تيار محطم للحواجز
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77317-تيار_محطم_للحواجز
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: يوم التعبئة في ايران وذكرى تأسيسها على يد الامام الخميني(رحمه الله)، ومؤتمر انابوليس خدمة ام خيانة
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Nov ٢٥, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
  • تيار محطم للحواجز

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: يوم التعبئة في ايران وذكرى تأسيسها على يد الامام الخميني(رحمه الله)، ومؤتمر انابوليس خدمة ام خيانة

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: يوم التعبئة في ايران وذكرى تأسيسها على يد الامام الخميني(رحمه الله)، ومؤتمر انابوليس خدمة ام خيانة للفلسطينيين، وخطاب رئيس الجمهورية السابق السيد محمد خاتمي في مدينة مشهد المقدسة. • تيار محطم للحواجز صحيفة (كيهان) الاصولية وتحت عنوان ( تيار محطم للحواجز) كتبت في افتتاحيتها صباح اليوم عن التعبئة في ايران والتي يصادف اليوم ذكرى تأسيسها على يد الامام الخميني (رحمة الله عليه) وقالت: سنوات الدفاع المقدس مليئة بالذكريات العظيمة عن تضحيات قوات التعبئة المؤمنة التي بذلت الغالي والنفيس من اجل اعلاء كلمة الله واهداف الامام والثورة الاسلامية. واصبح التعبوي رمز لارادة شعب ابي يدافع عن الحق بقوة ولايخاف في الله لومة لائم. وتابعت الصحيفة: من ألطاف وبركات الله سبحانه وتعالى على ايران هو تأسيس قوات التعبئة في الاشهرالاولى بعد انتصار الثورة الاسلامية حيث اضحت التعبئة جزء لا يتجزء عن الثورة وكان لها الدور العظيم في استمرار وبقاء وتنمية هذه الشجرة الطيبة. ولا يمكن الحديث عن قوة ايران دون الاشارة الى دور التعبئة في الحرب المفروضة على ايران التي استمرت ثمان سنوات. فمقاومة قوات التعبئة في مواجهة القوات العراقية المدججة بالسلاح والمدعومة من كل الاطراف الدولية ابرز مثال على ارادة الشعب الايراني. وراينا على سبيل المثال كيف قاومت مدينة خرمشهر وفي بداية الحرب الشاملة ولأكثر من شهر ازاء العدوان البعثي الصدامي, بينما سقط العراق باكمله في اقل من اسبوع امام الهجوم الامريكي. واعتبرت (كيهان) ان دور التعبئة لم يقتصر على فترة الحرب بل لعبت هذه القوات دورا كبيرا في فترات الاعمار والتنمية والتطور ويمكن القول ان التعبئة هي التيار المحطم للحواجز والعوائق في كل المجالات خدمة للشعب واهداف الثورة الاسلامية. وثقافة التعبئة هي ثقافة التضحية وترجيح مصلحة الشعب على المصلحة الشخصية وبعد النظر, وهذا ما يختلف تماما مع بعض التيارات السياسية التي لا ترى إلا مصلحتها الخاصة. • انابوليس مؤتمر انابوليس خدمة او خيانة للفلسطينيين.. بهذا العنوان تناولت صحيفة (جام جم) الايرانية مؤتمر السلام المزمع بين العرب والكيان الصهيوني برعاية امريكية وكتبت الصحيفة تقول: بالرغم من الجهود والمساعي الاميركية لإنجاح هذا المؤتمر فانه محكوم بالفشل سلفا, لسبب بسيط جدا وهو عدم تمثيل الطرف الاساس وهوالشعب الفلسطيني وخاصة التيارات المقاومة للاحتلال في هذا المؤتمر. ومن الواضح ان مثل هذا المؤتمر سيلحق امثاله السابقة التي لم تقدم للقضية الفلسطينية شيئا, بل كانت ولازالت غطاءا للاحتلال الصهيوني ووسيلة لتقوية الموقف الامريكي في المنطقة واجتماع لتسهيل التطبيع العربي الشامل مع العدو الصهيوني. واعربت الصحيفة عن اسفها من الموقف العربي وقالت: الدول العربية التي عارضت هذا المؤتمر في البداية, راحت تهرول للمشاركة فيه على مستوى وزراء الخارجية بذريعة (الحضور اولى من المقاطعة), لكن مجرد الحضور لا ينفع ابدا والمرجو هو الحضور الفاعل والمؤثر خاصة وان العرب يدافعون عن قضية عادلة وشرعية كالقضية الفلسطينية, واذا لم يتسن لهم هذا النوع من الحضور, فعدم المشاركة والوقوف الى جانب المقاومة اولى من هكذا حضور. واعتبرت (جام جم) ان الامريكيين يهدفون الى عدة امور من وراء هذا المؤتمر: اولا حمل العرب لتقديم الدعم الكافي لايهود اولمرت بعد ان كسرت المقاومة اللبنانية اسطورة الردع الصهيوني ومرغت انف الجيش الصهيوني بالتراب. ثانيا التغطية على فشل المشروع الامريكي في العراق وافغانستان والتمويه على المؤامرة التي تصوغها الولايات المتحدة ضد ايران ومشروعها النووي وتمهيد الراي العام العربي والعالمي لفرض مزيد من العقوبات والضغوط على ايران. وخلصت الصحيفة بالقول: بالرغم من كل هذه المسائل انه مؤتمر فاشل، والحق مع الشعب الفلسطيني مهما طال الزمن. • الاعتراف المجاني اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فوصفت المشاركة العربية في مؤتمر انابوليس بالاعتراف المجاني وكتبت تقول: الغموض يلف فحوى ونتائج هذا المؤتمر حيث جدول الاعمال لازال غير واضح وقد استبق الكيان الصهيوني هذا الاجتماع باعلانه عن عدم خوضه القضايا الاساسية، كمسألة العودة والقدس وازالة المستوطنات، وكأن اللاءات الصهيونية التي اطلقها رئيس الوزراء الاسبق لهذا الكيان بنيامين نتنياهو تشكل القاعدة لحضور الكيان في انابوليس. وحول الموقف الايراني من هذا لمؤتمر اضافت الصحيفة: لم تكن ايران معارضة لمثل هذه السيناريوهات الهزلية، كونها تعارض الحل السلمي في فلسطين، كما تروج الابواق الغربية وبعض الموالين لها في الساحة العربية، غير ان المعرفة الحقيقية بخصوصية الكيان الصهيوني واجندته في منطقة الشرق الاوسط ادت الى مثل هذا الموقف، لأن اعطاء الامتيازات المجانية لعدو جاثم على أرض الغير بالقوة يعتبر تشجيعا له بعدما اكدت الرهانات استحالة التعايش مع هذا العدو في اكثر من موقع. وتابعت الوفاق: لا يمكن ان ننسى عشرات المؤتمرات الاقليمية والدولية التي عقدت تحت مسميات رنانة ووعود الغرب والولايات المتحدة باعطاء الفلسطينيين الحق في انشاء دولتهم المستقلة، منها مؤتمر واشنطن في عام ۱۹۹۳ واتفاق اوسلو الذي قيل انه سوف يعيد للفلسطينيين كيانهم المستقل، ولكن "اسرائيل" لم تنفذ أياً من العهود، بل استغلت الامر لكسب اعتراف مجاني من الجانب الفلسطيني. واليوم لم يتغير شيء على الأرض، بل كل ما هنالك ان العدو يسعى بمؤازرة امريكية لتحقيق ما لم تحققه حروبه العبثية. وخلصت الصحيفة بالقول: لا شك بان هذا المؤتمر لن يخفف من مأساة الفلسطينيين ولن يعيد الارض الى اصحابها، بل هناك تخوف من ان يكون بداية لشرخ جديد بين الفلسطينيين كشرط لترضية "اسرائيل" واقناع امريكا، اضافة الى خلق جبهتين متصارعتين تحت مسميات المعتدلين والمتشددين لحروب جديدة فيما بينهم، حتى يبتعد الخطر عن الكيان الصهيوني. • رجعة عطر المطر اما صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية وتحت عنوان (رجعة عطر المطر) تناولت خطاب رئيس الجمهورية الاسلامية السابق السيد محمد الخاتمي في مدينة مشهد المقدسة واعتبرته بمثابة رجوع خاتمي الى الساحة السياسية تمهيدا للانتخابات البرلمانية التي ستشهدها ايران بعد اربعة اشهر وكتبت الصحيفة تقول: ذكرى ولادة الامام الرضا (عليه السّلام) والحضور في مدينة مشهد المقدسة كانت بمثابة بداية جديدة لحضور خاتمي في الساحة السياسية في الوقت الذي تسيطر فيه التيارات الاصولية على مقاليد الحكم والسلطة التنفيذية. واعتبرت الصحيفة ان خطاب خاتمي حمل نقدا غير مباشر للحكومة وكسر الصمت الذي اتسم به خاتمي في الفترة الماضية اي السنتين من الحكومة الحالية. ورات صحيفة (صداي عدالت) ان هذه الخطوة هي محض بداية ولا بد من تكثيفها وتعميقها في الفترة القادمة خاصة وان البلاد على وشك انتخابات مصيرية وهي انتخاب نواب مجلس الشورى الاسلامي في دورته الجديدة والتي بدورها ستلعب دورا مهما في الانتخابات الرئاسية المقبلة.