موانع القرار الثالث
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77412-موانع_القرار_الثالث
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية: الملف النووي الايراني رؤية من الداخل والعوائق التي تحول دون استصدار القرار الثالث من العقوبات ضد ايران، والتوسع الاستيطاني الصهيوني بعد مؤتمر انابوليس
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • موانع القرار الثالث

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية: الملف النووي الايراني رؤية من الداخل والعوائق التي تحول دون استصدار القرار الثالث من العقوبات ضد ايران، والتوسع الاستيطاني الصهيوني بعد مؤتمر انابوليس

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية: على الصعيد الداخلي، الملف النووي الايراني رؤية من الداخل والعوائق التي تحول دون استصدار القرار الثالث من العقوبات ضد ايران، وعلى الصعيد الخارجي التوسع الاستيطاني الصهيوني بعد مؤتمر انابوليس والاستخفاف بالعقل العربي الذي شارك هذا المؤتمر • موانع القرار الثالث صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان(موانع القرار الثالث) تناولت الملف النووي الايراني وبحثت في الموانع التي تحول دون نجاح امريكا في استصدار قرار ثالث من مجلس الامن لتشديد العقوبات على ايران وقالت: الخلافات الواسعة بين الدول الكبرى المعروفة بالـ 5+1 هي التي تحول دون التسريع في صدور القرار الثالث. لكن ماهي جذور هذه الخلافات؟ وتابعت الصحيفة: هناك ثلاثة محاوراساسية عمقت الخلافات بين هذه الدول الاول: هو تقرير محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي اكد وبصراحة عدم وجود اي انحراف في نشاطات ايران النووية وانتقد الذين اختاروا سبيل التشدد والتصعيد ضد ايران. اما المحور الثاني فهو التقريرالصادر عن 16جهاز استخباراتي امريكي والذي يؤكد عدم وجود برنامج للتسلح النووي منذ 2003وحتى الان في ايران. واضافت الصحيفة: بالرغم من ان هذا لتقرير اراد ان يشكك في سابقة المشروع النووي الايراني بأنه كان عسكريا قبل 2003، ما يهم الدول 5+1 هو الوضع الحالي لبرنامج ايران النووي وهو ما تؤكد الاستخبارات الامريكية على سلميته وبعده عن الاهداف العسكرية. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) نص القرار الثالث بانه المحور الثالث للخلاف بين هذه الدول وقالت: ان مسودة القرار الثالث التي كتبت في بريطانيا وسلمت للدول 5+1 تحتوي على بنود متطرفة واجهت معارضة قوية من الروس والصينيين. فضلا عن الألمان والفرنسيين الذين يريدون اجراء تعديلات مهمة على نص القرار. واكدت الصحيفة ان صدور القرار الثالث رهن بمدى نجاح امريكا في تبرير مفاد القرار للدول الاعضاء في مجلس الامن زائد المانيا وبما ان هذه الدول ترتبط بعلاقات اقتصادية وتجارية كبرى مع ايران, امريكا ستواجه مشاكل في ارضائهم وربما ستلجأ الى اعطائهم فرص وامتيازات اقتصادية مهمة. • مدح الشجاعة اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (في مدح الشجاعة) كتبت تقول: بالرغم من التحليلات المتناقضة التي اعقبت صدور التقرير الاستخباراتي الامريكي حول ملف ايران النووي، هناك الكثير من المحللين والمراقبين الذين يتفقون على ان الولايات المتحدة او على الاقل الاستخبارات الامريكية ارادت ان تنفي احتمال استخدام الخيار العسكري ضد ايران. وهذا ما يؤكده استيفن هادلي مستشار الأمن القومي الامريكي عندما يقول: ان هذا التقرير يفتح المجال لمقاربة دبلوماسية وسلمية للملف النووي الايراني دون اللجوء الى الخيار العسكري. وتابعت الصحيفة:هناك نقطة مهمة لا بد من الاشارة اليها وهي ان هذا التقرير كان قد اعد قبل عام للنشر حسب صحيفة اللوموند الفرنسية لكن بعض الاطراف المتشددة في الادارة الامركية حالت دون نشره وعلى راس هؤلاء هو نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني. وعلى هذا يمكن القول ان الاستخبارات الامريكية وقبل اكثر من عام كانت تعارض استخدام الخيار العسكري والتهويل بالخطر الايراني. واكدت صحيفة (كيهان) ان هذا التقرير اثبت ان العديد من المحللين والمتابعين الذين كانوا قد يركزون على احتمال الضربة العسكرية قد أخطأوا في تحليلهم وهذا ما كانت بعض الاطراف الداخلية تصوره فضلا عن الاطراف الخارجية. واعتبرت الصحيفة ان بعض التيارات الداخلية ومن منطلق سياسي وحزبي ومن اجل الانتقاص من اداء حكومة احمدي نجاد كانت تحذر الناس من احتمال شن حرب مدمرة ضد ايران. في الوقت الذي كشف هذا التقرير الاستخباراتي ان الادارة الامريكية نفسها قد تركت هذا الخيار منذ اكثر من عام. • ذيول انابوليس بهذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التوسع الصهيوني والمستوطنات الجديدة التي بنيت بعد مؤتمر انابوليس وكتبت الصحيفة تقول: لم يكن مؤتمر انابوليس الامريكي خطوة نحو تعطيل المسار التحريري لفلسطين فحسب، بل وضع لإسرائيل حصنا جديدا لممارساتها التوسعية وخطواتها التصعيدية لقمع الشعب الفلسطيني بكل ما لديها من قوة. فالإستيطان تجدد فور عودة الوفد الصهيوني الى فلسطين المحتلة، والمباحثات عادت الى نقطة الصفر، وعمليات القتل والتشريد تضاعفت ضد الابرياء، فضلا عن الحصار الخانق الذي يهدد حياة المسجونين في أرضهم. وتابعت الصحيفة: الملفت في هذا المجال التقرير الذي اصدره الصليب الاحمر الدولي حول الانتهاكات الاسرائيلية الفادحة لحقوق الانسان، وتحذيره من مغبة حدوث كارثة انسانية لا يمكن التكهن بابعادها الخطيرة. ورات الوفاق ان المضحك المبكي هو تسابق الساسة في الولايات المتحدة لتبرير جرائم هذا الكيان وتقديمه كدولة ديمقراطية لا تشكل أي خطر على العرب. وتسائلت: ان لم يكن وجود كيان احتلالي في أرض فلسطين، وهو يمارس ابشع الجرائم ضدهم لا يشكل خطرا على العرب، فمن هو الخطر أذن؟! واذا كان سلب الأرض وتشريد شعبها عملا ديمقراطيا، فما هو العمل الذي يمكن وصفه بالجريمة؟! واعتبرت الوفاق ان الاستخفاف بعقل العرب والمسلمين وصمت هؤلاء، هو الذي شجع الولايات المتحدة على ان تعتبر نفسها حليفا للعرب، في الوقت الذي تشارك الزمرة الصهيونية في جرائمها اليومية، وتموّلها بالمال والسلاح لإرتكاب المزيد من الجرائم.فالخوف من الموت جعلنا نلجأ للانتحار، والهروب من الواقع ساقنا نحو مستقبل مجهول. ولا يشك احد بان العنصرية الصهيونية التي قامت على أساس الكراهية والعداء للعرب والمسلمين، ليس بوارد ان تتحول الى حمامة سلام، ورائدة للتعايش مع الفلسطينيين.