منزلة الثقافة
Dec ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: لقاء قائد الثورة الاسلامية مع اعضاء المجلس الاعلى للثورة الثقافية، وموقف ايران من تصريحات وزير الدفاع الامريكي
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: لقاء قائد الثورة الاسلامية مع اعضاء المجلس الاعلى للثورة الثقافية، وموقف ايران من تصريحات وزير الدفاع الامريكي الذي اتهم ايران بانها اخطر من اسرائيل على المنطقة، ومستجدات الملف النووي الايراني بعد تقريري البرادعي والمخابرات الامريكية. • منزلة الثقافة صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (في منزلة الثقافة) تناولت لقاء قائد الثورة الاسلامية مع اعضاء المجلس الاعلى للثورة الثقافية واشارت الى التأثير العميق للثقافة على المجتمع والبلاد على مختلف الاصعدة وكتبت تقول: ان الثورة الاسلامية وقبل ان تكون ثورة سياسية او اقتصادية او فلسفية فهي ثورة ثقافية وللثقافة منزلة كبرى في قاموس الثورة الاسلامية والمحرك الاساس لانتفاضة الشعب الايراني ضد الشاه كان من جنس الثقافة الاسلامية الشيعية المتأصلة في العمق الفكري والثقافي الايراني وقادة الثورة كانوا ولازالوا من الطبقات المثقفة والفكرية في المجتمع الايراني ويدعون الى تأصيل الثقافة الاسلامية والوطنية في ايران. واكدت الصحيفة الاصلاحية ان من ابرز مميزات الثورة الاسلامية انها استفادت واحتوت كل انواع المثقفين الايرانيين من منوري الفكر الى علماء الدين تحت لواء مرجعية الامام الخميني ولم تستثني احدا من رواد الفكر والثقافة الايرانية في رفد الحركة الشعبية الكبيرة المناهضة للاستبداد الشاهنشاهي والاستعمار الغربي. ورات صحيفة (اعتماد ملي) ان سر بقاء هذه الثورة هو في اصالتها الثقافية والفكرية وليس في قدراتها العسكرية او السياسية او الاقتصادية و ما ان تمسكت الثورة الاسلامية بمبادئها الفكرية والثقافية وثبتت على الاصول العقلانية والانسانية والرحمانية ستبقى حية وتزداد قوة وثباتا. وهذه هي الاصول التي ينبغي للمجلس الاعلى للثورة الثقافية ان يتبناها كأسس لإستراتيجيته وعمله في المجتمع. • لنميّز العدو من الصديق اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان(لنميّز العدو من الصديق) تناولت تصريحات وزير الدفاع الامريكي الذي اتهم ايران بانها اخطر من "اسرائيل". وقالت الصحيفة: بالرغم من ان كلام غيتس يدخل في اطار المهاترات الامريكية ويأتي لإرضاء ربيبتهم "اسرائيل"، فالمهم هو ان الرجل استغل وجوده في البحرين لترويج مزاعمه المخادعة. ولا شك بأن مثل هذه التصريحات لن تغير شيئا من الواقع ولا تفيد الامريكيين في تبييض ملفهم لدى شعوب المنطقة، لأن السمفونية التي عزفتها رايس ومن بعدها ديك تشيني، فشلت في تحريك دول الجوار ضد ايران ودفعت بغيتس ليجرب حظه هو الآخر تحت ذريعة النظام الاقليمي للدفاع الصاروخي الذي لا يستهدف الا اعادة الاعتبار لقدرات امريكا العسكرية والتي فقدت هيبتها ابان حكم الرئيس بوش. واضافت الوفاق: ان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تكن يوما في اطار نشر التوتر والحروب، خاصة مع جيرانها الذين تربطها بهم اواصر قربى وجوار ودين اضعاف ما يربطهم بامريكا. وقد استغل وزير الدفاع الامريكي وجوده في البحرين لإشعال فتنة بين البلدان الاقليمية، لكن الجميع يعرف بان المشكلة الاساسية وراء نشر التوتر واثارة الازمات تكمن في وجود الكيان الصهيوني الذي اخذ من العرب والمسلمين امنهم واستقرارهم منذ ستة عقود، ولن يكتفي بما لديه من السيطرة، بل يعمل للهيمنة على المنطقة كلها. وخلصت الوفاق بالقول: اذا كان غيتس صادقا مع حلفائه، فالأحرى به ان يتحدث ولو بشكل مقتضب عن الترسانة النووية للكيان الصهيوني التي تختزن اكثر من ۲۵۰ رأسا نوويا جاهزة للاطلاق، ويروج دوما بأن عدوه الاول هم العرب. • تقريرين اما صحيفة كيهان وتحت عنوان (حول التقريرين) ركزت في افتتاحيتها صباح اليوم على تقريرين قالت انهما سيؤثران بشكل كبير على مستقبل الملف النووي الايراني احدهما هو تقرير محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاخر تقرير الاستخبارات الامريكية وقالت الصحيفة: تقرير البرادعي اثبت سلمية برنامج ايران النووي واكد بالادلة التقنية والقانونية عدم وجود اي تلوث في اجهزة الطرد المركزي بي 1 وبي 2 وعدم انحراف البرنامج صوب الاهداف العسكرية. اما التقرير الثاني وهو خلاصة لتقارير 16 جهاز استخباراتي امريكي فيؤكد ان برنامج ايران النووي ومن عام 2003 الى عام 2007 سلمي ومدني ولا يتحرك ضمن المقاييس العسكرية. واعتبرت الصحيفة ان هناك هدفين من وراء هذه التقارير: الاول هو الغاء استخدام الخيار العسكري ضد ايران في الاشهر القادمة والثاني هو ابقاء الملف مفتوحا من اجل الضغط الاقتصادي والتجاري على ايران وهذا ما يوكد الرغبة الامريكية والفرنسية والبريطانية الاخيرة في تشديد العقوبات على طهران. ورات (كيهان) ان طريق العقوبات الجدية ليس معبدا كما يتصور الامريكيون فهناك جبهة معارضة تتشكل من روسيا والصين والمانيا، وسولانا يقول ان العقوبات الاقتصادية لا تنفع شيئا ولا تضر الاقتصاد الايراني كثيرا وتسبب الضرر للشركات الخارجية المتعاقدة مع ايران وتجربة العقوبات الماضية خير دليل على ذلك. وختمت الصحيفة بالقول: ما يمكن استنتاجه من تقرير البرادعي وتقريرالمخابرات الامريكية هو ان خيار استخدام القوة العسكرية اصبح بعيدا الى امد اخر وان الادارة الامريكية تتجه نحو خيارين اما الضغط على الحلفاء لتشديد العقوبات واما المقايضة او عقد صفقة كبيرة مع ايران حول مختلف الملفات الساخنة في المنطقة. • عاقبة التعنت اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (عاقبة التعنت) اشارت الى الموقف الاوروبي الاخير من ملف ايران النووي وكتبت تقول: مع اعتراف وكالة المخابرات الوطنية الامريكية بعدم جنوح الجمهورية الى اية انشطة مشبوهة تتعلق بالتسلح النووي، لا يمكن تفسير قرار الاتحاد الاوروبي وحلف الناتو بإبقاء الضغوط على طهران إلا من منطلق عقيدة التعنت والعناد والتمسك بالمشروع الغربي الاستكباري. وتابعت الصحيفة: كان يفترض ان تفتح المؤسسات الرسمية الاوروبية صفحة جديدة من الود والتفاهم والتعاون الإيجابي من أجل تعزيز السلم العالمي وطي الملفات السياسية والساخنة المفتعلة، لكن يبدو انها وبتحريض واضح من الادارة الامريكية غير مستعدة لإلتزام مبادئ المنطق والانصاف والتكافؤ مع قضايا الامة الاسلامية ومصالحها الحيوية سيما الأخذ بنواصي العلم والتكنولوجيا الحديثة أسوة بغيرهم من أمم الدول الاخرى في العالم. وخلصت الصحيفة بالقول: لكن ذلك لا يعدم إبقاء الباب مفتوحا لإقامة مصالحة دائمة تستند الى مبادئ الاحترام المتبادل وحماية المصالح، وضرورة إبتعاد السياسة الغربية عن التدخل في شؤون الآخرين لا سيما في العالم العربي والاسلامي عندئذ ربما يمكن تصور ايجاد منظومة دولية متكافئة يشترك فيها الجميع بلا استثناء لإرساء الامن والإستقرار في العالم بمنأى عن لغة العربدة والتهديد بقرع طبول الحرب.