هندسة الانتخابات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77468-هندسة_الانتخابات
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: الانتخابات النيابية القادمة في ايران، اللاعبون الاساسيون في الساحة الايرانية، والتخبط الصهيوني ازاء ايران، وشتاء ساخن في باكستان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • هندسة الانتخابات

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: الانتخابات النيابية القادمة في ايران، اللاعبون الاساسيون في الساحة الايرانية، والتخبط الصهيوني ازاء ايران، وشتاء ساخن في باكستان

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: الانتخابات النيابية القادمة في ايران، اللاعبون الاساسيون في الساحة الايرانية، والتخبط الصهيوني ازاء ايران، وشتاء ساخن في باكستان. • هندسة الانتخابات صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (هندسة الانتخابات) تناولت الانتخابات النيابية القادمة في ايران والتي يفصلنا عنها اقل من ثلاثة اشهر و رات الصحيفة ان حسب بعض الاستطلاعات اكثر من 60% من المؤهلين سيشاركون في هذه الانتخابات واضافت: لكن تشجيع الناس وترغيبهم لمشاركة اوسع وادق يحتاج الى ما يسمى هندسة الانتخابات. وتابعت الصحيفة: في مقدمة المؤسسات المؤثرة في زيادة نسبة المشاركة هو مجلس صيانة الدستور الذي يدرس صلاحية المرشحين لخوض المعركة الانتخابية ووزارة الداخلية وباقي المؤسسات المراقبة والمنفذة لعملية الانتخابات. و شددت (جام جم) على دور الصحف ووسائل الاعلام بانها تلعب دورا اساسيا في مرحلة الانتخابات ودعت الصحيفة مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الى انتاج برامج دقيقة ومؤثرة في التثقيف السياسي وبيان دور مجلس الشورى ونوابه في حياة النظام الايراني, بعيدا عن الميول والانتمائات السياسية الخاصة بحيث تصبح مؤسسة الاذاعة والتلفزيون رمزا ومظهرا للوحدة الوطنية كما اراد سماحة القائد بتسميته العام الايراني الحالي بعام الوحدة الوطنية والتضامن الاسلامي. • اللاعبون الاساسيون صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (اللاعبون الاساسيون في الساحة الايرانية) تناولت دور الشعب والمواطن الايراني في صناعة القرار السياسي الايراني وكتبت تقول: من المعروف في الادبيات السياسية ان النخبة المثقفة والنخب السياسية هم اللاعبون الاساسيون في المعترك السياسي, لكن الثورة الاسلامية في ايران قدمت نموذجا اشمل واوسع للحياة السياسية في ايران حيث دخل الشعب الايراني بغالبيته العظمى في المعترك السياسي بقيادة الامام الخميني. ولايمكن لأحد ان يقرأ الثورة الاسلامية في ايران دون التوجه الى دور الجماهير المليونية المنتفضة ضد الشاه وذلك بدون اي تنظيم او توجيه سياسي او حزبي كما هو معمول في الدول الاخرى. وتابعت الصحيفة: كما كان الشعب الايراني هو صانع القرار الاول في الثورة الاسلامية تجلى ذلك ايضا في الدستور الايراني وفي تفاصيل النظام الجديد حيث اصبح الشعب الايراني المسلم صاحب الكلمة الاولى والاخيرة في كافة القرارات السياسية والثقافية والاقتصادية الكبرى، وهذا هو سر بقاء واستمرارية ومشروعية النظام الايراني ومكمن خطأ الاعداء حيث يتصورون ان النظام الايراني يزول بزوال هذا الشخص او ذاك او هذا التيار او ذاك. واعربت صحيفة (رسالت) عن املها بان تدرك القوى المعادية للثورة الاسلامية هذه الحقيقة الكبرى وهي ان الجمهورية الاسلامية في ايران نظام شعبي يقف وراءه سبعون مليون ايراني مسلم قلبه ينبض لإعلاء ايران وإعلاء كلمة الاسلام في العالم. وتابعت الصحيفة: ان اكبر خطا ترتكبه الادارة الامريكية في مواجهة ايران هو تناسي هذه المشروعية الشعبية التي تقف وراء الثورة الاسلامية وهذا الخطأ هو نفسه الذي ترتكبه امريكا في حل قضايا المنطقة خاصة فلسطين والعراق وافغانستان. فاذا كانت الادارة الامريكية تريد السلام والاستقرار في هذه المنطقة عليها ان تعطي المجال الكامل لشعوب هذه الدول لتكتب مصيرها بنفسها دون تدخل الامريكي اوالصهيوني الغاصب للحق والارض. • تخبط صهيوني التخبط الصهيوني ازاء ايران.. تحت هذا العنوان رات صحيفة (سياست روز) ان الكيان الصهيوني يعيش حالة من الضياع والتخبط ازاء قدرات ايران المتنامية في المنطقة والعالم وكتبت الصحيفة تقول: نظرة سريعة الى ما حدث في الايام الماضية يدل على مدى فشل الصهاينة خاصة اللوبي الصهيوني في امريكا المحرض الاساس ضد ايران في العالم. فتقرير البرادعي حول سلمية برنامج ايران النووي وفشل الدول الكبرى 5+1 في اصدار قرار ثالث من العقوبات ضد ايران والاجماع العالمي على ضرورة التعاطي السلمي مع ملف ايران النووي وضرورة ارجاع الملف من مجلس الامن الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتقرير الذي صدر من وكالات الاستخبارات الامريكية الذي اثبت مرة اخرى سلمية برنامج ايران النووي وارسال الوقود النووي من روسيا الى محطة بوشهر النووية والتقارب الايراني العربي وتوسيع العلاقات الايرانية مع كافة المحاور الدولية, كل ذلك احرج الموقف الصهيوني الذي يدفع بالتشدد ضد ايران. واكدت صحيفة (سياست روز) ان تنامي القوة الايرانية لم يبقي للكيان الصهيوني من خيار إلا السكوت والانتظار في هذه المرحلة عسى ولعل ان يأتي رئيس امريكي آخر ينفذ ما يريده اللوبي الصهيوني ضد ايران. • شتاء ساخن صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الشأن الباكستاني وتحت عنوان (شتاء ساخن في باكستان) كتبت تقول: يشتد الصراع في باكستان بين الاقطاب السياسية المتنافسة، فيما البلاد تغرق في العنف اثر الانفجارات التي تحصد ارواح العشرات يوميا، دون ان تلوح في الافق نهاية واضحة للازمة.وبالرغم من الاستعدادات لإستقبال عام ۲۰۰۸ بانتخابات رئاسية يتوقع ان تكون حاسمة، لكن الخطابات النارية والاتهامات المتبادلة توحي بشتاء حار في هذا البلد الاسلامي الذي يعاني ذيول احداث ۱۱ سبتمبر في نيويورك منذ وقوعها. ورات الصحيفة ان دخول باكستان في المعترك الامريكي بعد ايلول ۲۰۰۱ كان السبب في تفاقم الاوضاع، وان الولايات المتحدة حمّلت باكستان القسط الاكبر من ذيول غزوها لإفغانستان، مما جعل هذا البلد ضحية لمشروع الشرق الاوسط الكبير. وتابعت الوفاق: لقد زادت هذه المعاناة بعد ما زرع الاستعمار الجديد الفتنة الطائفية والتحريض المذهبي العشوائي، حيث تحولت أرض باكستان ومدنها الكبرى الى ساحات لتصفية الحسابات بين الجماعات المتناحرة. واكدت الصحيفة انه لا يمكن اعتبار أزمة باكستان داخلية، في خضم الانقسامات المخيفة والاوضاع المؤلمة، خاصة وان هناك تدخلاً امريكياً يومياً في شؤون هذا البلد، عبر اطلاق التصريحات السياسية، واعلان الدعم لطرف دون آخر، كما هو الحال في لبنان وفلسطين. وخلصت الوفاق بالقول: بما ان الشعب الباكستاني بغالبيته لديه انتماء اسلامي، وتعتبر باكستان من العائلة الاسلامية الكبرى، فان أي دعم او تحالف امريكي مع السلطة الحاكمة ستكون بمثابة صب الزيت على النار، حيث الكراهية للممارسات الامريكية، خاصة في عهد جورج بوش مشهودة لدى قاطبة الشعب الباكستاني.