم موضع تفسيرات وتعابير متناقضة؛ بحيث الرئيس لم يكن يعترف بشرعية الحكومة التي انقلبت عليه، والحكومة التي فقدت طائفة كاملة من أعضائها أيضاً اعتبرت قرارات الرئيس غير شرعية. واکدت الصحيفة قائلة: الملفت إن الجميع يستدلون بنصوص الدستور وكأن الدستور اللبناني كتب بلغات مختلفة حتى يقرأه كل طرف على هواه. ومهما يكن الأمر، فان هناك شريحة كبيرة من اللبنانيين الذين يصنفون في صف المعارضة، يعتبرون اللجوء الى آراء الشعب، الوسيلة المثلى لرفع الإشكال، لأن المجلس والحكومة والرئاسة تأخذ شرعيتها من القاعدة الشعبية، وعندما يدخل الساسة الى طريق مسدود فان الحل يكمن في العودة الى مَن أعطاهم الشرعية. واخيرا قالت الصحيفة: إن تجربة لبنان بكل سلبياتها فيها بعض الإيجابية، حيث لا يتجرأ أحد بالمغامرة على حساب الشعب. وبالرغم من ان الأزمة فاقت جميع الاحتمالات وأوصلت الأمور الى أسوأ مراحلها، فان الإيجابية تكمن في أن الجميع لازال يتحدث عن الإتفاق والوفاق والتعايش مما يؤكد بأن العداء السياسي في هذا البلد لازال يعتمد على العقلانية لأن الجميع يعرف بأن الإنهيار سيكون على رأس الجميع ويجب أن تؤخذ هذه الإيجابية كفاتحة خير تعيد للبلد خصوصية التعايش. • الملف الباكستاني صحيفة (ابرار) تناولت الملف الباكستاني والاوضاع الامنية في هذا البلد فقالت: مع كافة الضغوط التي تنهال على الرئيس الباكستاني الا انه لايزال يعتبر الرقم الاصعب في باكستان، فهو الاكفأ حسب الرؤية الامريكية لادارة البلاد والحفاظ على امنه. ومما لا شك فيه ان اكثر ما تخشاه الادارة الامريكية الوقت الحاضر هو تعرض الترسانة النووية الباكستانية للخطر، ويعتبر تاكيد الجنرال مشرف على عدم رفع حالة الطوارئ في البلاد للحفاظ على امنه وسلامة الترسانة النووية الباكستانية، يعتبر دليل على انه قد فهم اللعبة الامريكية وفهم الخوف الامريكي. كما ان استمرار الارتباط الامريكي بالجيش الباكستاني وتاكيد بوش على مشرف بضرورة الغاء حالة الطوارئ واجراء الانتخابات تشير الى ان مشرف هو الاقرب الى الادارة الامريكية في الوقت الحاضر ويمكن الاعتماد عليه لبسط الديمقراطية حسب الرؤية الامريكية، ومحاربة المسلحين والمتطرفين. وتابعت ابرار قائلة: ان زيارة نيغروبونتي الى باكستان وتفاوضه مع زعيمة المعارضة الباكستانية بي نظير بوتو، هو في الحقيقة، لايجاد نوعا من التقارب بين مشرف وقادة المعارضة، فضلا عن انها تؤكد اقتراب واشنطن من اهدافها التي تتوخاها في هذا البلد. وباتت على ثقة تامة بانه ليست هناك اية اخطار تواجه حكومة مشرف في الوقت الحاضر على الاقل. خصوصا وان واشنطن تعتبر مشرف اليوم بانه عنوان الهوية الباكستانية، والمقصود بالهوية الباكستانية هو باكستان النووية. فمشرف حسب الرؤية الامريكية هو المدافع عن هذه الترسانة و المحافظ عليها من الوقوع بيد المتطرفين والمسلحين. • اسبوع التعبئة بمناسبة اسبوع التعبئة في ايران تناولت صحيفة (قدس) في مقال لها خصوصيات هذه القوة المؤمنة وانجازاتها بالمقارنة مع القوى المشابهة في سائر دول العالم فقالت: التعبئة الشعبية في ايران قوة عظيمة دعمت الثورة الاسلامية عند انطلاقها بقيادة الامام الخميني الراحل (رضوان الله عليه) واطاحت بنظام الشاه. وبعد الثورة الاسلامية اعتمدت اسلوب الدفاع عن اهداف وانجازات هذه الثورة، بابعاد جديدة واشكال مختلفة، منها الدفاع عن البلاد ابان الحرب التي فرضها النظام العراقي السابق على الجمهورية الاسلامية. فقد وقفت هذه القوة امام القوات الغازية وشكلت قوة عظيمة لا مثيل لها في الشرق الاوسط، تمكنت من خلال مشاركتها وحضورها الفاعل من تغيير نتيجة الحرب لصالح الجمهورية الاسلامية، وخيبت آمال الغرب. واضافت الصحيفة: في الكثير من دول العالم يتم الاستعانة بقوات التعبئة الشعبية لفترة الحروب فقط، وبعد انتهائها تفقد مفعولها، ولكن في ايران تلعب قوات التعبئة دورا رياديا في الكثير من المجالات، الثقافية والسياسية والاجتماعية، علاوة على دورها العسكري المشهود و دورها في المجالات الصحية وتقديم المساعدات في فترة وقوع الكوارث الطبيعية، بالاضافة الى انها كانت دوما في خدمة النظام الاسلامي متى ما اقتضت الحاجة. ثم ذهبت صحيفة (قدس) الى القول: ان القوى الكبرى التي تدعي سيطرتها على العالم تعاني اليوم من مشكلة تجنيد الشباب للخدمة العسكرية لفترات الحروب التي تشنها. وبعد انتهاء الحروب تواجه تلك الدول مشاكل اكبر من قبيل المعانات التي يواجهها الجنود من خلال اصابتهم الامراض النفسية، والذي يشكل عبئا ثقيلا على انظمتهم. ولكن من خلال النظر الى قوات التعبئة الشعبية في ايران نشاهد انها حافظت، بعد الحرب التي فرضها النظام العراقي السابق على ايران، على معنوياتها الجهادية العالية التي اكتسبتها من التعاليم الدينية الاسلامية الحنيفة والجهاد في سبيل الله، وهي اليوم لن تدخر جهدا للدفاع عن الثورة ومكتسباتها واهدافها، وتعزيز قدراتها وجهوزيتها العسكرية.