ضرورة التغيير
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77498-ضرورة_التغيير
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم موضوعين اساسيين, هما: ضرورة التغيير في الحوزات العلمية والمدارس الدينية في ايران, وتحليل التغيّرات في الساحة الباكستانية بعد اغتيال بوتو
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٣١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  •  ضرورة التغيير

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم موضوعين اساسيين, هما: ضرورة التغيير في الحوزات العلمية والمدارس الدينية في ايران, وتحليل التغيّرات في الساحة الباكستانية بعد اغتيال بوتو

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم موضوعين اساسيين, هما: ضرورة التغيير في الحوزات العلمية والمدارس الدينية في ايران, وتحليل التغيّرات في الساحة الباكستانية بعد اغتيال بوتو. • ضرورة التغيير عنوان اتخذته صحيفة (رسالت) لإفتتاحيتها صباح اليوم واشارت فيه الى ضرورة ايجاد التغييرات النوعية في مناهج الدراسات الحوزوية وكتبت تقول: تأسست حوزة قم العلمية في عام 1961 على يد آية الله الحائري (رحمه الله) وربما لم يكن احد يتصورانذاك مدى اهمية هذا الصرح العلمي العظيم الذي صار منشأ آثار كبرى في تاريخ ايران المعاصر حيث كانت حوزة قم العلمية مهد الثورة الاسلامية ومنارا ساطعا للجمهورية الاسلامية ومصداقا بارزا للكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها. وتابعت الصحيفة: بنظرة مستقبلية على مسئولي الحوزة العلمية ان يفكروا ويخططوا لتغييرات جذرية ونوعية في المناهج وادارة الحوزات العلمية وفي هذا المضمار يجب الاهتمام بالتخطيط العلمي واعادة النظر في المناهج الدراسية وصنع القرارات الجديدة والادارة الشجاعة للتحولات والتغييرات المقبلة. واشارت الصحيفة الى تصريحات سماحة القائد قبل مدة والتي اكد فيها ضرورة الاهتمام بالتحول والتغيير في الحوزات العلمية والمدارس الدينية وقالت: كما قال السيد ان الحوزات كالموجود الحي تحتاج الىالنشاط والتحول والطاقة المتجددة وللطلبة الشباب دور مهم في هذا المجال مع الاحترام الفائق للعلماء والمراجع الكبار. ورأت صحيفة (رسالت) ان الاهتمام بحيازة الشهادات الجامعية اصبح الشغل الشاغل لكثير من طلاب الحوزات العلمية وهذه من آفات النظام العلمي الحوزوي ولا بد من تأسيس نظام خاص بالحوزة يختلف عن النظام الجامعي لتقييم المعرفة واصدار الشهادات العلمية لطلبة المدارس الدينية. • اختبار باكستان الصعب صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (اختبار باكستان الصعب) وصفت الساحة الباكستانية بانها اصبحت ساحة مفتوحة للمواجهة بين المؤسسة العسكرية في باكستان وحزب الشعب بعد اغتيال بينظير بوتو الشخصية المحورية في هذا الحزب التي كانت تملك الحظ الاوفر لفوز كبير في الانتخابات القادمة. ورأت الصحيفة ان احتمال فوز حزب الشعب بدا ضئيلا بعد تسلم نجل بوتو (بيلاوال) قيادة الحزب, حيث اصبحت موازنة القوى تميل لصالح المؤسسة العسكرية وحكومة برويز مشرف المسيطرة على الحكم, لان بيلاوال لا يملك بالتاكيد مهارات وامكانيات امة المخضرمة التي امتلكت الخبرة السياسية طوال ثلاثين عاما من العمل السياسي الدؤوب في الساحة الباكستانية. وتابعت الصحيفة: في الاتجاه الاخر من المعركة هناك مجموعة من القادة العسكريين والسياسيين المخضرمين الذين يفضلون مصالحهم الخاصة على كل شيء في باكستان. واكدت (جام جم) ان قادة العسكر في باكستان لهم باع طويل في ادارة النظام السياسي ومستعدون للتضحية باكبر شخصية او اهم مصلحة وطنية خدمة لمصالحهم الخاصة واذا كان الجنرال برويز مشرف لايقارن بدموية الجنرال ضياء الحق فلا يقل عنه عشقا للرئاسة والقيادة. والأنكى من كل ذلك ان الولايات المتحدة التي ملأت اذان العالم بنداء الديموقراطية تدعم وتحمي مثل هذه الحكومات الدكتاتورية مادامت تخدم مصالحها في المنطقة. • باكستان الى أين؟ اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان(باكستان الى أين؟) كتبت تقول: لازال المسرح الباكستاني يتحمل عبء الاحداث الساخنة بعد انقضاء نحو اسبوع على عملية اغتيال بينظير بوتو، والذيول التي تركها هذا الحادث المأساوي على المستوى الامني والسياسي، فضلا عن الغموض الذي يكتنف مسار الانتخابات التشريعية الباكستانية المزمع اجراؤها الاسبوع المقبل. ورات الصحيفة ان طريق السلام والاستقرار في باكستان واحد لا بديل له، وهو العودة الى مائدة التعايش والابتعاد عن الفتن المذهبية التي كلفت البلاد ثمنا باهضا. وتابعت الصحيفة: ان النظام الباكستاني اعتمد منذ انشائه على التعايش والتكامل بين مواطنيه من كل الطوائف والقوميات، مما جعل لباكستان خصوصية حضارية قل نظيرها في البلدان الشرقية. لكن هذا البلد كغيره من دول الشرق، كان مستهدفا من قبل مشروع الهيمنة الذي اراد له ان يكون ساحة للتجاذبات الاقليمية، وقد ساعد هذا المشروع بعض الساسة الذين راهنوا على وعود الغرب، وخاصة امريكا التي كانت طامعة في باكستان كقاعدة لتمرير مشاريعها، مما ادخل البلاد في متاهات لا نهاية لها. وخلصت الوفاق بالقول: ان الوضع الباكستاني اليوم أصعب من أي وقت مضى، والحلول لن تأتي من الخارج، وقد تكون الانتخابات المقبلة، اذا جرت في اجواء هادئة، احد الوسائل لتلافي الاخطار. وعلى العالم الاسلامي، خاصة اصدقاء باكستان، ان يساعدوا هذا البلد وشعبه المسلم للخروج من أزمته.