منافقي خلق
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77417-منافقي_خلق
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: المنافقين في العراق وسيلة امريكية ضد ايران، وضرورة اعادة النظر في العلاقات الايرانية مع باريس، وبريطانيا والهروب من العراق، والاستحقاق الرئاسي اللبناني والتدخلات الغربية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • منافقي خلق

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: المنافقين في العراق وسيلة امريكية ضد ايران، وضرورة اعادة النظر في العلاقات الايرانية مع باريس، وبريطانيا والهروب من العراق، والاستحقاق الرئاسي اللبناني والتدخلات الغربية

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: المنافقين في العراق وسيلة امريكية ضد ايران، وضرورة اعادة النظر في العلاقات الايرانية مع باريس، وبريطانيا والهروب من العراق، والاستحقاق الرئاسي اللبناني والتدخلات الغربية. • منافقي خلق صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (منافقي خلق في العراق وسيلة امريكية ضد ايران) تناولت اصرار الادارة الامريكية على الاحتفاظ بزمرة "مجاهدي" خلق الارهابية في العراق واستقرأت اسباب ذلك قائلة: بالرغم من تأكيد السلطات العراقية على ضرورة اخراج المنافقين من الاراضي العراقية لكن الولايات المتحدة تصر على بقائهم هناك لعدة اسباب:اولا انهم خير وسيلة بيد الامريكيين للتعاطي مع ايران حيث تحتفظ امريكا بهم كورقة للمساومة او الضغط على ايران وما ان تمت المساومة او تخفيف الضغط عن ايران ستضعهم في سلة المهملات. ثانيا في حال استخدام الخيار العسكري ضد ايران ستراهن امريكا على زمرة المنافقين كجزء من مخططها السياسي والعسكري. وتابعت الصحيفة: ان الادارة الامريكية تستخدم الآن هذه الزمرة الارهابية لتنفيذ عمليات محدودة ضد ايران وهناك من يقول ان العمليات الامريكية ضد الدبلوماسيين الايرانيين في اربيل والسليمانية من تخطيط وتنفيذ عناصر هذه الزمرة، اضافة الى ان المنافقين وسيلة بيد الامريكيين لتشديد الحرب النفسية على ايران والحديث عن انتهاك حقوق الانسان وخطورة الملف النووي وما شابه ذلك من المزاعم الامريكية المتكررة. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان الادارة الامريكية استفادت من عناصر زمرة مجاهدي خلق للتجسس وكسب المعلومات عن ايران، فهذه المجموعة الارهابية لديها خبرة وسابقة طويلة في التجسس على ايران، وذلك من بدايات الحرب المفروضة التي كانت تقدم خبراتها لنظام الديكتاتور العراقي والآن تقدمها للسلطات الامريكية المحتلة للاراضي العراقية. • العلاقات مع باريس اما صحيفة (سياست روز) وتحت عنوان (اعادة النظر في العلاقات مع باريس) رأت ان مواقف فرنسا الاخيرة من ايران تستوجب ردا ايرانيا صريحا وحاسما وقالت: كانت فرنسا من الدول الاوربية المستقلة نسبيا عن الادارة الامريكية وكانت العلاقات الايرانية الفرنسية قد شهدت تطورا ملحوظا في رئاسة جاك شيراك. لكن ما ان وصل نيكولا ساركوزي الى سدة الحكم تغيرت المواقف كثيرا واصبحت باريس تسير في الركب الامريكي والصهيوني ومن اشد المعارضين للجمهورية الاسلامية وهذا ما يصرح به المسئولون الفرنسيون بصراحة حيث قال برنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسي يوم الجمعة الماضية ردا على سؤال، لماذا كل هذه التبعية الفرنسية للسياسة الامريكية في التعاطي مع ايران؟ فقال كوشنير: انا خائف على مصير "اسرائيل" واريد ان أتاكد بان لا تحصل ايران على سلاح يهدد المصالح الاسرائيلية. وتابعت الصحيفة: الجدير بالذكر ان فرنسا هي التي كتبت مسودة القرار الثالث من العقوبات الاقتصادية والتجارية ضد ايران، والذي كان بنسبة كبيرة من التشدد ما ادى الى رفض صيني وروسي ولم يتم المصادقة عليه لحد الآن. ورأت صحيفة (سياست روز) ان الخارجية الايرانية لم تتخذ المواقف المناسبة ازاء هذا التطاول والعنجهية الفرنسية واعربت الصحيفة عن املها بان تقف الجمهورية الاسلامية موقف العزة والدفاع عن كرامتها وكرامة الامة الاسلامية بابداء موقف صريح وحاسم ازاء هذه المواقف الفرنسية ومن وراءها اللوبي الصهيوني المتنفذ في الدوائر الغربية وختمت الصحيفة: كما قال الباري سبحانه وتعالى: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ. • بريطانيا والهروب من العراق تحت هذا العنوان خصصت صحيفة (جمهوري اسلامي) افتتاحيتها صباح اليوم بقرار الحكومة البريطانية سحب قواتها من العراق وقالت: من المقرر ان تسحب اليوم السلطات البريطانية قواتها من البصرة التي تضم ما يقارب الـ4500 عسكري بريطاني. واعتبرت الصحيفة هذا الانسحاب هروبا وفشلا سياسيا وعسكريا للنظام البريطاني وانه جاء متاخرا ولا بد من الاسراع بسحب كافة القوات الاجنبية من الاراضي العراقية وقالت الصحيفة: لقد تكبدت القوات البريطانية في جنوب العراق خسائر فادحة اثر مقاومة الشعب العراقي، وهذا ما احيى ذاكرة البريطانيين في استذكار التجربة المرة التي خاضتها القوات البريطانية بعد الحرب العالمية الاولى وانهيار السلطة العثمانية والمقاومة الشعبية الباسلة التي ابدتها الجماهير العراقية ضد القوات الربيطانية الغازية. ورأت الصحيفة ان الشعب العراقي يحمل في حافظته التاريخية تجارب سيئة جدا من التدخل والنفوذ البريطاني في الشؤون العراقية وان العديد من الانظمة الشمولية والدكتاتورية التي حكمت العراق كانت تحظى بدعم ومباركة بريطانية مباشرة. وختمت صحيفة (جمهوري اسلامي) بالقول: انسحاب القوات البريطانية من البصرة يشكل نصرا للشعب العراقي وسيادة العراق ونجاح للقوى الشعبية البريطانية التي ضغطت على الحكومة البريطانية. • أصابع الممانعة اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (أصابع الممانعة) تناولت الشأن اللبناني وقالت: رغم التسابق في استنكار جريمة اغتيال اللواء فرانسوا الحاج، والتي وحدت الصف اللبناني في مأتمه، عاد التراشق الاعلامي والاستفزاز السياسي الى الساحة من جديد يعيق الاستحقاق الرئاسي بعد مضي ثلاثة اسابيع على فراغ موقع الرئاسة الاول، ويبدو ان التدخلات الغربية وزيارات الوفود الاوروبية الى جانب الاتصالات التي يجريها السفيران الفرنسي والامريكي، منعت استكمال المرحلة التي انجز خلالها الاتفاق على اسم الرئيس، وكادت المساعي تصل الى وفاق شامل قبل التدخل الغربي لوقف المصالحة. والمعروف ان الولايات المتحدة الامريكية، ومنذ هزيمة "اسرائيل" في حرب تموز ،۲۰۰۶ اخذت على عاتقها التعويض عن خسائر الكيان الصهيوني عبر تعطيل الدستور اللبناني. وتابعت الصحيفة: خلافا للاعراف اللبنانية التي كانت سائدة، وهي استقالة الحكومة كل ما اهتزت شعبيتها، لكن الحكومة الشباطية تصر على تعكير الاجواء، واطلاق التهم الى شركائها في الحكم، ترضية للجانب الغربي، وكأن الارض التي حررت على ايدي ابطال المقاومة لم تكن ارضا لبنانية، والشهداء الذين سقطوا من أجل سيادة البلد، ليسوا مواطنين لهم. ورأت الوفاق ان العقدة في لبنان تقتصر على بعض الرموز في الموالاة، الذين يعتبرون انفسهم المتضرر الاكبر في أي حل وطني شامل بسبب فقدانهم الشعبية، وكراهية الناس لممارساتهم السابقة ابان عهد الميليشيات. لكن الأهم في هذا الصراع، هو المطالبة الشعبية لوضع حد للفوضى، ومنع التدخل الغربي السافر في شؤون هذا البلد الجريح. ومهما طال امد الازمة، فان الحل يكمن في اللجوء الى القاعدة الشعبية التي تثق وتؤمن بخيار المقاومة كخيار نهائي لنهوض لبنان واخراجه من هيمنة الطغاة.