مناديا للعدالة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77325-مناديا_للعدالة
لازالت الصحف الايرانية تهتم وبشكل ملحوظ بالموضوعين اللذين استقطبا اهتمام الصحف الايرانية في الايام الماضية وهما: الاستعراض العسكري الذي اجرته قوات التعبئة (البسيج) في ارجاء ايران، ومؤتمر انابوليس ودلالاته الفلسطينية والاقليمية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Nov ٢٧, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
  • مناديا للعدالة

لازالت الصحف الايرانية تهتم وبشكل ملحوظ بالموضوعين اللذين استقطبا اهتمام الصحف الايرانية في الايام الماضية وهما: الاستعراض العسكري الذي اجرته قوات التعبئة (البسيج) في ارجاء ايران، ومؤتمر انابوليس ودلالاته الفلسطينية والاقليمية

لازالت الصحف الايرانية تهتم وبشكل ملحوظ بالموضوعين اللذين استقطبا اهتمام الصحف الايرانية في الايام الماضية وهما: الاستعراض العسكري الذي اجرته قوات التعبئة (البسيج) في ارجاء ايران، ومؤتمر انابوليس ودلالاته الفلسطينية والاقليمية. • مناديا للعدالة تعيش ايران ذكرى تاسيس القوات الشعبية (البسيج) على يد مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (رضوان الله عليه)، صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (البسيج مناديا للعدالة) كتبت تقول: لقد راى العالم بعينه مدى قوة وجهوزية (البسيج) في المناورات التي جرت قبل امس بمشاركة ثمانية ملايين من قوات التعبئة وحسب الاحصاءات الرسمية فان 12مليونا هو عدد اعضاء (البسيج) في ارجاء ايران. لكن السؤال المطروح ما هو (البسيج) ومن هو (البسيجي)؟ وتابعت الصحيفة: كل من ينادي بالتحرر والعدالة وكل من يقاوم الامبريالية ونظام السلطة العالمي فهو بسيجي بامتياز. ومن هذا المنطلق كل الشعب الايراني ينتمي الى (البسيج) وكل من يعمل بعشق واخلاص خدمة لمبادئ الثورة الاسلامية في ايران فهو بسيجي ولهذا نرى ان فروع (البسيج) لم تقتصر على مهنة او شريحة دون اخرى وهناك تعبئة للمهندسين والاطباء والموظفين والعمال والمزارعين. وختمت صحيفة (جام جم) افتتاحيتها بالقول: ان هذه القوة المؤلفة من 12 مليون متطوع هي السند والداعم الاساس للجمهورية الاسلامية وهي القوة التي لا تقهر لأنها لا تركع الا للباري سبحانه وتعالى وماضية في الدفاع عن منجزات الثورة الاسلامية ومبادئها حتى النهاية. • ابعد من مناورات اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ابعد من مناورات) تناولت الاستعراض العسكري الذي اجرته قوات التعبئة او (البسيج) في ارجاء ايران وكتبت تقول: اكثر من 8 ملايين تعبوي جددوا البيعة مع سماحة القائد في يوم التعبئة وهذا ما يقلق الاستراتيجيين الغربيين الذين لم يألفوا هذه المشاهد في مكان آخر واذا نظروا لموقع ايران الاستراتيجي في المنطقة وهذه الجهوزية العسكرية العالية المتمثلة باستعراض 8 ملايين متطوع للدفاع عن ايران فانهم يذهلون بالتاكيد. واعتبرت الصحيفة ان المحللين العسكريين الامريكيين عندما شاهدوا صور هذا الاستعراض العسكري المهيب في ايران سيتذكرون بالتاكيد ماذا فعلت ثلة من امثال هؤلاء المتطوعين والمقاومين في جنوب لبنان حيث اركعت اقوى جيوش المنطقة وهو الجيش الاسرائيلي الذي عرف بانه لا يقهر. واشارت صحيفة (رسالت) الى مؤتمر انابوليس وقالت: كما اعرب الشعب الفلسطيني من خلال المظاهرات في مختلف المدن الفلسطينية انه مؤتمر فاشل والرهان عليه خاسر لانه لا يحتوي على الارادة الحقيقية للشعب الفلسطيني والشعوب العربية والاسلامية, بل اقتصر على تطبيع مجاني من الانظمة العربية للكيان الصهيوني. واكدت الصحيفة ان الهدف الامريكي الاساس من هذا المؤتمر هو مواجهة الصحوة الاسلامية العظيمة في المنطقة والجمهورية الاسلامية في ايران استبقت هذا المؤتمر باستعراض لجانب من القوى المقاومة للمد الصهيوامريكي في الشرق الاوسط. • انابوليس تحت عنوان (مشروع ابعد من انابوليس) تناولت صحيفة الوفاق مؤتمر انابوليس للسلام المزمع في الشرق الاوسط وكتبت في افتتاحيتها تقول: بدأ المشروع الصهيوني لإبتلاع المنطقة الذي وضعوه منذ اكثر من قرن، عندما اقدم هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية على توقيع صفقته مع الاستعمار البريطاني على اثر اجتماع بازل عام 1۸۹۸ومنذ ذلك الحين تواصل المخطط المشؤوم بدعم غربي مباشر، حيث كان وعد بلفور عام ۱۹۱۷ قمة المؤامرة قبل تمريرها. وكما تمكنت هذه الحركة المشبوهة من استغلال ذيول الحرب العالمية الاولى باشراك لندن في المؤامرة، فانها استخدمت الحرب العالمية الثانية ايضا لزرع كيانها اللامشروع عام ۱۹۴۷ بمشاركة امريكية وغربية على السواء. وتابعت الصحيفة: منذ ذلك التاريخ والشعب الفلسطيني والشعوب المجاورة له تشهد حروبا ومآسي لم يشهد التاريخ نظيرا لها. وكما نصت بروتوكولات صهيون على تراتبية بناء الدولة العنصرية الصهيونية ومراحل توسيعها، فقد بدأت فعلا مرحلة التطبيع اواخر القرن الماضي لتحول "اسرائيل" الى صاحب حق والفلسطينيين الى غرباء خارجين على القانون. ولم يمر وقت كثير على الاتفاقيات التي ابرمت في اوسلو واحتفل بها في واشنطن عام،۱۹۹۳ لكن التنفيذ جاء بتوسيع المستوطنات وبناء جدار الفصل العنصري والمجازر الاضافية ضد الفلسطينيين، وارتفاع عدد المعتقلين في سجون العدو الى اثني عشر الفاً. وتسائلت الوفاق: هل يمكن لمثل هذا المخطط الذي يمتد من واشنطن ويمر عبر لندن وباريس الى فلسطين ومحيطها، ان يتوقف بفعل مؤتمر في انابوليس؟! وهل بالامكان ان تغير العنصرية الصهيونية استراتيجيتها التي جلبت شتات مجرمين من انحاء العالم الى الارض الفلسطينية وشردت الملايين من شعب فلسطين بعد قتل مئات الآلاف منهم؟! • سلام من اجل الحرب اما صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان(سلام من اجل الحرب) كتبت تقول: لا شك ان العمل من اجل احلال السلام في المنطقة والعالم هو من الاهداف المقدسة, لكن ان تدعي الادارة الامريكية بانها تحاول احلال السلام في الشرق الاوسط من خلال مؤتمر كانابوليس فهذه مسألة فيها نظر. فمما لا شك فيه ان مثل هذه المؤتمرات تعجز عن تغيير النهج الاسرائيلي ازاء الفلسطينيين والعرب بشكل عام, وهذا ما يعرفه المجتمعون ايضا، لكن الخوف من السيد الامريكي يجعلهم يهرولون كي لا يتأخروا عن مسار التسوية والتطبيع برعاية الرئيس الامريكي. واكدت الصحيفة ان هذا المؤتمر لم يقدم شيئا للقضية الفلسطينية, لكن هناك مسألة مهمة يمكن اعتبارها اكبر انجاز للامريكي والاسرائيلي وهي المشاركة العربية الواسعة التي اضفت الشرعية لهذا المؤتمر وساهمت في تسريع مسار التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني. واعتبرت صحيفة (اعتماد ملي) ان مؤتمر انابوليس حمل اشارات واضحة لإيران حيث حاولت الادارة الامريكية تشكيل جبهة من المعتدلين العرب كما تسميهم في مواجهة جبهة المقاومة وعلى رأسها ايران, بعد ان عملت امريكا على تعميق الهوة بين ايران والدول العربية من خلال أزمة العراق والازمة اللبنانية وركزت على اشعال نار الطائفية. وخلصت الصحيفة بالقول: الكرة الان في ملعب جبهة المقاومة والممانعة وخاصة ايران بان تعمل بحكمة وعقلانية لرص الصفوف ومواجهة اثار هذا المؤتمر الامريكي بإمتياز و مد يد الصداقة الى الدول العربية التي سئمت العنجهية الامريكية والمسرحية التي رتبتها الادارة الامريكية تحت عنوان انابوليس لتوريط العرب في الاقتراب من "اسرائيل" والابتعاد عن ايران.