الطالباني في دور صدام
Dec ٢٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: اعلان جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق عن الغاءه معاهدة الجزائر حول الحدود الايرانية العراقية، والحصار المفروض على قطاع غزة، والانتخابات النيابية الايرانية
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: اعلان جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق عن الغاءه معاهدة الجزائر حول الحدود الايرانية العراقية، والحصار المفروض على قطاع غزة، والانتخابات النيابية الايرانية • الطالباني في دور صدام صحيفة (اعتماد) وتحت عنوان (الطالباني في دور صدام) اعربت عن استنكارها لاعلان جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق عن الغاءه معاهدة الجزائر حول الحدود الايرانية العراقية وكتبت تقول: في مبادرة غير متوقعة ومثيرة للتساؤل اعلن الرئيس العراقي يوم امس عن الغاء معاهدة الجزائر التي عقدت عام 1975 بين الشاه وصدام نائب الرئيس العراقي آنذاك، والتي تم من خلالها الاتفاق بين ايران والعراق على تعيين الحدود المائية في نهر اروند الذي يسمى على الجانب العراقي بشط العرب وفيما بعد الغى صدام هذه الاتفاقية من جانبه واعلن الحرب ضد ايران في عام 1980، لكن بعد نهاية الحرب عاد صدام لهذه الاتفاقية كمستند دولي لتقسيم مياه نهر اروند بين ايران والعراق. واعربت الصحيفة عن استغرابها من تصريحات الطالباني حيث قال اننا نرتبط مع ايران بعلاقات جيدة لكن اعتبر معاهدة الجزائر بانها اتفاقية (شاه – صدام) وان القيادات العراقية الحالية لاتلتزم بمثل هذه الاتفاقية. واكدت صحيفة (اعتماد) ان اتفاقية الجزائر تعتبر معاهدة دولية لا تتغير بتغيير المسئولين والقيادات في ايران والعراق وان البلدين قد بنوا علاقاتهم التاريخية على اساس مفاد هذه المعاهدة. • الرد الايراني اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (الرد الايراني على تصريحات الرئيس العراقي) اعتبرت ابداء اية وجهة نظر احادية الجانب حول الغاء معاهدة الجزائر تفتقد الى الاسس القانونية واكدت ضرورة احترام والتزام الجانبين العراقي والايراني بهذه المعاهدة. ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم الخارجية الايرانية ردا على تصريحات الرئيس العراقي بشأن معاهدة الجزائر قوله: ان علاقات ايران والعراق منذ عام 1975 قائمة على المعاهدة المتعلقة بالحدود بين البلدين وحسن الجوار الموقعة في 14 حزيران / يونيو 1975 وبعد انتصار الثورة الاسلامية فان حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية احترمت هذه المعاهدة ونفذت ينودها بدقة استنادا الى مبدأ الوفاء بالمواثيق، كما ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تشكك في اية فترة بمصداقية معاهدة 1975 فحسب وانما اكدت في مذكرات عديدة سجلت في الامم المتحدة على ان هذه المعاهدة ما زالت سارية المفعول. وتابعت الصحيفة: ان المعاهدات التي ترسم الحدود بين الدول توجب حقوق والتزامات بالنسبة للدول وهي ثابتة ولا تتغير، وان قضايا مثل الحروب وتغيير الحكومات والتغييرات الاساسية في الاوضاع كذلك لا يمكنها ان تنقض الاتفاقيات الدولية. ومعاهدة الحدود بين العراق وايران الموقعة في 1975 صادقت عليها آنذاك الحكومتين الايرانية والعراقية وهو ما صرحت به المادة الخامسة بالمعاهدة والتي تنص على ان الجانبين يؤكدان ان خط الحدود البرية والمائية لا تتغير وهي دائمة ونهائية. وخلصت الصحيفة بالقول: استنادا الى المبادئ الدولية والقانونية، فان ابداء اية وجهة نظر حول الغاء معاهدة الجزائر لعام 1975 تفتقد الى الاسس القانونية، ومن وجهة نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية فان معاهدة 1975 هي حجر الاساس للصداقة وترسيخ العلاقات بين البلدين، وان تنمية العلاقات الثنائية يتم فقط في اطار المعاهدة المذكورة. • الحصار الظالم تحت هذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية الحصار المفروض على قطاع غزة وقالت: تحول الحصار الظالم على قطاع غزة الى كارثة انسانية تطال اكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني، فقد تعطلت جميع منافذ الدخل، وطال الفقر نحو 70% من سكان القطاع. وفي تقرير نشر مؤخرا عن حجم المعاناة التي فاقت جميع التصورات منذ بدء الحصار قبل ستة أشهر، جاء ان الخسائر اليومية تلقي بعبئها على كاهل المواطنين وهي تزيد عن مليون دولار، أي ما يوازي ۱۸۰ مليون دولار خلال هذه الفترة. ويتحدث التقرير عن وقف انشطة منظمة (اونروا) في مجال البناء، والتي يعيش عن طريقها ۱۲۱ الف عامل، وفي قطاع الملابس والخياطة فقد تعطل اكثر من ۶۰۰ مصنع وطالت البطالة اكثر من ۲۵ الف عامل في هذا القطاع. كما ادى الحصار الى تعطيل كافة مصانع الحديد والفولاذ والمنتوجات الغذائية والمشروبات بسبب اغلاق المنافذ وفرض العقوبات التي ادت ايضا الى تعطيل الموانئ وايقاف نشاط اكثر من الفي مستورد وآلاف الموظفين في هذا القطاع، هذا عدا الخسائر التي تقدر بالملايين. وتابعت الصحيفة: العداء الصهيوني ضد الفلسطينيين يساعده الصمت والتشجيع الدولي الذي لم يعد يعنيه مصير المجتمع الفلسطيني بشيء. ويبدو ان المجتمعات الاسلامية وحكوماتها ايضا تأثرت باللامبالاة الغربية تجاه الشعب الفلسطيني، حيث لا نرى أي خطوة جدية لمواجهة هذا الكارثة التي تزيد المعاناة بشكل يومي وسط اجواء الترقب والحذر من تهديدات صهيونية متصاعدة. وخلصت الوفاق بالقول: ان مأساة فلسطين لا تقتصر على سكان غزة، لأن المشروع الصهيوني ابعد بكثير مما يراه البعض، واذا بقيت الامور على حالها فسيكون المستقبل اكثر صعوبة، وسيكون الحل مستحيلا بفعل المعادلات الدولية الظالمة التي ستؤدي حتما الى المزيد من الفوضى التي ستطال الجميع. • عائلة الاصوليين الحزبية مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية الايرانية التي ستجري بعد ما يقارب السبعين يوما بدات تنعكس في اهتمامات الصحف الايرانية، ومن ابرز التطورات على هذه الساحة في الايام الاخيرة هو اللقاء الذي جمع بين السادة لاريجاني وقاليباف ورضائي مع اية الله مهدوي كني حيث اعتبرت اغلب الصحف الايرانية ان هذا اللقاء شكل منعطفا جديدا في الائتلاف بين القوى المحافظة والاصولية في مقابل القوى الاصلاحية. صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عنوان (عائلة الاصوليين الحزبية) رات في هذا الاجتماع تطورا نوعيا في حياة التيارات الاصولية وكتبت تقول: ان هذا اللقاء ليس من نوع اللقاءات المصلحية التي تسبق الانتخابات لكسب مزيد من الكراسي. بل انه من نوع التحالف الشامل بين اقطاب التيارات الاصولية لأجل الحفاظ على انجازات الثورة الاسلامية والدفاع عن اهداف الامام الخميني مؤسس هذه الثورة المباركة.