بيت خدمة الشعب
Jan ٠١, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
بدأت الصحف الايرانية تهتم بشكل خاص بالانتخابات النيابية القادمة في ايران حيث ستشهد ايران بعد اقل من ثلاثة اشهر انتخابات عامة لإختيار نواب مجلس الشورى الاسلامي في دورته الثامنة
بدأت الصحف الايرانية تهتم بشكل خاص بالانتخابات النيابية القادمة في ايران حيث ستشهد ايران بعد اقل من ثلاثة اشهر انتخابات عامة لإختيار نواب مجلس الشورى الاسلامي في دورته الثامنة. وقدمت بعض الصحف الصادرة صباح اليوم في طهران قراءة للبرلمان الحالي والسابق وكتبت عن توقعات وانتظارات الشعب الايراني من المجلس القادم اي المجلس الثامن. • بيت خدمة الشعب صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (بيت خدمة الشعب) وصفت البرلمان الايراني القادم بانه يجب ان يكون فاعلا في حل مشاكل الناس خاصة التضخم وارتفاع الاسعار والبطالة والمشاكل الاقتصادية التي تلقي بظلالها على غالبية المجتمع الايراني، وكتبت الصحيفة تقول: نواب المجلس القادم اضافة الى الخصوصيات والشروط العامة يجب ان يمتلكوا رؤية شاملة وواضحة ودقيقة لحل الازمات الاقتصادية في البلد وعلى راسها ارتفاع الاسعار والتضخم المضطرد في البلاد. واشادت الصحيفة باداء المجلس السابع اي البرلمان الحالي الذي يمضي ايامه الاخيرة وقالت: من ابرز خصوصيات هذا المجلس هو تنسيقه الكامل مع الحكومة الحالية حكومة احمدي نجاد وهذا ما سرع وسهل الكثير من المشاريع والقوانين. وانتقدت صحيفة (كيهان) الاصولية المجلس السابق اي المجلس السادس الذي سيطرت عليه اكثرية اصلاحية وقالت: لقد كان ذلك المجلس لا يليق بالجمهورية الاسلامية حيث كان ينتقد كل النظام واوصل النقد الى مرحلة التخريب والهدم لأسس الثورة الاسلامية ورموزها الكبار. وخلصت (كيهان) بالقول: على الذين يريدون الترشيح لدخول البرلمان القادم ان يفكروا قبل كل شيء بخدمة خالصة للشعب وببرنامج علمي وشامل لحل المشاكل الاقتصادية والغلاء وارتفاع الاسعار. وليكن المجلس الثامن مجلس عمل ونشاط وخدمة للشعب بعيدا عن المزايدات والشعارات السياسية. • المرحلة الاولى للانتخابات اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فاهتمت ايضا في افتتاحيتها بالانتخابات النيابية القادمة في ايران وكتبت تقول: من يوم السبت القادم ستبدأ المرحلة الاولى من الانتخابات وهي تسجيل المرشحين لخوض الانتخابات اسماءهم عند وزارة الداخلية وسوف تشهد الساحة الايرانية سخونة في الايام المقبلة. وتابعت الصحيفة: علينا ان نأخذ الدروس من التجارب السابقة في هذه الانتخابات. حيث جاء المجلس الحالي اي السابع كرد فعل على المجلس السادس الذي وصفه الكثيرون بانه انحرف عن اهداف الجمهورية الاسلامية. لكن في نفس الوقت لم يقدم المجلس السابع الحلول الناجعة للمشاكل الملحة في البلاد وعلى رأسها المشاكل الاقتصادية والتضخم والغلاء وارتفاع الاسعار خاصة الارتفاع الذي شهدته اسعار العقارات والبيوت في ارجاء ايران. ورأت الصحيفة ان المجلس السابع اي الحالي وبالرغم من رفعه شعارات براقة حول الاقتصاد وتثبيت الاسعار لكنه لم يستطع اصلاح الامور وبقي في اطار الشعارات وانساق وراء الحكومة وترك الناس يتحملون عبء المشاكل الاقتصادية والمعيشية. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الشعب الايراني يتوقع وينتظر مجلسا مستقلا وشجاعا في دورته الجديدة، مجلس يملك رؤية واضحة و دقيقة لحل مشاكل الاقتصاد الايراني ويقلل الضغوط من على الطبقات الضعيفة والمحرومة في البلد التي تتحمل الكثير من الصعوبات في ظل ارتفاع الاسعار والتضخم الذي لايعرف اي قاعدة اقتصادية في ايران. • عام بوش الاخير هذا ما نقلته صحيفة الوفاق عن وسائل الاعلام الامريكية في وصفها العام الجديد عام ۲۰۰۸ بانه عام نهاية عهد بوش، مما يعني ان الامريكيين انفسهم اكثر استعجالا من معارضيهم على ساحة العالم لذهاب رئيسهم. وكتبت الصحيفة تقول: الرئيس الامريكي جورج بوش لازال يراهن على الوقت بدل الضائع لتنفيذ ما عجز عنه خلال الاعوام السبع التي مضت، في حين تلقي الملفات العالقة بعبئها على كاهل بوش، وهي ملفات فلسطين والعراق وافغانستان، فضلا عن مشاريعه في باكستان ولبنان، اضافة الى الازمات الخفية بينه وبين حلفائه ومنافسيه من اوروبا الى روسيا والصين. ولا شك بان السباق الرئاسي في امريكا يلقي بظلاله على القضايا الاخرى في حين تنشغل ادارة بوش بجمع حقائبها للرحيل، قبل ان تفلح في انجاز الخطط قيد التنفيذ، كما هي الحال بالنسبة لجميع الحكومات في عامها الاخير. وتابعت الصحيفة: ان هناك من يخشى من بعض الخطوات المتسرعة للادارة الامريكية الحالية التي تريد ان تعيد لنفسها بعض المصداقية، لكنها تفتقر الى الادوات المبتكرة والدعم اللازم لتحقيقها، لأن مصلحة التيار المنافس تكمن في بقاء الامور كما هي والعمل لتأجيج الاخفاقات كي تسهل عملية اخراج الجمهوريين من البيت الابيض بتكاليف زهيدة. ورأت الوفاق بان الرئيس الامريكي الذي يعرف مدى تعقيد الملفات الدولية العالقة، يريد ان يركز على قضية واحدة، وهي فلسطين، ليكون صاحب انجاز ولو في ادنى حد، ولذلك فانه قرر الحضور مباشرة الى الشرق الاوسط، كأول خطوة في عام 2۰۰۸ لكن التعقيدات المتشابكة في أزمة الشرق الاوسط وعقلية الصهاينة في رفض الحلول السلمية تقلل من حظ بوش في النجاح، علما بان الفشل في هذه الخطوة سيترك آثارا اكثر سلبية في العام الاخير من حكمه الفاشل.