عام الفوضى الخلاقة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77488-عام_الفوضى_الخلاقة
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: عام ۲۰۰۷.. عام الفوضى الخلاقة، الاحزاب والتيارات الايرانية تستعد لخوض معركة الانتخابات البرلمانية، اغتيال بينظيربوتو.. اغتيال الديموقراطية في باكستان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٣٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  •  عام الفوضى الخلاقة

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: عام ۲۰۰۷.. عام الفوضى الخلاقة، الاحزاب والتيارات الايرانية تستعد لخوض معركة الانتخابات البرلمانية، اغتيال بينظيربوتو.. اغتيال الديموقراطية في باكستان

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: عام ۲۰۰۷.. عام الفوضى الخلاقة، الاحزاب والتيارات الايرانية تستعد لخوض معركة الانتخابات البرلمانية، اغتيال بينظيربوتو.. اغتيال الديموقراطية في باكستان. • عام الفوضى الخلاقة هكذا وصفت صحيفة الوفاق عام ۲۰۰۷ المنصرم وكتبت تقول: مع بدء العام الجديد بقت الازمات الاقليمية على حالها، لا بل تفاقمت الصراعات حدّة بسبب تشابك خيوط المؤامرة على الساحة الاسلامية بدءاً من باكستان وافغانستان شرقا حتى السودان وموريتانيا غربا، مرورا بالعراق ولبنان وفلسطين، ولم تكن اهداف العام المنصرم الا استمرارا لوقائع وذيول خلفتها الاعوام السابقة، كما لن تكون نهاية للمأساة التي ستبقى اصداؤها متواصلة بسبب استمرار المشروع. واشارت الصحيفة الى الملفين الفلسطيني والعراقي كأبرز ملفات العام السابق وقالت: انهما يعانيان من تجاذبات خارجية وفتن داخلية، فالاول لازال تحت رحمة المشروع الصهيوني الذي كشف عن بعض عناوينه في مؤتمر انابوليس وبدأ يستكمل فصوله لتكون أداة للتطبيع مع الاحتلال بعد الفشل في الاساليب الحربية. اما الثاني فانه يدفع المشروع الامريكي الذي اراد للعراق ان يبقى مشتعلا من الداخل، ويتيح للغزاة استغلال ثرواته دون رادع، رغم انهم سيواجهون بعض الاخطار بسبب الرفض العراقي للاستفراد الامريكي. وتابعت الوفاق: الملف اللبناني الذي يدفع هو ايضا ثمن صموده في وجه الاعتداء الاسرائيلي، ولا زال يتنقل بين دهاليز الغرب ومطامع الكيان الصهيوني، حيث يحول دون توصل الاقطاب اللبنانية الى التوافق الناجز او كاد يدخلهم في صراعات داخلية وحروب أهلية، كما سبق لهذا البلد ان دفع اثمانها. فيما باكستان هي الاخرى تحترق برياح نفس المشروع الاقليمي للولايات المتحدة (الفوضى الخلاقة)، وكأنها تدفع ثمن جريمة لم ترتكب، وهي احداث ۱۱ سبتمبر والتي يكتنف الغموض اهدافها ومنفذيها. وخلصت الصحيفة بالقول: لا يتوقع ان يبدأ العام الجديد بهدوء اكثر من سابقاته، بل يتوقع ان يكون مليئاً بالتطورات والاحداث، الا اذا تمكن العالم الاسلامي من استعادة وحدته. • الانتخابات البرلمانية القادمة تستعد الاحزاب والتيارات السياسية في ايران لخوض معركة الانتخابات البرلمانية القادمة بعد اقل من ثلاثة اشهر وعلى هذا الاساس بدأت الصحف الايرانية تعكس وجهات نظر التيارات السياسية المنتمية اليها تحضيرا لدعم المرشحين لخوض هذه الانتخابات التي سيتمخض منها البرلمان الثامن في الجمهورية الاسلامية والذي بدوره سيؤثر على الانتخابات الرئاسية المقبلة. صحيفة (جام جم) المحافظة وتحت عنوان (في تعريف الاصولية) كتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: ان الاصولية التي حققت نجاحا باهرا بوصول السيد احمدي نجاد الى الرئاسة هي الصورة المتكاملة لخطاب الثورة الاسلامية، ويمكن القول انها الصورة المتطورة من تجارب الثورة الاسلامية لثلاثة عقود وهي المبدئية التي تعد الركن الركين لهذه الثورة, ثم التطور والاعمار والاستقلال الاقتصادي والصناعي والزراعي, كما تشتمل على الخطاب الاصلاحي المحلي الذي يحاول تطبيق الديموقراطية الملائمة مع المجتمع الايراني الاسلامي. واكدت الصحيفة ان خطاب الاصولية في ايران يتميز ببعض الخصوصيات وهي: الاعتقاد بجامعية وشمولية الدين وقدرته على ادارة المجتمع، والالتزام التام بمفاد القانون خاصة الدستور الايراني، والاعتقاد بالديموقراطية الاسلامية التي تتبنى الاطر الديموقراطية كالانتخابات وحرية الاحزاب والمشاركة العامة والمنافسة السياسية وحق الاكثرية في تقرير المصير لكن طبقا للاهداف والمبادئ الاسلامية. ورات صحيفة (جام جم) ان الاصولية هو الخطاب المسيطر على الفكر الايراني في العقد الحالي شرط ان يتمكن هذا الخطاب من توسيع شعبيته ويخرج من اطار الشخصنة ومحورية الافراد ويقوي مصداقيته بين المواطنين باعمال مخلصة وعادلة تطبع صورة ناصعة من هذا الخطاب في اذهان الناس. • اغتيال الديموقراطية صحيفة (همبستكي) وتحت عنوان (اغتيال الديموقراطية) وصفت حادثة اغتيال بينظيربوتو رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بانها اغتيال للديموقراطية في باكستان وقالت: تاريخ باكستان يشير الى وجود معركة ضروس بين الديموقراطية والدكتاتورية وكلما قوي الدكتاتور همشت الديموقراطية. فتاريخ باكستان يشهد على الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال ضياء الحق الذي ما ان تسلم مقاليد الحكم حتى وضع حبل المشنقة في عنق ذو الفقار علي بوتو السياسي الاسلامي والديموقراطي واعدمه فورا. وتابعت الصحيفة: واليوم يتكرر المشهد حيث اغتال الارهابيون بنت باكستان التي كانت تصر على ضرورة ترسيخ الديموقراطية في وطنها فاغتيال بوتو ضربة موجعة للديموقراطية في باكستان. واعربت الصحيفة عن اعتقادها بأن السياسيين الذين ينتمون الى المدرسة المكيافيلية هم الذين دبروا اغتيال بوتو وليس القاعدة او الطالبان. وقالت الصحيفة: عموم الناس لا يخطئون واصابع الشعب الباكستاني اتجهت نحو الحكومة برئاسة برويز مشرف الذي من المحتمل ان ينفذ مثل هذا الاغتيال بتدبير امريكي. واكدت صحيفة (همبستكي) ان المؤسسة العسكرية الباكستانية والنظام الدكتاتوري في باكستان هو المستفيد الاول من هذا الاغتيال اما الشعب الباكستاني والديموقراطية في هذا البلد فهي المتضرر الكبير من اغتيال بينظير بوتو.