خداع للمجتمع الدولي
Dec ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران واخترنا لكم منها المواضيع التالية: انعكاسات تقرير الاستخبارات الامريكية حول ملف ايران النووي على النظام الدولي والرأي العام العالمي، مقارنة بين الملف النووي الايراني وملف الحرب المفروضة على ايران، وغيتس يعود
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران واخترنا لكم منها المواضيع التالية: انعكاسات تقرير الاستخبارات الامريكية حول ملف ايران النووي على النظام الدولي والرأي العام العالمي، مقارنة بين الملف النووي الايراني وملف الحرب المفروضة على ايران، وغيتس يعود فاضي اليدين من البحرين. • خداع للمجتمع الدولي صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (خداع للمجتمع الدولي ) تناولت في افتتاحيتها انعكاسات تقرير الاستخبارات الامريكية حول ملف ايران النووي على النظام الدولي والراي العام العالمي وكتبت تقول: فيما كان العالم يستعد لموجة جديدة من العقوبات وربما ضربات عسكرية امريكية او اسرائيلية ضد ايران, كشف تقريرالاستخبارات الامريكية الذي اكد سلمية برنامج ايران النووي كشف زيف الادعاءات الاميركية وادخل ادارة جورج بوش في مازق كبير من الفضيحة والكذب على العالم. واكدت الصحيفة: ان خداع المجتمع الدولي والكذب علىالراي العام العالمي ليس بالامر الهين الذي يمكن ان نمر عليه مرور الكرام فقضية الملف النووي الايراني وبعد هذا التقريرالاستخباراتي الامريكي كشفت بوضوح مدى التضليل والخداع الذي تمارسه الادارة الامريكية ومدى تاثيرها على المنظمات الدولية خاصة الامم المتحدة ومجلس الامن. فالعالم يظن ان زمن الانظمة الشمولية قد ولى لكنه يعيش عصر الدكتاتورية الامريكية بامتياز. وتابعت الصحيفة: حسب هذا التقرير كانت الادارة الامريكية وباقي الدول الغربية تعلم وبوضوح سلمية ومدنية مشروع ايران النووي لكنها وبدوافع سلطوية واستكبارية صورت القضية للعالم بأن ايران تسعى لإمتلاك القنبلة الذرية وتهدد امن واستقرار المنطقة. وخلصت صحيفة (رسالت) بالقول: لقد اثبت هذا التقرير ان سياسة ايران الخارجية في السنين الاخيرة كانت على حق عندما قاومت الضغوط الامريكية والغربية وقرارات مجلس الامن. والان جاء دور هذه الدول لتثبت مصداقيتها للعالم فإيران وكافة الدول الحرة والمستقلة تصر على تنظيف العالم من القنابل النووية واذا كانت الامم المتحدة ومجلس الامن صادقة في امرها فلتعمل على ازالة الترسانات النووية العسكرية التي تهدد العالم وعلى رأسها ترسانة امريكا وترسانة الكيان الصهيوني الذي يمتلك اكثر من 200قنبلة نووية. • ملفان ملفان ومصير واحد.. تحت هذا العنوان قارنت صحيفة جام جم بين الملف النووي الايراني وملف الحرب المفروضة على ايران وكتبت تقول: في مثل هذا اليوم قبل 16 عاما اعلنت الامم المتحدة وبشكل رسمي ان النظام العراقي هو المسئول والبادئ بالحرب التي استمرت ثمان سنوات بين ايران والعراق. لقد تعرضت الجمهورية الاسلامية الى عدوان سافر من قبل النظام العراقي السابق نيابة عن القوى الغربية والشرقية الكبرى وهي في الاشهر الاولى من انتصار الثورة الاسلامية وقد دفعت ايران الثمن غاليا دفاعا عن استقلالها وسيادتها وسجلت ملاحم بطولية في تاريخ الحروب الدفاعية وذلك بايادي خالية من السلاح المتطور وقلة الخبرة العسكرية وضعف التجهيزات الدفاعية. وتابعت الصحيفة: لقد بلغت خسائر الحرب المفروضة على ايران اكثر من 1000مليار دولار فضلا عن استشهاد خيرة الشباب الايراني المؤمن الذي راح ضحية هذه الحرب ولا يمكن تعويضه باي ثمن ابدا. لكن الفوز كما وعد الله سبحانه كان من نصيب اصحاب الحق فالمقاومة البطولية والدفاع المستميت عن مبادئ الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني هو الذي حفظ سيادة وكرامة ايران واجبر المؤسسات الدولية كالامم المتحدة للاعتراف الرسمي بأن العراق هو المسؤول والمعتدي والبادئ في هذه الحرب. واعتبرت الصحيفة: ان الملف النووي الايراني يشبه ملف تلك الحرب من جهات عديدة اهمها ان الايرانيين بثباتهم ومقاومتهم العتيدة ثبتوا على حقهم القانوني واستمروا في طريق التطور العلمي والتقني النووي ولم يحيدوا عن هدفهم تحت ضغط الولايات المتحدة او القوى الغربية وها هي المخابرات الامريكية تعترف بسلمية برنامج ايران النووي وتفضح مزاعم ادارة بوش كما فعلت تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي اكدت مرارا عدم انحراف المشروع الايراني صوب الاهداف العسكرية. وختمت (جام جم) بالقول: ان الايرانيين لوحدهم ودون الاتكال على الغير استطاعوا ان يسجلوا مواقف بطولية في هذين الملفين الكبيرين لكن الى متى تبقى المنظمات الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة اسيرة الاملاءات والضغوط الغربية خاصة الامريكية؟ والى متى يبقى العالم رهين النظام الشمولي الصهيو- امريكي؟ • الانفصام الامريكي اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (الانفصام الامريكي) كتبت في افتتاحيتها تقول: لازال التقرير الذي أصدرته وكالات الاستخبارات الوطنية الامريكية ال۱۶ يحتل حيزا كبيرا في وسائل الاعلام العالمية، فهو وان جاء متضاربا في بعض فقراته حول النشاطات النووية الايرانية بدعوى ان ايران اوقفت نشاطا عسكريا لها كانت تقوم به قبل عام ۲۰۰۳ فإنه كشف الى حد بعيد زيف ادعاءات المسئولين الامريكيين العسكريين منهم والمدنيين، سيما الادارة الامريكية التي هولت لما تصفه الخطر النووي الايراني. ولهذا نشاهد انزعاج اكثر من مسؤول بهذه الادارة وعلى رأسهم الرئيس بوش من هذا التقرير الذي كشف خطأ البيانات التي قدمها ويقدمها هؤلاء عن الملف النووي الايراني، ومتمكنين بواسطتها من استصدار قرارين من مجلس الامن الدولي فقدا اعتبارهما بعد صدور هذا التقرير، وجعل العمل لإستصدار قرار ثالث صعبا، حسب اعتراف المندوب الامريكي لدى الامم المتحدة زلماي خليل زاد. ورأت الصحيفة: ان هذا التقرير وجه طعنة الى مصداقية الادارة الامريكية لدى الكثير من دول العالم، خاصة الحليفة والصديقة للولايات المتحدة، وان كانت مثل هذه المصداقية معدومة لدى هذه الادارة، فباتت غالبية هذه الدول تعيد حساباتها في مواقفها السابقة من الملف النووي. وتابعت الوفاق بالقول: المستغرب في الامر هو رفض الساسة الامريكان، هذا التقرير الصادر عن وكالاتهم الاستخباراتية، وهو مؤشر على انهم لا يثقون حتى بوكالاتهم التي انبثقت من وسطهم، فكيف بهم والثقة بالآخرين، اذن ساسة البيت الابيض يعانون انفصاما في ممارساتهم يحاولون فرضه على الآخرين ايضا، والايحاء بان ما يقولونه هم هو الحقيقة، حتى وان جاء عكسه من اجهزتهم المكلفة بمتابعة نشاطات وتحركات الآخرين. • غيتس عاد فاضي اليدين اما صحيفة (سياست روز) وتحت عنوان (غيتس عاد فاضي اليدين) اشارت الى تصريحات روبرت غيتس وزير الدفاع الامريكي في البحرين الذي دعا الدول العربية الى تشكيل درع مضاد لإيران لأنها اخطر من "اسرائيل" حسب قوله وقالت الصحيفة: جاء الرد العربي على هذا الكلام سريعا وحاسما بأن الدول العربية لاترى في ايران عدوا لها بل هي دولة صديقة وجارة لهم. واعتبرت الصحيفة: ان كلام غيتس والتهويل بالخطر الايراني المزعوم جاء كردة فعل اميركية للتقارب بين ضفتي الخليج الفارسي وان حضور الدكتور احمدي نجاد في قمة مجلس التعاون و التقارب بين الدول السبع المطلة على الخليج الفارسي كان له الدور الاكبر في هذا التصريح وان موضوع الخطر الايراني اصبحت المعزوفة الاميركية التي لا تنقطع معروف مدياتها وابعادها السياسية والامنية والمقاصد الاميركية من وراءها.