الحسين اسوة الحياة
Jan ١٢, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: الامام الحسين (عليه السّلام) اسوة الحياة، وزيارة البرادعي لطهران ودلالاتها السياسية، وزيارة بوش للمنطقة وترسيخ الامن بدل الديموقراطية
من ابرز اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: الامام الحسين (عليه السّلام) اسوة الحياة، وزيارة البرادعي لطهران ودلالاتها السياسية، وزيارة بوش للمنطقة وترسيخ الامن بدل الديموقراطية. • الحسين اسوة الحياة الامام الحسين (عليه السّلام) اسوة الحياة..تحت هذا العنوان كتبت (صداي عدالت) تقول: الانبياء خير أسوة للبشرية كما يقول الباري جلّ وعلا: "ولكم فى رسول الله اسوة حسنة". وبعد الانبياء الائمة المعصومون والاولياء والاوصياء هم اسوة الناس وخير دليل للبشرية. والحسين (عليه السّلام) وارث الانبياء والمرسلين والاوصياء حيث جسدت ملحمة الطف كل الحق والحقيقة التي جائت بها الرسل ضد الباطل كله. كما نقرا في زيارة وارث: السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله، السلام عليك يا وارث نوح نبيالله، السلام عليك يا وارث موسي كليم الله، السلام عليك يا وارث عيسي روح الله، السلام عليك يا وارث محمد رسول الله,السلام عليك ياوارث علي ولي الله... ورأت الصحيفة ان الاخلاص ومحورية الباري عزّ وجلّ في كل الامور من ابرز خصوصيات حياة الحسين حيث يقول (عليه السّلام): اللهم انك تعلم انه لم يكن ما كان منا تنافسا فى سلطان، ولا إلتماسا من فضول الحطام ولكن لنري المعالم من دينك ونظهر الاصلاح فى بلادك ويأمن المظلومون من عبادك ويعمل بفرائضك وسنتك واحكامك; ويقول ايضا: من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله امور الناس ومن طلب رضا الناس بسخط الله وكله الله الى الناس. واكدت الصحيفة ان رضا الله هي غاية الامام الحسين في نهضته وشهادته وهذا هو سر بقاء وخلود هذه الملحمة حيث قال (عليه السّلام) عندما اصيب برمح في صدره المبارك: بسم الله وبالله وفى سبيل الله وعلى ملّة رسول الله. واعتبرت صحيفة (صداي عدالت) ان الصبر والاستقامة هي الخصوصية البارزة في حياة الحسين(عليه السّلام) فيما قال: ايها الناس من كان منكم يصبر على حد السيف وطعن الأسنة فليقم معنا و إلا فلينصرف عنا. وعندما خاطب اصحابه ليلة عاشوراء: صبرا بني الكرام فما الموت إلا قنطرة عن البؤس والضراء الى الجنان الواسعة والنعيم الدائمة. • عودة الامور لنصابها حول زيارة مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لطهران وتحت عنوان (عودة الامور الى نصابها) كتبت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية تقول: انها زيارة تدخل في نطاق التعاون والتنسيق التقني بين ايران والوكالة الدولية، حيث تعتبر خطوة في الطريق الصحيح بعدما حاولت الولايات المتحدة ان تغير مسار الملف الى مجلس الامن الدولي، بعيدا عن المعايير والاعراف المعتمدة. ورات الصحيفة ان الوكالة الدولية هي الجهة المسئولة في التعامل مع الدول الاعضاء، ومهمتها تعتمد على مساعدة هذه الدول لتطوير برامجها النووية للاغراض السلمية، وايضا الرقابة كي لا تخرج الانشطة عن المسار السلمي.وبما ان الوكالة تعتبر جهة دولية، ولديها صلاحيات موكّلة من قبل الامم المتحدة، فان اي تدخل في شؤونها من قبل قوى او دول اخرى يعتبر انتهاكا لمواثيق الامم المتحدة. وتابعت الوفاق:ان ما مورس من ضغوط على الوكالة الدولية ومديرها العام من قبل الولايات المتحدة وبعض حلفائها الغربيين، كانت تستهدف الوكالة النووية في المرحلة الاولى، وبهذا فان عودة الامور الى الوكالة الدولية تعتبر انجازا لبقاء احدى اهم المؤسسات الدولية في موقعها الطبيعي. وختمت الوفاق بالقول: ان البرادعي ورغم كل الظروف الصعبة التي مرت بها الوكالة الدولية، اثبت مصداقيته في التعامل المستقل، خاصة وان هناك ملفاً شائكاً للترسانة النووية الصهيونية اشار البرادعي الى ضرورة انضواءه تحت القانون الدولي لكنه لم يتمكن من الاقتراب منه او التأثير على هذا الملف الخطير جدا، بسبب الضغوط الامريكية. • الامن بدل الديموقراطية هكذا وصفت صحيفة (جام جم) هدف بوش من زيارته للمنطقة وقالت: خلافا لإدعاءات بوش حول احلال السلام والاستقرار والديموقراطية في المنطقة ,انه يحاول تكريس الامن للمصالح الامريكية على حساب الشعوب ودول هذه المنطقة. وعندما يؤكد ان "اسرائيل" هي الحليف الاستراتيجي والحقيقي لأمريكا في المنطقة يعرب عن اعتقاده بأن المصالح الامريكية لا تنفك عن مصالح الاسرائيلية الكبرى وان العرب بالرغم مما يشكلوه من ثقل تاريخي وجغرافي واسع لا يساوون شيئا في الحسابات السياسية والاستراتيجية الامريكية ولا يراد منهم الا التبعية والانقياد للمشاريع الامريكية في المنطقة. وتابعت الصحيفة: لقد كانت هذه الرؤية واضحة في نظر الشعوب والجماهير وحتى النخب العربية التي استقبلت بوش بالتنديد والاعتراضات الواسعة وطالبت الحكومات بطرده وتقديمه للمحكمة كمجرم حرب مما اقترفه من جرائم ضد الانسانية في العراق وافغانستان ولبنان وفلسطين. واعتبرت الصحيفة ان بوش وبالرغم من علاقته الحميمة مع بعض الزعامات العربية لن يلقى حليفا من بين القادة العرب يشاطره الراي في توجيه ضربة عسكرية لإيران. فالحكام العرب يرون في ايران دولة قوية وذات نفوذ استراتيجي في المنطقة ومن هذا المنطلق رغبوا في التقارب مع ايران كما شهدنا في قمة مجلس لتعاون التي حضرها الرئيس الإيراني. وخلصت صحيفة (جام جم) بالقول: بالتاكيد لن يجد بوش اذانا صاغية في المنطقة تصغي لتهويله وتخويفه من ايران.وبرأي المحللين زيارة بوش للمنطقة تاتي من اجل امن ومصلحة "اسرائيل" وامريكا اكثر من ان تساعد على الديموقراطية والتطور لشعوب هذه المنطقة.