القلق الامريكي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77529-القلق_الامريكي
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: القلق الامريكي من تنامي القوة الايرانية، والانتخابات الايرانية، ولبنان: الحل في التعايش، والتطورات على الساحة الافريقية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٨, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • القلق الامريكي

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: القلق الامريكي من تنامي القوة الايرانية، والانتخابات الايرانية، ولبنان: الحل في التعايش، والتطورات على الساحة الافريقية

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: القلق الامريكي من تنامي القوة الايرانية،والانتخابات الايرانية، ولبنان: الحل في التعايش. • القلق الامريكي صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (القلق الامريكي من تنامي القوة الايرانية) تناولت في افتتاحيتها حادث اعتراض زوارق ايرانية لسفن حربية اميركية في مضيق هرمز بالخليج الفارسي واشارت الى مسار التهويل والتخويف الاعلامي الامريكي بعد هذا الحادث وقالت :شبكة "سي ان ان" الاميركية نقلت اخبارا وتحليلات كثيرة عما اسمته الاستفزاز الايراني للبوارج الامريكية وروبرت غيتس وزير الدفاع الامريكي وصف الحادث بالتهديد العسكري الايراني ورايس وزيرة الخارجية الامريكية وصفته بالخطير جدا وحذرت طهران من استفزاز القوات الامريكية. وتابعت الصحيفة: ان هذا التهويل والتضخيم الامريكي بحادث صغير يأتي ضمن عمل الدوريات الايرانية الطبيعي والروتيني في مياه الخليج الفارسي يدل على نية مبيتة للادراة الامريكية وتصعيد امريكي ضد ايران عشية زيارة بوش للمنطقة حيث وصف بوش نفسه ايضا الحادث بالاستفزاز للقوات الامريكية. واعتبرت الصحيفة أن الضجة المفتعلة حول هذه الحادثة تأتي ضمن خطة الحرب النفسية الاميركية ضد ايران. واكدت أن وجود القوات الايرانية في مياة الخليج الفارسي امر طبيعي، لكن الامر غير الطبيعي هو الانتشار الاميركي في هذه المنطقة. والذي يحق له أن يتحدث عن تدخل الآخرين في المنطقة هي ايران حيث أن اميركا أتت بسفنها الحربية من منطقة تبعد آلاف الاميال عن الخليج الفارسي واصبحت تقوم بعمليات استفزازية في الخليج الفارسي. وخلصت (جام جم) بالقول: كما قال سماحة القائد مؤخرا إن ايران اثبتت مصداقيتها للعالم بأنها لا تريد توتير الاوضاع وتسعى الى احلال السلام والاستقرار، ولكن الادارة الاميركية كانت وما زالت تشن حملة اعلامية ونفسية غير مبررة ضد ايران. • ربيع السياسة صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ربيع السياسة في شتاء قارص) كتبت في افتتاحيتها تقول: تشهد ايران في معظم اجزاءها بردا قارصا بسبب هطول الثلوج الكثيفة, لكن رغم ذلك بدات الساحة الانتخابية تزداد سخونة اثر تسجيل المترشحين اسماؤهم لخوض سباق الانتخابات البرلمانية القادمة بعد شهرين تقريبا. وتابعت الصحيفة: الملفت في هذا المجال والذي زاد من سخونة الانتخابات المقبلة هو دخول شخصيات بارزة في حلبة الصراع حيث ترشحت شخصيات معروفة كآية الله مهدوي كني من ابرز زعماء التيار المحافظ وآية الله توسلي من ابرز قيادات التيار الاصلاحي لخوض هذه الانتخابات. ورأت الصحيفة ان هناك حراك قوي وساخن في صفوف التيارات السياسية في ايران من المبدئيين الى الاصلاحيين لترشيح الشخصيات المعروفة وكسب اراء الناس في هذه الانتخابات والتي بدورها ستلعب دورا مهما في الانتخابات الرئاسية المقبلة في ايران. وانتقدت صحيفة (رسالت) بعض التيارات التي تبث اليأس والاحباط في نفوس الناس وقالت: في خطوة غريبة دعت (نهضت آزادي) اي حركة الحرية الى مراقبة واشراف دولي على مجرى الانتخابات الايرانية القادمة. ورأت الصحيفة ان هذا الموقف يدل على خروج هذا الحزب عن الشرعية الشعبية واهداف الجمهورية الاسلامية. فمن يشكك بمصداقية الجهات المشرفة على الانتخابات الايرانية عليه ان يشكك بمصداقية نفسه قبل كل شيء. • الحل في التعايش تحت هذا العنوان رأت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية ان الحل النهائي للازمة اللبنانية في التعايش والتوافق بين اطراف النزاع وليس من الخارج. واشارت الصحيفة الى المبادرة العربية التي رحّبت بها كل من الموالاة والمعارضة اللبنانية وقالت: انها تشتمل على خطة عمل من ثلاث نقاط لحل الازمة اللبنانية، تعتمد على انتخاب رئيس توافقي، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وصياغة قانون انتخابي جديد للبنان. لكن زيارة بوش للمنطقة قد تؤدي الى انهيار هذه المبادرة والضغط على بعض الاطراف اللبنانية للخروج من اطار هذه المبادرة التي جائت بعد ان يئست المجموعة العربية من الخطوات الغربية لحل الازمة. ورات الصحيفة ان المجتمع اللبناني يكره السيناريوهات الغربية والطروحات الامريكية لحل مشاكله الداخلية، وهو يرى الغرب حليفا لإسرائيل وشريكا في جرائمه، لكن القرارات العربية اذا كانت غير متأثرة بالاملاءات الامريكية، فانها ستكون موضع ترحيب. وانتقدت الوفاق الذين يدعون بأن لبنان او جزء مهم منه يقع تحت نفوذ المحور الايراني السوري وقالت: هناك أمر حيوي يجب مراعاته، وهو عدم وضع لبنان في خانة المحسوبيات لهذا التيار او ذاك، فلبنان كان اول من نادى بالقومية العربية، وهو الذي احتضن الحركة الناصرية وانجب المقاومة الفلسطينية، وحافظ على التعايش بين الطوائف الاسلامية والمسيحية، وانتصر به العرب لأول مرة عبر مقاومته الاسلامية، وهو اليوم يواجه اشرس اعداء الأمة وألدّهم، دون مناصرة من الاشقاء العرب. وخلصت الصحيفة بالقول: ان فصل لبنان عن محيطه العربي والاسلامي مطلب صهيوني تسعى اليه امريكا بفرض الاستفراد به والانتقام من مقاومته، وهذا الحلم لن يتحقق بفعل التاريخ، لأن من دفع بأغلى ما لديه من أجل حريته وكرامته، لن يقبل المساومات مهما كانت، فالأمن اللبناني لن يتحقق إلا بوحدة ابنائه، والحكم فيه لا يستقر إلا بتوحيد شعبه من كل طوائفه. • كينيا ليست رواندا بهذا العنوان كتبت صحيفة ايران في مقال عن التطورات على الساحة الافريقية تقول: لقد انحرفت مسيرة التنمية والديموقراطية في بعض الدول الافريقية عن مسارها الصحيح. فهناك من اشاد في السنوات الاخيرة بتحرك مسار التنمية والديموقراطية في افريقيا خاصة في دول كغينيا والسنغال وكينيا, لكن لازالت هذه الدول تعاني من سيطرة الحزب او الشخص الحاكم. وتابعت الصحيفة: كينيا كانت المثال البارز في الدول الافريقية التي اختارت مسير الديموقراطية وقامت بخطوات واسعة في مجال التنمية الاقتصادية واثبتت ان التطور الاقتصادي في كينيا هو النتاج الطبيعي للديموقراطية المحلية. لكن الاحداث الاخيرة في كينيا قدمت صورة مختلفة عن هذا البلد حيث اعلنت اللجنة الانتخابية عن فوز اموا كيباكي في الانتخابات الرئاسية على الرغم من التوقعات الشعبية بفوز غريمه دايلا اودينغا الذي حاز تياره على ثقة الشعب في الانتخابات البرلمانية الماضية. واضافت الصحيفة: يبدو ان جماعة كيباكي تلاعبت في الاصوات وتدخلت في مسار اعلان النتائج وهذا ما ادى الى اعتراضات جماهيرية واسعة وفوضى امنية وما يدل على هشاشة الديموقراطية في هذه البلدان وان القبائل والقوميات الافريقية مستعدة للتناحر والقتال وايصال الوضع الى حافة الهاوية. وخلصت صحيفة ايران بالقول: على الرغم من هذه الاوضاع المزرية سوف لن تصل الحالة الكينية الى الحالة الرواندية التي شهدناها قبل عدة سنوات. ففي رواندا كنموذج للدول الافريقية غير الديموقراطية وصلت الامور الى المذابح العرقية والقومية والقتل العشوائي على الهوية بين قبائل التوتي والهوتو. فيما تشهد الدولة الكينية تماسكا اكثر وهناك نظام له خصوصيات الدولة الحديثة في كينيا.