الانتخابات البرلمانية
Jan ٠٥, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: اكثر من 700 شخص سجلوا اسماؤهم في اول يوم من تسجيل المرشحين للانتخابات البرلمانية، وزيارة بوش المرتقبة للمنطقة، واغتيال بوتو استمرار لنهج الدكتاتورية المدعومة من الخارج
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: اكثر من 700 شخص سجلوا اسماؤهم في اول يوم من تسجيل المرشحين للانتخابات البرلمانية، وزيارة بوش المرتقبة للمنطقة، واغتيال بوتو استمرار لنهج الدكتاتورية المدعومة من الخارج. • الانتخابات البرلمانية دفء الانتخابات وبرد الشتاء..تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية موضوع الانتخابات البرلمانية القادمة التي ستجري بعد اكثر من شهرين وبدات المرحلة الاولى منها يوم امس بتسجيل المرشحين لخوض الانتخابات اسماؤهم في وزارة الداخلية. ورات الصحيفة ان هذه الانتخابات تتميز بمرحلة خطيرة حيث ان البرلمان القادم بامكانه ان يلعب دورا اساسيا في التحولات بعد ان تسبب اداء الحكومة التاسعة في انتقادات واعتراضات على الصعيدين الداخلي والخارجي. وشددت الصحيفة على اهمية البرلمان واستمرار تجربة الانتخابات على مدى 29 عاما من عمر الجمهورية الاسلامية دون انقطاع بالرغم من الظروف الصعبة التي مرت بها الجمهورية الاسلامية وقالت: هناك الكثير من التحفظات والاشكاليات في اداء الدولة, لكن لا يمكن ان ننسى دور الانتخابات الشفافة والصادقة في تقرير مصير البلاد. فالحكومة الحالية جائت من خلال صناديق الاقتراع ولكن يبقى الحق محفوظا لكل التيارات والاحزاب المنتقدة كي تنتقد وتكشف مواطن الخلل والنقص وتنافس التيار الحاكم من خلال الانتخابات القادمة. ودعت صحيفة (اعتماد ملي) الشعب الايراني الى مشاركة واسعة وواعية في هذه الانتخابات وقالت: هناك قلق مستشري في الاوساط الشعبية من الغلاء والتضخم والوضع الاقتصادي غير المستقر في البلاد, كما يشعر الشعب بخطورة المرحلة على الصعيد الخارجي بالرغم من انخفاض حدة التوتر بين ايران وامريكا بعد تقرير وكالات الاستخبارات الامريكية حول ملف ايران النووي. فالحضور والمشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات واختيار المرشحين الذين يملكون الرؤية البديلة للخلاص من الوضع الحالي سيؤدي الى انشاء برلمان قوي وفاعل يشرف على اداء الحكومة ويقومها ويرشدها الى الطريق الاقل تكلفة واكثر خدمة للناس. • ميزان الشعب اما صحيفة كيهان المحافظة وتحت عنوان (ميزان الشعب) رات ان الانتخابات البرلمانية القادمة من ثمار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني حيث اضحت الانتخابات ركن ركين من النظام الايراني واجريت لحد الان 30 عملية انتخابية شفافة في ارجاء البلاد خلال 29 عاما من عمر الثورة الاسلامية. وهذه الانتخابات القادمة هي جزء من انتخاب اكبر واهم وهو اختيار الشعب الايراني الاسلام والاستقلال والحرية كاهداف لإرساء النظام وانتقدت كيهان مسار الانتخابات في بعض الدول الغربية بانه نتاج لتنازع الشركات والكارتلات الاقتصادية الكبرى الذي يتجلى بمنافسة بين حزبين اساسيين وتلعب التيارات المتنفذة كالصهيونية العالمية دور كبير فيه. وقالت الصحيفة: في ايران الاصالة ليست في الاحزاب والتيارات بل في الجماهير والمواطنين الذين يخلقون المفاجئات ويفاجئون المحللين والمتابعين للشان الايراني في كثير من الانتخابات. واكدت كيهان ضرورة المشاركة الشعبية الواسعة في حدها الاقصى وقالت: على الناخبين ان يضعوا الاسلام والاستقلال والعدالة نصب اعينهم في اختيار المرشحين للجلوس على كرسي مجلس الشورى الاسلامي الذي يعتبر الواجهة والجبهة الامامية لسيادة الشعب. • نهاية المطاف حول زيارة بوش المرتقبة إلى الشرق الأوسط وتحت عنوان (نهاية المطاف) كتبت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية تقول: بدأ الرئيس الأمريكي جورج بوش باطلاق تصريحات متناقضة حول القضايا الاقليمية ظناً منه ان أسلوب المخادعة لازال سبيلاً ناجحاً لترويج أفكاره، فقد كرر بوش عباراته الفضفاضة كتشجيع "اسرائيل" للسلام مع الفلسطينيين واحتواء خطر ايران، حسب تعبيره. وتابعت الصحيفة: بالرغم من وعد بوش لإنشاء دولة فلسطينية قبل نهاية عام ۲۰۰۸ فانه لم يحدد موقفاً صريحاً تجاه سياسة الاستيطان الصهيوني مكتفياً بمطالبة "اسرائيل" بتفكيك المستوطنات العشوائية مما يعني انه لا يعارض الاستيطان المنظم والذي تحولت في ضوئه جميع مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة الى بؤر استيطانية لقرابة ۵۰۰ ألف صهيوني فضلاً عن القدس التي باتت تحت حصار المستوطنين من كل جانب. ورات الوفاق ان زيارة بوش لن تحمل انجازاً لفلسطين ولا المنطقة، بل ان الخوف يكمن في أن تؤدي هذه الزيارة الى تشجيع الصهاينة على توسيع رقعة الإجرام وتعميق الشرخ بين الفلسطينيين كما جرى إثر مؤتمر أنابوليس المشؤوم. واعربت الصحيفةعن اعتقادها بان هذه الزيارة تاتي لتلميع صورة بوش كرجل سلام بعدما أظهر للعالم بأنه مدمن على الحرب, لكن العنصر الصهيوني الذي أراد لبوش أن يكون فريسة لتنفيذ مآربه يعتبر صلاحيته منتهية وهو ليس على استعداد لإعطائه شيئاً مما فقده، فالزيارة إذن فاشلة قبل القيام بها. فلا وعود بوش ولا المساعدات الأوروبية ولا الاتفاقيات والمهرجانات الاستعراضية تصنع السلام في فلسطين لأن مَن احتل الأرض بالقوة لن يعيدها إلا بالقوة والتجربة خير دليل على ذلك. • دكتاتورية مدعومة بالخارج لو كان مشرف قد اغتيل .. بهذا العنوان تناولت صحيفة (صداي عدالت) اغتيال بينظير بوتو رئيسة وزراء باكستان السابقة ورات في ذلك استمرارا لنهج الدكتاتورية المدعومة من الخارج . وكتبت الصحيفة تقول: يبدو ان الموت اختلط مع الحياة في ربوع العالم خاصة في منطقتنا وبلادنا الاسلامية من العراق وافغانستان مرورا بفلسطين ولبنان وباكستان وصولا الى الصومال. لكن هل هذا هو قدرنا وهل يمكن لنا ان نفتخر بهذا الوضع المزري؟ وتابعت الصحيفة: ان باكستان بلد ذو حظ تعيس وكذلك افغانستان والعراق. لكن من المسئول... الشعوب ام الحكومات ام الولايات المتحدة الامريكية؟ ربما كلهم مسئولون. ورات الصحيفة ان الساحة الباكستانية شهدت في تاريخها احداث عديدة من الاغتيالات الكبرى كاغتيال لياقت علي خان اول رئيس وزراء باكستاني واعدام ذوالفقار علي بوتو على يد الدكتاتور ضياء الحق وقالت الصحيفة: في ظل الحكومات الدكتاتورية ان الحياة ليست الا كالظل المتحرك. فالقوة السياسية المستبدة لا تعترف بالشريك وهذه هي بداية النهاية. واضافت صحيفة (صداي عدالت): بما ان الجنرال برويز مشرف هو المسيطر وصانع القرار الاول في باكستان تتوجه اليه المسئولية الكبرى في هذه الازمة المتفاقمة في البلد وهو الذي يستطيع ان يخرج الحالة الباكستانية من المأزق الذي وصلت اليه. وختمت الصحيفة بالقول: ماذا لو اغتيل مشرف نفسه؟ ان أسوأ اسلوب يمكن ان يدار به البلد هو ان تنتهي الطرق كلها الى شخص واحد. وهذا يعني ان البلد على حافة الهاوية او الازمات المستمرة دوما.