اعرف عدوك
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77513-اعرف_عدوك
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران تصريحات سماحة القائد في مدينة يزد حول تعزيز الثقة بالنفس ومعرفة العدو، وزيارة بوش الى المنطقة ابعاد ودلالات، ولبنان بعد اعلان وقف الاتصالات بين دمشق وباريس
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٤, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • اعرف عدوك

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران تصريحات سماحة القائد في مدينة يزد حول تعزيز الثقة بالنفس ومعرفة العدو، وزيارة بوش الى المنطقة ابعاد ودلالات، ولبنان بعد اعلان وقف الاتصالات بين دمشق وباريس

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران تصريحات سماحة القائد في مدينة يزد حول تعزيز الثقة بالنفس ومعرفة العدو، وزيارة بوش الى المنطقة ابعاد ودلالات، ولبنان بعد اعلان وقف الاتصالات بين دمشق وباريس. • اعرف عدوك تحت هذا العنوان اهتمت صحيفة (رسالت) بتصريحات سماحة القائد في مدينة يزد قائلة: لقد انصب تاكيد سماحته على تعزيز الثقة بالنفس لدى الشعب والنخب وضرورة المعرفة التامة باساليب ومخططات العدو ضد الثورة الاسلامية. واكدت الصحيفة ان اهم قضية على الساحة الايرانية اليوم هي التحضير لخوض الانتخابات النيابية وقالت: هناك جهود امريكية تبذل لتخريب النظام الايراني من الداخل ومعظم هذه الجهود تبذل في اطار المنافسات السياسية والحزبية عند الانتخابات وتحاول ان تشجع التيارات المعارضة او المخالفة لبعض مبادئ الثورة الاسلامية للانقلاب على القوى الاصولية والمحافظة او تهميشهم في الساحة السياسية وصنع القرار. وتابعت الصحيفة: كما قال اية الله الخامنئي هناك ثلاثة اساليب يركز عليها العدو ضد ايران اليوم: زرع اليأس والاحباط في نفوس الشعب الايراني بان حكومته ونظامه فاشل ولا يستطيع التغلب على المشاكل الاقتصادية. ثانيا حرف المواهب والامكانيات والطاقات الشابة نحو التذمرمن النظام والهروب الى الخارج واخيرا التهديد بشن هجوم عسكري ضد ايران. واكدت الصحيفة ان مشاركة الشعب الايراني الواسعة في الانتخابات المقبلة سترد على الكثير من هذه المخططات الامريكية وقالت: ان ايران في منتصف الطريق لتحقيق اهدافها وطموحاتها وتخوض سباقا من اجل التطور والتنمية على الصعيدين الاقليمي والعالمي, ويجب ان تكون لها المكانة الاولى في المنطقة في نهاية خطة التنمية العشرينية في مختلف الجوانب، ومن اجل بلوغ هذا الهدف على الشعب الايراني ترسيخ الثقة بالنفس والاسراع في مسيرة تطور البلاد. • تغطية على الاخفاقات زيارة بوش والتغطية على الاخفاقات.. بهذا العنوان تناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) زيارة الرئيس الامريكي المرتقبة للمنطقة وقالت: استيفن هادلي مستشار الامن القومي الامريكي اكد ان هذه الزيارة تاتي في اطار تقوية التحالف الامريكي-العربي ضد ايران ومواجهة محور التشدد والتطرف بتقوية محاور الاعتدال في المنطقة. وتابعت الصحيفة: كما اوردت وكالات الانباء, في الكويت احدى محطات زيارة بوش سيقوم الجيش الامريكي بحماية بوش اثناء الزيارة وهذا فضلا عن سلبياته على السيادة الكويتية يدل على خوف الادارة الامريكية من الردود الشعبية القوية ضد هذه الزيارة حيث سيواجه بوش انتقادات واسعة من الشارع العربي والاسلامي بما اقترفه في العراق وفلسطين وافغانستان ولبنان من تمزيق للامة الاسلامية وابتزاز للقيادات العربية وقتلا وتدميرا للجماهيرالعربية. ورات الصحيفة ان الادارة الامريكية ما تطبل وتصرخ من الخطر الايراني المزعوم فذلك لا يدل إلا على ضعف بوش وقوة ايران. ويبدو ان الرئيس الامريكي يحاول من خلال هذه الزيارة البدء بحملة الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية المقبلة في امريكا حيث سيؤكد على ان الخطر الذي يهدد امن امريكا هو ايران ويجب ان تنصب الجهود الامريكية القادمة على ايران. لكن المشكلة الكبرى التي تواجه الرئيس الامريكي والمحافظين الجدد هي صلابة ايران وصمودها ووقوف الملايين من الجماهير العربية والمسلمة مع موقفها وخيارها الذي يدعو الى مقاومة المد الصهيوني والامريكي في الشرق الاوسط. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى القول: انها زيارة للتغطية على الفشل الامريكي في العراق ولبنان وفلسطين ولا تحمل نتائج ايجابية لبوش الا الهدايا الثمينة التي ستقدمها القيادات والزعامات العربية الى الرئيس الامريكي على طبق من ذهب. • لبنان والمرحلة الجديدة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (لبنان والمرحلة الجديدة) رات ان الازمة اللبنانية دخلت فصولا جديدة بعد اعلان وقف الاتصالات بين دمشق وباريس بشأنها، وهذا يعني حسب الصحيفة ان فرنسا كانت طرفا في القضية وليست وسيطا، كما روج قصر الاليزيه وادعى بانه على مسافة واحدة من جميع الاطراف. وتابعت الصحيفة:ان المشكلة اللبنانية ابعد من وساطة غربية او املاءات امريكية تنقل عبر وسطاء اوروبيين، وليس في مقدرة اي طرف خارجي مساعدة الاطراف المتنازعة قبل ان يكون هناك قرار لبناني للمصالحة الحقيقية دون التلاعب والتخاذل وكسب الوقت لأهداف معروفة. ثم ان الخلاف اللبناني ليس على صيغة الدستور او شخصية الرئيس بل الخلاف على نهجين متناقضين؛ الاول يطالب بارضاء الغرب وتنفيذ مشاريعه الاقليمية عبر بوابة لبنان بعد ما فشل العدو وحلفاؤه في تحقيقه عبر الحروب والدمار، وفي اعتداءات تموز.۲۰۰۶والثاني، يطالب بلبنان مستقل بعيد عن التأثيرات والتجاذبات الخارجية، ليكون دولة وطنية دون تمييز بين ابنائه، ومادام هناك رهان على التبعية للولايات المتحدة وحلفائها، فان الحل في لبنان يبقى بعيد المنال مهما تدخلت الدول المؤثرة في القرار. واعتبرت الوفاق ان الاسلوب الفرنسي في لبنان يتميز بازدواجية في الموقف والنفاق في الأداء، وقالت: الغريب ان الفرنسيين الذين كانوا يعتبرون اكثر معرفة بالتركيبة اللبنانية والخصوصية التعايشية فيه اصبحوا اسرى الطروحات الامريكية التي ليس لها ادنى حظ في التنفيذ بما للشعب اللبناني من تجارب مرة مع امريكا ودعمها اللامحدود لجرائم "اسرائيل". وبهذا فان الفشل الفرنسي يمكن ان يشكل فرصة لعودة اللبنانيين الى خياراتهم الوطنية دون وسيط، وهو السبيل الحقيقي والاخير.