ادارة التغيير في الحوزة
Dec ٠١, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: ادارة التغيير في الحوزات العلمية، الموقف الغربي من ايران والبحث عن أزمة، شافيز والاختبار في ظل الاستفتاء على الدستور، وبوتين الرمز وليس القائد العسكري في روسيا
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: ادارة التغيير في الحوزات العلمية، الموقف الغربي من ايران والبحث عن أزمة، شافيز والاختبار في ظل الاستفتاء على الدستور، وبوتين الرمز وليس القائد العسكري في روسيا. • ادارة التغيير في الحوزة صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ادارة التغيير في الحوزة) اشارت الى لقاء سماحة القائد يوم الخميس الماضي مع مجموعة من العلماء والفضلاء وطلبة الحوزات العلمية وكتبت تقول: كما اكد سماحته في هذا اللقاء التغيير والتحول قضية لا بد منها وعلينا ادارة التغيير بشكل صحيح. فالحوزات العلمية شهدت تطورا كميا وكيفيا كبيرا في العقود الثلاث الماضية واصبحت قم ومشهد واصفهان اقطاب المدارس العلمية الدينية اضافة الى المدن والمناطق الاخرى في ارجاء ايران. لكن الحوزات العلمية علاوة على رسالتها السابقة تتحمل اليوم رسالة مهمة، وهي صيانة النظام الاسلامي وتأصيل فكر الحكومة الاسلامية وتعريفها بالشكل المناسب الى الخارج. ورات الصحيفة: ان الادارة الاستراتيجية وبعيدة المدى هي حاجة ملحة في الحوزات العلمية وكما تشهد البلاد التخطيط الاقتصادي والصناعي لمشاريع لعشرة او عشرين سنة القادمة لا بد من التخطيط العلمي الاستراتيجي للحوزات العلمية. واكدت صحيفة (رسالت) ان العالم بحاجة ماسة الى تعاليم الاسلام المحمدي والعلوي الأصيل والحوزات العلمية تتحمل المسئولية الكبرى في هذا المجال. ومن اهم المراكز الضروري تاسيسها في هذا الاتجاه هي المدارس الخاصة بتربية الطلاب والعلماء المتخصصين في تبليغ المعارف المحمدية والعلوية على نطاق العالم وبلغة العصر. واعتبرت الصحيفة: ان النظام الفكري الحاكم والمسيطر على العالم هو نظام الليبرالية الديموقراطية حسب القراءة الغربية, والحوزات العلمية تقع على عاتقها دراسة هذا النظام بشكل دقيق ووضع البدائل المناسبة من الثقافة والتعاليم الاسلامية والشرقية بشكل عام. لكن التغيير في المناهج العلمية والاستراتيجية بحاجة الى مدراء وخبراء كبار وفي الحوزات العلمية تقع هذه المسؤولية على عاتق العلماء ومراجع الدين والمسؤولين الذين يتطلعون الى المستقبل ولا يكتفون بما نحن فيه ويحدثون التغيير والتطور في المدارس الدينية. • البحث عن أزمة بهذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الملف النووي الايراني ومفاوضات سولانا- جليلي الاخيرة وقالت: شكلت المباحثات الاخيرة بين الجانب الايراني والممثل الاوروبي مادة للتداول الاعلامي والتحليلات السياسية، حيث واجهت الرؤية الايجابية للوفد الايراني موقفا سلبيا من الطرف الآخر، دون الخوض في التفاصيل. وكما يبدو فان الممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا لم تعجبه المطالبة الايرانية باحترام معاهدة (ان.بي.تي) كقاعدة للاتفاق، او انه كان يتوقع صكا ايرانيا على بياض، لأن الغرب يرغب في ذلك. واكدت الصحيفة: ان الحديث حول امكانية الحل في قضايا خلافية ومنها الملف النووي الايراني السلمي يعود الى حد كبير الى مدى تعامل الجانب الاوروبي بمصداقية مع القوانين والمواثيق الدولية. اما اذا ارادوا املاء قراراتهم على الآخرين، ويواجهون الرفض ويصابون بخيبة أمل، فهذا ليس من مسئولية ايران. واعتبرت الوفاق ان الاوروبيين لا يعترفون بالمعاهدات الدولية، إلا في اطار مصالحهم، ويطالبون بالثقة من الآخرين دون ان يبادروا هم الى بناء هذه الثقة. والاكثر غرابة انهم يتحدثون باسم المجتمع الدولي، وكأن بضعة دول اوروبية وامريكا تشكّل هذا المجتمع دون غيرهم. بينما قيمة الدول تعود الى مستوى احترامها للطرف الآخر، خاصة اذا كان هذا الطرف دولة ذات سيادة، وتعتمد على مراعاة العهود والمعايير الدولية. وختمت الصحيفة بالقول: ان الخلاف الايراني الاوروبي ليس على كيفية معالجة الملف النووي او الشكوك التي يروجها الغرب حول ايران، بقدر ما هو ناتج عن اساليب غير منطقية تجاه احد اعضاء الامم المتحدة يدافع عن حقوقه القانونية بكل السبل. • شافيز والاختبار اما صحيفة (اعتماد ملي) فتناولت في افتاحيتها صباح اليوم الشان الفنزويلي وتحت عنوان (شافيز والاختبار) كتبت تقول: بعد يوم واحد من تظاهرات المعارضين, خرجت الملايين من المؤيدين والموافقين للرئيس الفنزويلي هوغوشافيز الى شوارع كاراكاس وغيرها, وابدت دعمها الجماهيري الضخم لرئيسها ذات الميول اليسارية الشيوعية. وتابعت الصحيفة: لقد شارك شافيز في احدى المظاهرات وحذر اعداءه في الخارج بان لا يتدخلوا في شؤون فنزويلا والاستفتاء حول تعديل الدستور واعلن شافيز أنه سيوقف مبيعات النفط الى الولايات المتحدة اذا تدخلت في الاستفتاء الذي يجري اليوم والذي يهدف الى السماح له بترشيح نفسه لإعادة انتخابه لأجل غير مسمى. واكدت صحيفة (اعتماد ملي) ان فنزولا تؤمّن ما يقارب الـ12% من واردات النفط للولايات المتحدة الامريكية وان هذا التهديد يلقى صدى في الاوساط الامريكية خاصة وان شافيز أمر الجيش بحماية حقول ومصافي النفط في حالة وقوع أعمال عنف سياسي وقال لأنصاره في تجمع حاشد إن شركة النفط الحكومية الفنزويلية ستوقف المبيعات لواشنطن يوم الإثنين إذا تدخلت واشنطن في التصويت على التعديل المقترح في الدستور. واضافت الصحيفة: ان التعديل الدستوري سيمنح شافيز الذي يعتبر حليفا قويا لكوبا الحق لإعادة الترشيح لخوض الانتخابات الرئاسية كما يمنحه ايضا السيطرة المباشرة على احتياطيات العملة الأجنبية, في الوقت الذي يقلص فيه يوم العمل إلى ست ساعات ويزيد من مزايا التأمين الاجتماعي للعمال غير الرسميين مثل الباعة المتجولين. • نهاية فترة بوتين صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (بوتين الرمز وليس القائد العسكري ) تناولت في افتتاحيتها نهاية فترة بوتين الرئاسية في روسيا ورأت ان فلاديمير بوتين استطاع ان يؤدي دوره الكبير في المجتمع الروسي وهو اعادة الامل الى هذا الشعب بالرغم من اخفاقاته العديدة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية. واعتبرت الصحيفة: ان بوتين نجح في استثمار الاموال الروسية في الداخل والحؤول دون هروبها الى الخارج على العكس من فترة يلتسين والعهد السوفيتي الذي شهد خروجا سريعا للاموال والخبرات والامكانيات الروسية الى الخارج. ورات (جام جم) ان بوتين لعب دور الرمز الجديد للمجتمع الروسي بعد زوال الرمز الشيوعي والشمولي واكد على قيم الليبرالية والديموقراطية والراسمالية بلون روسي يختلف عن اللون الغربي تماما. وتابعت الصحيفة: لقد اخفق بوتين بان يكون قائدا عسكريا كبيرا كما كان اسلافه السوفيت والسبب واضح, لان الفترة التي عاشها بوتين هي عصر التطور والنمو الاقتصادي وليس عصر الفتوحات والتدخلات العسكرية او الاستعمارية. وخلصت (جام جم) بالقول: من هذا المنطلق يحبذ الشعب الروسي بان يستمر فلاديمير بوتين لفترة ثالثة كرئيس للجمهورية بالرغم من المشاكل الاقتصادية التي يعيشها المجتمع الروسي, لكنها مشاكل لا تقارن بالازمات الروسية في الفترات السابقة.